{.. بِكُفۡرِهِمۡ "فَقَلِیلَاً" مَّا یُؤۡمِنُونَ}
[البقرة: ٨٨]
{.. بِكُفۡرِهِمۡ "فَلَا یُؤۡمِنُونَ" إِلَّا قَلِیلَاً }
[النساء: ٤٦]
[النساء: ١٥٥]
موضع التشابه : تقدمت كلمة (قَلِیلَاً) في البقرة, و(یُؤۡمِنُونَ) في النساء
الضابط : نربط قاف (قليلا) بــ قاف البقرة
نربط نون (يؤمنون) بـــ نون النساء
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
=====القواعد=====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{وَلَمَّا جَاۤءَهُمۡ "كِتَـٰبٌ" مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمۡ "وَكَانُوا۟"..}
[البقرة: ٨٩]
{وَلَمَّا جَاۤءَهُمۡ "رَسُولٌ" مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمۡ "نَبَذَ فَرِیقٌ" .. }
[البقرة: ١٠١]
موضع التشابه الأول : ( كِتَـٰبٌ - رَسُولٌ )
الضابط : نجمع الحرف الأول من كل كلمة فنخرج بكلمة (كرّ)
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
موضع التشابه الثاني : (وَكَانُوا۟ - نَبَذَ فَرِیقٌ )
الضابط : نربط كاف (كتاب) بـــ كاف (كانوا)
نربط راء (رسول) بــ راء (فريق)
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد=====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
ضبط مابعد (..وَلِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابٌ..) في سورة البقرة
{بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡا۟ بِهِۦۤ أَنفُسَهُمۡ أَن یَكۡفُرُوا۟ بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡیًا أَن یُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَاۤءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٍ وَلِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابٌ "مُّهِینٌ" }
[البقرة: ٩٠]
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقُولُوا۟ رَ ٰعِنَا وَقُولُوا۟ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُوا۟ "وَلِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابٌ "أَلِیمٌ" }
[البقرة: ١٠٤]
موضع التشابه : (مُّهِینٌ – أَلِیمٌ )
الضابط : في الآية الأولى عندما يكون على الكافرين غضب على غضب فهذا غضب زائد، فيكون العذاب مهين.
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
ضابط آخر / نربط هاء (بِهِ) بــ هاء(مُّهِینٌ)
نربط همزة (یَـٰۤأَیُّهَا) بــ همزة(أَلِیمٌ)
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
ضبط {.. إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ} / {.. إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ}
في سورة البقرة
١- {.. إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ} وردت في أربع مواضع
[٩١ - ٩٣ - ٢٤٨ - ٢٧٨]
وضابطها أن ترد كلمة الإيمان أو مشتاقتها آمنوا/ إيمانكم
في الآية، ماعدا آية [٢٤٨] لم ترد فيها كلمة إيمان ولكن نربطها بكلمة
(السكينة) { فِیهِ سَكِینَةٌ مِّن رَّبِّكُمۡ..}
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
٢- {.. إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ} وردت في أربعة مواضع
[٢٣ - ٣١ - ٩٤ - ١١١]
وضابطها عكس الضابط الأول، حيث أنّ الآيات التي ختمت بـ (إن كنتم صادقين) لم ترد فيها كلمة الإيمان
* قاعدة : الضبط بالحصر
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
{"وَلَن" "یَتَمَنَّوۡهُ" أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِیمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِینَ}
[البقرة: 95]
{"وَلَا" "یَتَمَنَّوۡنَهُۥۤ" أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِیمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِینَ}
[الجمعة: ٧]
موضع التشابه الأول : (وَلَن - وَلَا)
الضابط : سورة البقرة تكرر فيها لفظ (لن)
في الآيات [٢٤-٥٥-٦١-٨٠-١١١]
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة
"كثرة الدوران"
ضابط آخر / في سورة الجمعة كان افتراؤهم بأنّهم أولياء ﷲ،
في سورة البقرة كان افتراؤهم بأنّ الجنة لهم,
(قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ.. )[94] : يعني الجنة
فبالغوا بالافتراء فبالغ في النفي (لن) .
(د/ فاضل السامرائي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
موضع التشابه الثاني : (یَتَمَنَّوۡهُ - یَتَمَنَّوۡنَهُۥ)
الضابط : زادت آية سورة الجمعة بنون .
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
=====القواعد=====
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة : الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود..
{وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَاۤ "إِلَیۡكَ" ءَایَـٰتِۭ "بَیِّنَـٰتٍ" ..}
[البقرة: ٩٩]
{وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَاۤ "إِلَیۡكُمۡ" ءَایَـٰتٍ "مُّبَیِّنَـٰتٍ" ..}
[النور: ٣٤]
موضع التشابه الأول : ( إِلَیۡكَ – إِلَیۡكُمۡ )
موضع التشابه الثاني : (بَیِّنَـٰتٍ - مُّبَیِّنَـٰتٍ )
الضابط : زادت آية سورة النور بميم .
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود..
{.. مَا یَضُرُّهُمۡ وَلَا یَنفَعُهُمۡۚ .. } [البقرة: 102]
لضبط مواضع تقديم (النفع) على (الضر)
الرجوع إلى أبيات الإمام السخاوي رحمه الله
رقم الأبيات من (341 - 344)
* قاعدة : الضبط بالشعر
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..