{"مَا" كَانَ لِبَشَرٍ أَن "یُؤۡتِیَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَـٰبَ" وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ یَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادًا لِّی مِن دُونِ ٱللَّهِ..}
[آل عمران: ٧٩]
{"وَمَا" كَانَ لِبَشَرٍ أَن "یُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡیًا" أَوۡ مِن وَرَاۤىِٕ حِجَابٍ أَوۡ یُرۡسِلَ رَسُولًا فَیُوحِیَ بِإِذۡنِهِۦ مَا یَشَاۤءُۚ..}
[الشورى: ٥١]
موضع التشابه الأول : ( مَا - وَمَا )
الضابط : نربط واو (وما) بـــ واو الشورى
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه اسم السورة
موضع التشابه الثاني : (یُؤۡتِیَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَـٰبَ - یُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡیًا)
الضابط : تكررت كلمة (الكتاب) في الآية التي قبل آية [٧٩] ثلاثة مرات .
وردت كلمة (أَوۡحَیۡنَاۤ) في الآية التي بعد آية [٥١]
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
===== القواعد =====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه اسم السورة
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِیثَـٰقَ "ٱلنَّبِیِّـۧنَ"..}
[آل عمران: ٨١]
{وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِیثَـٰقَ "ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ"..}
[آل عمران: ١٨٧]
موضع التشابه : ( ٱلنَّبِیِّـۧنَ - ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ )
الضابط : وردت كلمة (ٱلنَّبِیِّـۧنَ) في آية [٨٠]
وردت كلمة (ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ) في آية [١٨٦]
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{أَفَغَیۡرَ دِینِ ٱللَّهِ یَبۡغُونَ وَلَهُۥۤ أَسۡلَمَ "مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ" طَوۡعًا وَكَرۡهًا وَإِلَیۡهِ یُرۡجَعُونَ}
[آل عمران: ٨٣]
وردت {مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ} في ثمان مواضع
وردت { مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَن" فِی ٱلۡأَرۡضِ..} في أربع مواضع
نضبط المواضع الأقلّ عددًا..وبضبطها لا يحدث لبس عند الحافظ في المواضع الأكثر عددًا
*{ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ "وَمَن" فِی ٱلۡأَرۡضِ..}
وردت في القرآن في أربع مواضع
[يونس: ٦٦] + [الحج: ١٨]
[النمل: ٨٧] + [الزمر: ٦٨]
* قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر /
نربطها بجملة تجمع أسماء السور
[حجّ يونس، والنّمل جاء ثانيًا زمرًا]
(والنمل جاء ثانيًا)
نقصد به الموضع الثاني من النمل، لأنّ الموضع الأول [٦٥]
جاء بدون (مَن) (مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ)
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر /
ضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله
رقم الأبيات من ( ٢٨٧-٢٩٠)
* قاعدة : الضبط بالشعر
====== القواعد ======
* قاعدة : الضبط بالحصر
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
* قاعدة : الضبط بالشعر
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..
{.. "جَاءَهُمُ" ٱلۡبَیِّنَـٰتُ..}
[آل عمران: ٨٦ - ١٠٥]
{.. "جَاۤءَتۡهُمُ" ٱلۡبَیِّنَـٰتُ..}
[البقرة: ٢١٣ - ٢٥٣] + [النساء: ١٥٣]
موضع التشابه : ( جَاءَهُمُ - جَاۤءَتۡهُمُ )
الضابط : (جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ) [بالتأنيث] : يؤنّث الفعل مع (البيّنات) إذا كانت الآيات [تدلّ على النبوءات] ، فأينما وقعت بهذا المعنى يأتي الفعل مؤنثًا.
( وَجَاۤءَهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ) [بالتّذكير] : فالبيّنات هنا تأتي بمعنى [الأمر والنهي] ، وحيثما وردت كلمة البيّنات بهذا المعنى من الأمر والنهي يُذكّر الفعل.
(د/ فاضل السامرائي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
* قاعدة : الضبط بالحصر
وبعد (جَاۤءَهُمُ ٱلۡعِلۡمِ) في جميع الآيات وردت ( بَغۡیَۢا بَیۡنَهُمۡۚ )
بإستثناء آية سورة يونس؛ لأنّ هذه الآية جاءت في مقام ذكر[تكريم الله لبني إسرائيل وذكر نعمه عليهم] ، وقد أورد الله كلمة (بغيًا) في ذم فرعون في سياق الأيات التي قبلها.
(نقلًا عن قناة شرح متشابهات القرآن)
===== القواعد ======
* قاعدة : الضبط بالتأمل
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة : الضبط بالحصر
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
{كَیۡفَ یَهۡدِی ٱللَّهُ قَوۡمًا كَفَرُوا۟ بَعۡدَ إِیمَـٰنِهِمۡ وَشَهِدُوۤا۟ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاۤءَهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُۚ "وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ" }
[آل عمران: ٨٦]
{وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ تَفَرَّقُوا۟ وَٱخۡتَلَفُوا۟ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَاۤءَهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُۚ "وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیمٌ" }
[آل عمران: ١٠٥]
موضع التشابه : ما بعد (جَاۤءَهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُۚ)
( وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ - وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عَذَابٌ عَظِیمٌ )
الضابط : بداية الآية الأولى (كَیۡفَ یَهۡدِی ٱللَّهُ قَوۡمًا كَفَرُوا۟ بَعۡدَ إِیمَـٰنِهِمۡ) فتتفق مع نهاية الآية (وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ)
أمّا في الآية الثانية [فيتوعّد] الله سبحانه وتعالى الّذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات، بأنّ لهم [عذابٌ عظيم]
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل:
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. قَالُوا۟ بَلۡ نَتَّبِعُ مَاۤ "أَلۡفَیۡنَا" عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤ..}
[البقرة: ١٧٠]
{.. قَالُوا۟ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا "وَجَدۡنَا" عَلَیۡهِ ءَابَاۤءَنَاۤ..}
[لقمان: ٢١]
موضع التشابه : ( أَلۡفَیۡنَا - وَجَدۡنَا )
الضابط : الهمزة تسبق الواو في الترتيب الهجائي
* قاعدة : الترتيب الهجائي
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..