{.. وَٱشۡكُرُوا۟ "لِلَّهِ" إِن كُنتُمۡ إِیَّاهُ تَعۡبُدُونَ}
[البقرة: ١٧٢]
{.. وَٱشۡكُرُوا۟ "نِعۡمَتَ ٱللَّهِ" إِن كُنتُمۡ إِیَّاهُ تَعۡبُدُونَ}
[النحل: ١١٤]
موضع التشابه : ( لِلَّهِ - نِعۡمَتَ ٱللَّهِ )
الضابط : نربط نون (نعمت) بـــ نون النحل
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
=====القواعد=====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
{إِنَّ ٱلَّذِینَ یَكۡتُمُونَ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَـٰبِ وَیَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنًا قَلِیلًا أُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَا یَأۡكُلُونَ فِی بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ "وَلَا یُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ" وَلَا یُزَكِّیهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ}
[البقرة: ١٧٤]
{إِنَّ ٱلَّذِینَ یَشۡتَرُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَأَیۡمَـٰنِهِمۡ ثَمَنًا قَلِیلًا أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَا خَلَـٰقَ لَهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ وَلَا یُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ "وَلَا یَنظُرُ إِلَیۡهِمۡ" یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ وَلَا یُزَكِّیهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ}
[آل عمران: ٧٧]
موضع التشابه : زاد في آل عمران (وَلَا یَنظُرُ إِلَیۡهِمۡ)بخلاف البقرة
الضابط : ذلك الزيادة لسببين :
الأول : أنّ آية البقرة في الّذين [يكتمون ما أنزل الله] + [ويشترون بكتمانهم هذا ثمنًا]، وأمّا آية آل عمران فليست في الّذين يكتمون، بل في [الّذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا]، وهو ذنب أكبر وأعظم من مجرّد الكتمان، إذ هم لم يكتموا الحق فقط، بل غيروه وأقسموا على ذلك واشتروا به ثمنًا قليلًا، فهم لم يكتفوا بالكتمان، بل تجاوزوه في دعم الباطل، فلمّا زادوا في الذنب، زاد الله لهم في العقوبة.
والسبب الثاني : أنّ السياق في آل عمران في الوفاء بعهد الله، فقد قال قبل هذه الآية (بَلَىٰۚ مَنۡ أَوۡفَىٰ بِعَهۡدِهِۦ وَٱتَّقَىٰ فَإِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِینَ) [٧٦]، وليس الأمر كذلك في البقرة، فقد سبق هذه الآية الكلام على الميتة والدم ونحوها قال : (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡمَیۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِیرِ ) [١٧٣].
فلمّا كان المقام في آل عمران هو الكلام على عهد الله، ناسب تشديد العقوبة على مضيّعيه أكثر مما في البقرة لانّ السياق يقتضيه.
(د/ فاضل السامرائي)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
مواضع {.. شِقَاقِۭ بَعِیدٍ}
[البقرة: ١٧٦] + [الحج: ٥٣] + [فصلت: ٥٢]
* قاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / ضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله، رقم الأبيات من ( ١٧٠ - ١٧٢ )
* قاعدة : الضبط بالشعر
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة : الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..
{كُتِبَ عَلَیۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ "إِن تَرَكَ" خَیۡرًا ٱلۡوَصِیَّةُ لِلۡوَ ٰلِدَیۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِینَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِینَ}
[البقرة: ١٨٠]
{یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ شَهَـٰدَةُ بَیۡنِكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ "حِینَ ٱلۡوَصِیَّةِ" ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٍ مِّنكُمۡ أَوۡ..}
[المائدة: ١٠٦]
موضع التشابه : ( إِن تَرَكَ - حِینَ ٱلۡوَصِیَّةِ )
الضابط : الهمزة تسبق الحاء في الترتيب الهجائي
* قاعدة : الترتيب الهجائي
ضابط آخر / نجد أنّ آية سورة البقرة تتحدث عن الوصية، أمّا الآية التي في سورة المائدة فهي تتحدث عن الشهود.
- في سورة البقرة (إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ) لمن تكون الوصية إن ترك خيرًا؟ (لِلۡوَ ٰلِدَیۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِینَ)
- أمّا في سورة المائدة (إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ) لمن تكون الشهادة؟؟ (ٱثۡنَانِ ذَوَا عَدۡلٍ مِّنكُمۡ..)
(دليل الحفاظ في متشابه الألفاظ)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{كُتِبَ عَلَیۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَیۡرًا ٱلۡوَصِیَّةُ لِلۡوَ ٰلِدَیۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِینَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ "حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِینَ" }
[البقرة: ١٨٠]
{.. وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى ٱلۡمُوسِعِ قَدَرُهُۥ وَعَلَى ٱلۡمُقۡتِرِ قَدَرُهُۥ مَتَـٰعَۢا بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ "حَقًّا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِینَ" }
[البقرة: ٢٣٦]
{وَلِلۡمُطَلَّقَـٰتِ مَتَـٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ "حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِینَ" }
[البقرة: ٢٤١]
موضع التشابه : ( ٱلۡمُتَّقِینَ - ٱلۡمُحۡسِنِینَ - ٱلۡمُتَّقِینَ )
الضابط : الموضع الأول والأخير (المتقين)، والوسط (المحسنين)
* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
ضابط آخر /
التقوى : هي فعل ما أمر الله به من الواجبات وترك ما نهى الله عنه من المحرمات
أما الإحسان : فيدخل فيه فعل المستحبات، وترك المكروهات فهو مَرتبة أعلى من التقوى، فجاء بوصف المتقين في
البقرة: ١٨٠ لأن الوصية للوالدين والأقربين كانت واجبة، قبل نزول أحكام المواريث، فمن فعلها فهو من المتقين.
في٢٤١: لأن المأمور به هو متاع المطلقة التي (سمّي لها مهر و دخل بها )، و هذه النفقة في حقها (واجبة) فمن أداها فهو من (المتقين)
أما في٢٣٦: (المحسنين) فالمأمور به هو متاع المطلقة (قبل الدخول و قبل تسمية المهر لها )، و هذه النفقة في حقها (إحسان) لها، وليست حقًا واجبًا لها، فمن أدّاه فهو من المحسنين
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة: الضبــــط بالتأمّل .
=====القواعد=====
* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عوناً على الضبط - بإذن الله-
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{أَیَّامًا مَّعۡدُودَ ٰتٍ "فَمَن كَانَ مِنكُم" مَّرِیضًا..}
[البقرة: ١٨٤]
{.. فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهۡرَ فَلۡیَصُمۡهُۖ "وَمَن كَانَ" مَرِیضًا...}
[البقرة: ١٨٥]
{.. وَلَا تَحۡلِقُوا۟ رُءُوسَكُمۡ حَتَّىٰ یَبۡلُغَ ٱلۡهَدۡیُ مَحِلَّهُۥۚ "فَمَن كَانَ مِنكُم" مَّرِیضًا..}
[البقرة: ١٩٦]
موضع التشابه : ( فَمَن كَانَ مِنكُم - وَمَن كَانَ - فَمَن كَانَ مِنكُم )
الضابط : الموضع الأول والأخير بالفاء (فمن) + (منكم)، في الوسط بالواو (ومن) + حذف (منكم)
* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
ضابط آخر / في آية [١٨٥] لم يكرر لفظ (منكم) اكتفاءً بقوله
(فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ) / (ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عوناً على الضبط - بإذن الله-
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{.. تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا "تَقۡرَبُوهَاۗ" ..}
[البقرة: ١٨٧]
{.. تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا "تَعۡتَدُوهَاۚ" ..}
[البقرة : ٢٢٩]
موضع التشابه : (تَقۡرَبُوهَاۗ - تَعۡتَدُوهَاۚ )
الضابط : في الأولى: السياق يتناول النهي عن مباشرة النساء وقربهن أثناء الصيام فناسب: (فلا تقربوها ) .
في الثانية: السياق يتناول أحكام الطلاق وفيه بيان الحدود الفاصلة بين
مايحل وبين ما يحرم ووجوب عدم تجاوز تلك الحدود ، فناسب قوله : (فلا تعتدوها) أي: لا تتعدوا أحكام الله تعالى إلى غيرها مما لم يشرعه لكم قفوا عندها.
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{ۡ..وَٱلۡفِتۡنَةُ "أَشَدُّ" مِنَ ٱلۡقَتۡلِۚ .. }
[ البقرة: 191]
{..وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ "أَكۡبَرُ" مِنَ ٱلۡقَتۡلِ ..}
[البقرة: 217]
موضع التشابه : ( أَشَدّ - أَكۡبَرُ )
الضابط : وردت كلمة (أكبر) قبل آية [217]
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
{وَقَـٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٌ وَیَكُونَ "ٱلدِّینُ" لِلَّهِۖ..}
[البقرة: ١٩٣]
{وَقَـٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٌ وَیَكُونَ "ٱلدِّینُ كُلُّهُۥ" لِلَّهِۚ..}
[الأنفال: ٣٩]
موضع التشابه : ( ٱلدِّینُ - ٱلدِّینُ كُلُّهُ )
الضابط : وردت كلمة (كلّه) في الأنفال
* قاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
ضابط آخر / نربط لام (كله) بــ لام الأنفال
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر / (أكّد الدّين بلفظ (كُل) في الأنفال بخلاف البقرة، وذلك لأنّ القتال في البقرة مع أهل مكة فحسب، أمّا القتال في الأنفال فمع جميع الكفار ولذا عمم.
حيث قال في سورة البقرة: {.. وَلَا تُقَـٰتِلُوهُمۡ عِندَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ حَتَّىٰ یُقَـٰتِلُوكُمۡ فِیهِۖ..} [١٩١] والمسجد الحرام في مكة، ولم يذكر القتال عند المسجد الحرام في سورة الأنفال بل جعله عامًّا فقال : {قُل لِّلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِن یَنتَهُوا۟ یُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ..} [٣٨].......)
(د/ فاضل السامرائي )
* قاعدة : الضبط بالتأمل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ،وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشياً لما فيه من الإيهام غير المقصود..
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..