{لَّا یُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِیۤ أَیۡمَـٰنِكُمۡ وَلَـٰكِن یُؤَاخِذُكُم بِمَا "كَسَبَتۡ" قُلُوبُكُمۡۗ.. }
[البقرة: ٢٢٥]
(لَا یُؤَاخِذُكُمُ ٱللَّهُ بِٱللَّغۡوِ فِیۤ أَیۡمَـٰنِكُمۡ وَلَـٰكِن یُؤَاخِذُكُم بِمَا "عَقَّدتُّمُ" ٱلۡأَیۡمَـٰنَۖ..}
[المائدة: ٨٩]
موضع التشابه : ( كَسَبَتۡ - عَقَّدتُّمُ )
الضابط : نربط باء ( كسبت) بـــ باء البقرة
نربط دال (عقدتم) بـــ دال المائدة
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.
ضابط آخر / كما تضبط بأنّ :
في المائدة: < فصّل > في ذكر الكفارة و أحكامها < فناسب >
أن يكون ذلك مترتباً على <عقد> اليمين
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة: الضبــــط بالتّأمّل
=====القواعد=====
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
مواضع {.. غَفُورٌ حَلِیمٌ}
[البقرة: ٢٢٥ - ٢٣٥] + [آل عمران : ١٥٥]
+ [المائدة : ١٠١]
وفي غيرها / ( غَفُورٌ رحيمٌ )
عدا [فاطر : ٣٠] + [الشورى: ٢٣]
( غَفُورٌ شَكُورٌ)
* قاعدة : الضبــــط بالحصـر
ضابط آخر /
يمكن ضبط مواضع (غَفُورٌ حَلِیمٌ)
بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله
رقم الأبيات من ( ١٩٨ - ٢٠٢)
* قاعدة : الضبط بالشعر
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] ..
* قاعدة : الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..
{وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ "فَأَمۡسِكُوهُنَّ" بِمَعۡرُوفٍ..}
[البقرة: ٢٣١]
{وَإِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَبَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ "فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ"... }
[البقرة: ٢٣٢]
موضع التشابه : ( فَأَمۡسِكُوهُنَّ - فَلَا تَعۡضُلُوهُنَّ )
الضابط : الهمزة تسبق اللام في الترتيب الهجائي
* قاعدة : بالترتيب الهجائي
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
{.. فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ "سَرِّحُوهُنَّ" بِمَعۡرُوفٍ..}
[البقرة: ٢٣١]
{.. فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ "فَارِقُوهُنَّ" بِمَعۡرُوفٍ..}
[الطلاق: ٢]
موضع التشابه : ( سَرِّحُوهُنَّ - فَارِقُوهُنَّ )
الضابط : الفراق في الطلاق
معنى الجملة /
الفراق ~من الآية (فَارِقُوهُنَّ)
في الطلاق ~ أيّ في سورة الطلاق
* قاعدة: الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر / في البقرة:
سبقها (..أَوۡ تَسۡرِیحُۢ بِإِحۡسَـٰنٍ) [٢٢٩] فناسب أن تكون ( سَرِّحُوهُنَّ)
* قاعدة : الضبــــط بالمجاورة والموافقة
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
* قاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة ..
نقصد بهذه القاعدة أنه إذا ورد عندنا موضع مشكل،فإننا ننظر [ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ،فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك ..
.{.."ذَ ٰلِكَ" یُوعَظُ بِهِۦ مَن "كَانَ مِنكُمۡ" یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۗ ذَ ٰلِكُمۡ أَزۡكَىٰ لَكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ..}
[البقرة: ٢٣٢]
{.. "ذَ ٰلِكُم" یُوعَظُ بِهِۦ مَن "كَانَ" یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجًا }
[الطلاق: ٢]
موضع التشابه الأول : ( ذَ ٰلِكَ - ذَ ٰلِكُم )
موضع التشابه الثاني : ( كَانَ مِنكُمۡ - كَانَ )
الضابط : في البقرة : الحديث لولي المطلقة التي يريد زوجها مراجعتها و الولي يمنعها من ذلك،
و هذه حالة (لا تتكرر كثيرا) فناسب (الخصوص بالإفراد) فقال: ( ذَلِكَ)، وقال (مِنكُمْ) لتفيد (التبعيض).
أما في سورة الطلاق: فالسياق يتناول (كلّ) من أراد أن يطلق زوجته (حكم عام) فناسب (للعموم الجمع )فقال ( ذَلِكُمْ) بالجمع
، و (لم) يذكر( مِنكُمْ) ليفيد (التعميم).
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة: الضبــــط بالتّأمّل
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
ضبط خواتيم الآيات في ربع (وَٱلۡوَ ٰلِدَ ٰتُ یُرۡضِعۡنَ أَوۡلَـٰدَهُنَّ)
{... "أَنَّ" ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ "بَصِیرٌ" }
[البقرة: ٢٣٣]
{.. "وَ" ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ "خَبِیرٌ" }
[البقرة: ٢٣٤]
{.. "إِنَّ" ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ "بَصِیرٌ" }
[البقرة: ٢٣٧]
موضع التشابه الأول : ( أَنَّ ٱللَّهَ - وَٱللَّهُ - إِنَّ ٱللَّهَ )
الضابط : الموضع الأول والأخير (بالتأكيد) والموضع الثاني بــ(و)
موضع التشابه الثاني : ( بَصِیرٌ - خَبِیرٌ - بَصِیرٌ )
الضابط : الموضع الأول والأخير (بصير) والموضع الثاني (خبير)
* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
=====القواعد=====
* قاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عوناً على الضبط - بإذن الله-
{ وَٱلَّذِینَ یُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَیَذَرُونَ أَزۡوَ ٰجًا "یَتَرَبَّصۡنَ" بِأَنفُسِهِنَّ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٍ وَعَشۡرًاۖ فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ فِیمَا فَعَلۡنَ فِیۤ أَنفُسِهِنَّ "بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ" وَٱللَّهُ "بِمَا" تَعۡمَلُونَ خَبِیرٌ}
[البقرة: ٢٣٤]
{وَٱلَّذِینَ یُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَیَذَرُونَ أَزۡوَ ٰجًا "وَصِیَّةً" لِّأَزۡوَ ٰجِهِم مَّتَـٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَیۡرَ إِخۡرَاجٍ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ فِی مَا فَعَلۡنَ فِیۤ أَنفُسِهِنَّ "مِن مَّعۡرُوفٍ" وَٱللَّهُ "عَزِیزٌ" حَكِیمٌ}
[البقرة: ٢٤٠]
موضع التشابه الأول : ( یَتَرَبَّصۡنَ - وَصِیَّةً )
الضابط : في٢٣٤: (يَتربّصن) لأنّ الآية تتناول انقضاء (عدّة) المتوفى عنها زوجها فجاءت( يتربّصنّ).
وفي٢4٠: (وصيةً) لأَن الآية تتناول (الوصية) بالانفاق على المتوفى عنها زوجها و عدم إخراجها من بيتها إلاّ برغبتها فجاءت ( وصية)
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة : الضبــــط بالتّأمّل
موضع التشابه الثاني : ( بِٱلۡمَعۡرُوفِ - مِن مَّعۡرُوفٍ )
الضابط : الباء تسبق الميم في الترتيب الهجائي
* قاعدة: بالترتيب الهجائي
ضابط آخر /
في البقرة٢٣٤: (بِالْمَعْرُوفِ)لأن المقصود من (بِالْمَعْرُوفِ) أي (بالتزوج) و هو (أمر معروف)، فناسب التعريف بـ ال
أمّا في البقرة٢٤٠: (مِن مَّعْرُوفٍ) أي كل أمر معروف جاز فعله شَرْعًا
( كَالتَّزَيُّنِ وَتَرْك الْإِحْدَاد وغيره)، فناسب (التنكير) ليفيد كل ذلك
(ربط المتشابهات بمعاني الآيات)
* قاعدة: الضبــــط بالتّأمّل
موضع التشابه الثالث : ( بِمَا - عَزِیزٌ )
الضابط : الباء تسبق العين في الترتيب الهجائي
* قاعدة: بالترتيب الهجائي
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
{"كَذَ ٰلِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ" لَعَلَّكُمۡ" تَعۡقِلُونَ" }
[البقرة: ٢٤٢]
{.. "كَذَ ٰلِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ" لَعَلَّكُمۡ "تَهۡتَدُونَ" }
[آل عمران: ١٠٣]
{.. "كَذَ ٰلِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ" لَعَلَّكُمۡ "تَشۡكُرُونَ" }
[المائدة: ٨٩]
{.." كَذَ ٰلِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦۗ" "وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ" }
[النور: ٥٩]
موضع التشابه الأول : {..كَذَ ٰلِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ..}
الضابط : نجمع الحرف الأول من كل سورة فنخرج بكلمة
"منبع" المائدة - النور - البقرة - آل عمران
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية
ضابط آخر / ضبطها بالرجوع إلى منظومة الإمام السخاوي رحمه الله، رقم الأبيات من ( ٣٣ - ٣٥ )
* قاعدة : الضبط بالشعر
موضع التشابه الثاني :
( تَعۡقِلُونَ - تَهۡتَدُونَ - تَشۡكُرُونَ - وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ )
الضابط :
لضبط آية البقرة نربط القاف في (تعقلون) بـ قاف البقرة
* قاعدة: الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
لضبط آية آل عمران والمائدة :
في ( آل عمران ) (تهتـــدون)
بدأت الآية بـ ( واعتصموا بحبل الله ..)
والاعتصام بحبل الله هدايــة
في ( المائدة ) ( تشكــرون )
نعمة من الله على عباده أن جعل لهم كفّارة لنكث عقد الأيمان وهذه النعمة تستوجب الشكر
* قاعدة : الضبــــط بالتّأمّل
لضبط آية النور : ورد قوله تعالى ( وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ ) في سورة النور ثلاث مرات [١٨ - ٥٨ - ٥٩]
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة
"كثرة الدوران"
=====القواعد=====
* قاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية ..
من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذي الآيات..
* قاعدة : الضبط بالشعر ..
وهذه من القواعد النافعة ،أن تضبط الآيات المتشابة [ بأبيات شعرية ] ونظم مفيد -خصوصاً إذا كنت -أخي الكريم -ممن يقرض الشعر ويحبه ، وهذه من الطرق المتبعة قديماً عند العلماء..
* قاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
* قاعدة : الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذّاً ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيراً من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
* قاعدة : العناية بما تمتاز به السورة ..
هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ،
فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك .