{وَیَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِیعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِینَ أَشۡرَكُوۤا۟ "أَیۡنَ" شُرَكَاۤؤُكُمُ ..}
[الأنعام: ٢٢]
{وَیَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِیعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِینَ أَشۡرَكُوا۟ "مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَاۤؤُكُمۡ"..}
[يونس: ٢٨]
موضع التشابه : ( أَیۡنَ - مَكَانَكُمۡ أَنتُمۡ وَشُرَكَاۤؤُكُمۡ )
الضابط : نربط همزة (أَیۡنَ) بــ همزة الــأنعام
نربط واو (وَشُرَكَاۤؤُكُمۡ) بــ واو يونس
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر / الهمزة في (أَیۡنَ) تسبق الميم في (مَكَانَكُمۡ)
القاعدة : الضبط بالتّرتيب الهجائي
===== القواعد =====
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
{وَمِنۡهُم مَّن "یَسۡتَمِعُ" إِلَیۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن یَفۡقَهُوهُ.. }
[الأنعام: ٢٥]
{وَمِنۡهُم مَّن "یَسۡتَمِعُونَ" إِلَیۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ.. }
[يونس: ٤٢]
{وَمِنۡهُم مَّن "یَسۡتَمِعُ" إِلَیۡكَ حَتَّىٰۤ إِذَا خَرَجُوا۟ مِنۡ عِندِكَ قَالُوا۟.. }
[محمد: ١٦]
موضع التشابه : ( یَسۡتَمِعُ - یَسۡتَمِعُونَ - یَسۡتَمِعُ )
الضابط : وردت الكلمة بالإفراد في الموضع الأول والثالث
ووردت بالجمع في الموضع الثاني
القاعدة : الوسط بين الطرفين المتشابهين
القاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر / لضبط آية يونس
نربط الواو والنّون في (یَسۡتَمِعُونَ) بــ الواو والنّون في يونس
القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة
ضابط آخر /
[آية الأنعام] نزلت في [نفر قليلين] من قريش، هم: أبو سفيان، والنضر بن الحارث، وعتبة، وشيبة، وأمية، وأُبيّ بن خلف، حيث كانوا يستمعون إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقرأ القرآن ليلًا ، فيؤذنه؛ خوفاً من أن يسمعه أحد فيتأثر به وبدعوته، فيدخل في الإسلام، فهم قليلو العدد، [فنُزِّلوا منزلة الواحد] ..
ونحو هذا التعليل قيل في [آية محمد] ، حيث أنّ الآية نزلت في عبد الله بن أُبيِّ بن سلول، ورفاعة بن التابوت، والحارث بن عمرو، وزيد بن الصلت، ومالك بن الدخشم. وهم [قليلو العدد] أيضاً، [فاعتُبروا بمنزلة الواحد]...
[آية يونس] (وَمِنۡهُم مَّن یَسۡتَمِعُونَ إِلَیۡكَ)، المراد بـ {مَن} هنا [جميع الكفار] ، الذين يحدث منهم هذا، فيستمعون إلى القرآن الكريم، ولا ينتفعون بسماعه، فيكون حجة عليهم، [فرُوعيت كثرة المقصودين] ، فخُوطبوا بما يدل على الجماعة.
(نظائر قرآنية - إسلام ويب - بتصرف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الوسط بين الطرفين المتشابهين ..
عند التشابه بين ثلاث آيات إو أكثر وكان أول وآخر موضع
[ متطابقين ] (طرفي المواضع ) في كثير من الحالات تكون الآية التي تتوسط الطرفين [ مختلفة ] ، بمعرفتها تكون عونًا على الضبط -بإذن الله-
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها]
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة..
مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إما [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{..وَإِن یَرَوۡا۟ كُلَّ ءَایَةٍ لَّا یُؤۡمِنُوا۟ بِهَاۖ "حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوكَ" یُجَـٰدِلُونَكَ..}
[الأنعام: ٢٥]
{..وَإِن یَرَوۡا۟ كُلَّ ءَایَةٍ لَّا یُؤۡمِنُوا۟ بِهَا "وَإِن یَرَوۡا۟ سَبِیلَ ٱلرُّشۡدِ" لَا یَتَّخِذُوهُ سَبِیلًا..}
[الأعراف: ١٤٦]
موضع التشابه : ( حَتَّىٰۤ إِذَا جَاۤءُوكَ - وَإِن یَرَوۡا۟ سَبِیلَ ٱلرُّشۡدِ )
الضابط : في الموضع الأول وردت الآية بـ (جَاۤءُوكَ)
في الموضع الثاني وردت الآية بــ (یَرَوۡا۟)
فهناك تدرّج بين الكلمتين (جاء - رأى) لغويًا حيث انّ الشخص يجيء اولًا إلى المكان ؛ ثمّ يرى
القاعدة : الضبط بالتدرّج
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالتدرّج ..
يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها ..
{وَقَالُوۤا۟ إِنۡ هِیَ "إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا" وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِینَ}
[الأنعام: ٢٩]
{إِنۡ هِیَ "إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا نَمُوتُ وَنَحۡیَا" وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِینَ}
[المؤمنون: ٣٧]
{وَقَالُوا۟ مَا هِیَ "إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا نَمُوتُ وَنَحۡیَا وَمَا یُهۡلِكُنَاۤ إِلَّا ٱلدَّهۡرُۚ" وَمَا لَهُم بِذَ ٰلِكَ مِنۡ عِلۡمٍۖ إِنۡ هُمۡ إِلَّا یَظُنُّونَ}
[الجاثية: ٢٤]
موضع التشابه : ضبط ما بعد (إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا)
الضابط : نلاحظ الزّيادة في الآيات مع الزّيادة في ترتيب السّور
إِنۡ هِیَ إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا.. (الأنعام)
إِنۡ هِیَ إِلَّا حَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا "نَمُوتُ وَنَحۡیَا".. (المؤمنون)
مَا هِیَ إِلَّاحَیَاتُنَا ٱلدُّنۡیَا "نَمُوتُ وَنَحۡیَا" "وَمَا یُهۡلِكُنَاۤ إِلَّاٱلدَّهۡرُ"..(الجاثية)
القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر
ملاحظة / ضبطنا ( إِنۡ هِیَ - إِنۡ هِیَ - مَا هِیَ ) في بداية الآيات بقاعدة العناية بالآية الوحيدة سابقًا
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر ..
كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقاً نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإن القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان ) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل: الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود..
{وَلَوۡ تَرَىٰۤ إِذۡ وُقِفُوا۟ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ "قَالَ أَلَیۡسَ هَـٰذَا بِٱلۡحَقِّۚ" قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ}
[الأنعام: ٣٠]
{وَیَوۡمَ یُعۡرَضُ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ "أَلَیۡسَ هَـٰذَا بِٱلۡحَقِّۖ" قَالُوا۟ بَلَىٰ وَرَبِّنَاۚ قَالَ فَذُوقُوا۟ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ}
[الأحقاف: ٣٤]
موضع التشابه : ( قَالَ أَلَیۡسَ هَـٰذَا بِٱلۡحَقِّ - أَلَیۡسَ هَـٰذَا بِٱلۡحَقِّ )
الضابط : جاءت ( قال ) التي فيها حرف ( القاف ) في سورة الأنعام، وغابت في سورة الأحقاف التي فيها حرف ( القاف )
القاعدة : الضبط بعلاقة عكسية مع اسم السورة
ضابط آخر / زادت آية الأنعام بـ (قَالَ), وسورة الأنعام أطول من الأحقاف
القاعدة : الزيادة للسّورة الأطول
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بعلاقة عكسية ..
إذا وُجدت آيتان متشابهتان فإنّنا نستطيع أحيانًا, أن نربط [ الموضع المتشابه في الآية الأولى ] بحرف أو بكلمة [ بالآية الثانية ] أو [ باسم السورة التي فيها الآية الثانية ]
ولا تنطبق هذه العلاقة بينه وبين الآية الأولى
والعكس صحيح للموضع المتشابه في الآية الثانية ..
مثال /
(.. عَذَابًا ضِعۡفًا "مِّنَ" ٱلنَّارِ..) [الأعراف: 38]
(.. عَذَابًا ضِعۡفًا "فِی" ٱلنَّارِ) [ص: 61]
جاءت (فِی) في آية سورة ص لكنها تشترك مع سورة الأعراف في حرف الفاء, فنضبط الآية بهذه العلاقة العكسية, وبضبط هذا الموضع يتضح الموضع الآخر دون ضبط
ومثل ماجاء في سورة النّور في الوجه الأول
[ الزوج ] وهو مذكر- جاء معه [ لعـــنة ]
و[ المرأة ] -المؤنث- جاء معها [ غضب ]
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة ربط الزيادة بالآية أو السورة الطويلة ..
قد يكون مكمن التشابه بين الآيتين [ طولًا وقِصَرًا ] ، ويكون الحل بربط الزيادة بالسورة أو الآية الطويلة ..
{وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا "لَعِبٌ وَلَهۡوٌ" وَلَلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرٌ لِّلَّذِینَ یَتَّقُونَۚ ..}
[الأنعام: ٣٢]
- قدّم اللعب على اللهو في
[الأنعام: ٣٢ - ٧٠] + [محمد: ٣٦] + [الحديد: ٢٠]
- وقدّم اللهو على اللعب في [الأعراف:51] + [العنكبوت:64]
القاعدة : الضبط بالحصر
ضابط آخر /
- قدّم اللعب في الأكثر لأنّ [اللعب] زمانه [الصّبا] ، [واللهو] زمانه [الشباب] ، وزمان [الصبا مقدّم] على زمان الشّباب......
- وقدّم اللهو في [الأعراف] ؛ لأنّ ذلك في [القيامة] ، فذكر على ترتيب ما انقضى و[بدأ بما به الإنسان انتهى] من الحالتين
- وأمّا [العنكبوت] فالمراد بذكرها [زمان الدنيا] وأنه سريع الانقضاء قليل البقاء {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان}.
(أسرار التكرار - بتصرف)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالحصر ..
المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها]
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..
{وَلَقَدۡ كُذِّبَتۡ رُسُلٌ مِّن قَبۡلِكَ فَصَبَرُوا۟ عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا۟ وَأُوذُوا۟ حَتَّىٰۤ "أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَا"..}
[الأنعام: ٣٤]
{حَتَّىٰۤ إِذَا ٱسۡتَیۡـَٔسَ ٱلرُّسُلُ وَظَنُّوۤا۟ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُوا۟ "جَاۤءَهُمۡ نَصۡرُنَا" فَنُجِّیَ مَن نَّشَاۤءُۖ..}
[يوسف: ١١٠]
موضع التشابه : ( أَتَىٰهُمۡ نَصۡرُنَا - جَاۤءَهُمۡ نَصۡرُنَا )
الضابط : الهمزة في (أَتَىٰهُمۡ) تسبق الجيم في (جَاۤءَهُمۡ)
القاعدة : الضبط بالترتيب الهجائي
ضابط آخر / فى قوله تعالى (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (١١٠) يوسف) استيأس الرّسل وصلوا لمرحلة [الاستيئاس أشدّ] من (فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا) في الأنعام، فعبّر عن النّصر فيها [بــ (جاء) التي تأتي مع ماهو أشدّ] .
(مختصر اللمسات البيانية)
القاعدة : الضبط بالتأمل
===== القواعد =====
قاعدة الضبط بالترتيب الهجائي ..
يسميها البعض (الترتيب الألفبائي) ، والمقصود أنك إذا وجدت آيتين متشابهتين فإنه في الغالب تكون [ بداية الموضع المتشابه في الآية الأولى ] مبدوءًا بحرف هجائي [ يسبق ] الحرف المبدوء به في الموضع الثاني من الآية الثانية ..
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه ..
وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لب المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له ..