عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي

أبو البركات النسفي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 490 عدد الصفحات 49 الصفحة الحالية 37
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات

التدبر

٣٦١
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿١٥﴾    [فاطر   آية:١٥]
{يا أيها الناس أَنتُمُ الفقراء إِلَى الله والله هُوَ الغني الحميد} لم يسمهم بالفقراء للتحقير، بل للتعريض على الاستغناء؛ ولهذا وصف نفسه بالغني الذي هو مطعم الأغنياء، وذكر (الحميد)؛ ليدل به على أنه الغن... المزيد
٣٦٢
  • ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴿١٨﴾    [فاطر   آية:١٨]
{وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى} إنما قيل: (وازرة) ولم يقل: ولا تزر نفس وزر أخرى؛ لأن المعنى: أن النفوس الوازرات لا ترى منهن واحدة إلا حاملة وزرها لا وزر غيرها.
٣٦٣
  • ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٣٢﴾    [فاطر   آية:٣٢]
{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} إنما قدم الظالم للإيذان بكث... المزيد
٣٦٤
  • ﴿وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ﴿٤١﴾    [يس   آية:٤١]
وآية لهم أنا حملنا ذريتهم فِي الفلك المشحون} إنما ذكر ذرياتهم دونهم؛ لأنه أبلغ في الامتنان عليهم.
٣٦٥
  • ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ ﴿٤١﴾    [الصافات   آية:٤١]
{أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ* فواكه} فسّر الرزق المعلوم بالفواكه، وهي كل ما يتلذذ به ولا يتقوت لحفظ الصحة، يعني أن رزقهم كله فواكه؛ لأنهم مستغنون عن حفظ الصحة بالأقوات؛ لأن أجسادهم محكمة مخلوقة للأبد، فما يأكلونه للتلذذ.
٣٦٦
  • ﴿عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿٤٤﴾    [الصافات   آية:٤٤]
{على سُرُرٍ متقابلين} التقابل أتم للسرور وآنس.
٣٦٧
  • ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ﴿٨١﴾    [الصافات   آية:٨١]
{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين} علل كونه محسناً بأنه كان عبداً مؤمناً، ليريك جلالة محل الإيمان، وأنه القصارى من صفات المدح والتعظيم.
٣٦٨
  • ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الصافات   آية:١٠١]
{فبشرناه بغلام حَلِيمٍ} انطوت البشارة على ثلاث: على أن الولد غلام ذكر، وأنه يبلغ أوان الحلم؛ لأن الصبي لا يوصف بالحلم، وأنه يكون حليماً، وأي حلم أعظم من حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح فقال: سَتَجِدُنِي إِن شَاء الله مِنَ الصابرين
٣٦٩
  • ﴿أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿٥﴾    [ص   آية:٥]
{أَجَعَلَ الآلهة إلها واحدا إِنَّ هذا لَشَيءٌ عُجَابٌ} ولم يقل: وقالوا، إظهارا للغضب عليهم، ودلالة على أن هذا القول لا يجسر عليه إلا الكافرون المتوغلون في الكفر المنهمكون في الغي.
٣٧٠
  • ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ ﴿١٨﴾    [ص   آية:١٨]
{إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ} اختار (يُسَبّحْنَ) على مسبحات، ليدل على حدوث التسبيح من الجبال شيئاً بعد شيء وحالاً بعد حال.. وعن ابن عباس رضى الله عنهما: ما عرفت صلاة الضحى إلا بهذه الآية.
إظهار النتائج من 361 إلى 370 من إجمالي 487 نتيجة.