عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي

أبو البركات النسفي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 490 عدد الصفحات 49 الصفحة الحالية 36
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات

التدبر

٣٥١
  • ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴿٢٢﴾    [السجدة   آية:٢٢]
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ} {إنّا من المجرمين منتقمون} ولم يقل: منه؛ لأنه إذا جعله أظلم كل ظالم ثم توعد المجرمين ... المزيد
٣٥٢
  • ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ﴿٢٤﴾    [السجدة   آية:٢٤]
{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} فيه دليل على أن الصبر ثمرته إمامة الناس.
٣٥٣
  • ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا ﴿٧﴾    [الأحزاب   آية:٧]
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النبيين مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ} خصوصاً، وقدم رسول الله على نوح ومن بعده؛ لأن هذا العطف لبيان فضيلة هؤلاء، لأنهم أولو العزم وأصحاب الشرائع، فلما كان محمد صلى الله عليه وسلم أفضل هؤلاء قدم عليهم، ولولا ذلك لقدم من قدمه زمانه.
٣٥٤
  • ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾    [الأحزاب   آية:٣٣]
{وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله} خص الصلاة والزكاة بالأمر، ثم عم بجميع الطاعات تفضيلا لهما؛ لأن من واظب عليهما جرتاه إلى ما وراءهما.
٣٥٥
  • ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾    [الأحزاب   آية:٣٣]
{إِنَّمَا يُرِيدُ الله لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرجس أَهْلَ البيت} فيه دليل على أن نساءه صلى الله عليه وسلم من أهل بيته.
٣٥٦
  • ﴿يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا ﴿٦٦﴾    [الأحزاب   آية:٦٦]
{يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النار} خصصت الوجوه؛ لأن الوجه أكرم موضع على الإنسان من جسده.
٣٥٧
  • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ﴿١٠﴾    [سبأ   آية:١٠]
{يا جبال أَوّبِى مَعَهُ والطير} في هذا النظم من الفخامة ما لا يخفى؛ حيث جعلت الجبال بمنزلة العقلاء الذين إذا أمرهم بالطاعة أطاعوا وإذا دعاهم أجابوا، إشعارا بأنه ما من حيوان وجماد إلا وهو منقاد لمشيئة الله تعالى، ولو قال: آتينا داود منا فضلاً تأويب الجبال معه والطير لم يكن فيه هذه الفخامة.
٣٥٨
  • ﴿فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ ﴿١٦﴾    [سبأ   آية:١٦]
{وبدلناهم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَىْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيء مّن سِدْرٍ قَلِيلٍ} عن الحسن: قلل السدر؛ لأنه أكرم ما بُدّلوا؛ لأنه يكون في الجنان
٣٥٩
  • ﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٢٤﴾    [سبأ   آية:٢٤]
{وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ (لعلى) هُدًى أَوْ (فِي) ضلال مُّبِينٍ} خُوِلف بين حرفي الجر الداخلين على الهدى والضلال؛ لأن صاحب الهدى كأنه مستعلٍ على فرس جواد يركضه حيث شاء، والضال كأنه منغمس في الظلام لا يدري أين يتوجه.
٣٦٠
  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴿١٠﴾    [فاطر   آية:١٠]
{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الكلم الطيب والعمل الصالح يَرْفَعُهُ} فيه إشارة إلى أن العمل يتوقف على الرفع والكلم الطيب يصعد بنفسه، وقيل: العمل الصالح يرفع العامل ويشرفه، أي: من أراد العزة فليعمل عملاً صالحاً، فإنه هو الذي يرفع العبد.
إظهار النتائج من 351 إلى 360 من إجمالي 487 نتيجة.