عرض وقفات المصدر أبو البركات النسفي

أبو البركات النسفي

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 490 عدد الصفحات 49 الصفحة الحالية 40
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٤٩٠ وقفة التدبر ٤٨٧ وقفة تذكر واعتبار ١ وقفة احكام وآداب ٢ وقفات

التدبر

٣٩١
  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴿٢٠﴾    [الشورى   آية:٢٠]
{مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخرة نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدنيا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخرة مِن نَّصِيبٍ} لم يذكر في عامل الآخرة أن رزقه المقسوم يصل إليه، للاستهانة بذلك إلى جنب ما هو بصدده من زكاء عمله وفوزه في المآب.
٣٩٢
  • ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾    [الشورى   آية:٤٠]
{وجزاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا} فالأولى سيئة حقيقة والثانية لا، وإنما سميت سيئة؛ لأنها مجازاة السوء، أو لأنها تسوء من تنزل به، ولأنه لو لم تكن الأولى لكانت الثانية سيئة؛ لأنها إضرار، وإنما صارت حسنة لغيرها، أو تسمية الثانية سيئة إشارة إلى أن العفو مندوب إليه.
٣٩٣
  • ﴿أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ ﴿٥٠﴾    [الشورى   آية:٥٠]
{أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا} قدّم الإناث أولاً على الذكور؛ لأن سياق الكلام أنه فاعل لما يشاؤه لا ما يشاؤه الإنسان، فكان ذكر الإناث اللاتي من جملة ما لايش... المزيد
٣٩٤
  • ﴿يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٧١﴾    [الزخرف   آية:٧١]
{وفيها مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس وَتَلَذُّ الأعين} هذا حصر لأنواع النعم؛ لأنها إما مشتهيات في القلوب، أو مستلذة في العيون
٣٩٥
  • ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ﴿٤﴾    [الدخان   آية:٤]
{فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ* أَمْراً مِّنْ عِنْدِنَا} (أمرا) نصب على الاختصاص، جعل كل أمر جزلاً فخماً، بأن وصفه بالحكيم، ثم زاده جزالة وفخامة بأن قال: أعني بهذا الأمر أمراً حاصلاً من عندنا كما اقتضاه علمنا وتدبيرنا.
٣٩٦
  • ﴿يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴿٥٣﴾    [الدخان   آية:٥٣]
{يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين} في مجالسهم، وهو أتم للأنس.
٣٩٧
  • ﴿يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٨﴾    [الجاثية   آية:٨]
{يسمع آيات الله تتلى عَلَيْهِ (ثُمَّ) يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً} جيء بـ (ثم)؛ لأن الإصرار على الضلالة، والاستكبار عن الإيمان عند سماع آيات القرآن مستبعد في العقول.
٣٩٨
  • ﴿وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿٩﴾    [الجاثية   آية:٩]
{وإذا علم من آياتنا شَيْئاً اتخذها هُزُواً} ولم يقل: (اتخذه)؛ للإشعار بأنه إذا أحس بشيء من الكلام أنه من جملة الآيات خاض في الاستهزاء بجميع الآيات، ولم يقتصر على الاستهزاء بما بلغه.
٣٩٩
  • ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٧﴾    [الأحقاف   آية:٧]
{وإذا تتلى عليهم آياتنا بَيِّنَاتٍ قَالَ الذين كَفَرُواْ لِلْحَقِّ} المراد بالحق: الآيات، وبالذين كفروا: المتلو عليهم، فوُضع الظاهران موضع الضميرين، للتسجيل عليهم بالكفر، وللمتلو بالحق، {لما جاءهم} بادأوه بالجحود ساعة أتاهم، وأول ما سمعوه، من غير إجالة فكر، ولا إعادة نظر.
٤٠٠
  • ﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٣٠﴾    [الأحقاف   آية:٣٠]
{قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى} إنما قالوا: من بعد موسى؛ لأنهم كانوا على اليهودية، وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن الجن لم تكن سمعت بأمر عيسى عليه السلام.
إظهار النتائج من 391 إلى 400 من إجمالي 487 نتيجة.