التدبر
| ٩٧١ | (يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا) قال الحسن رحمه الله: والله لبلغ من أحدهم بدنياه أنه يقلب الدرهم على ظفره، فيخبرك بوزنه، وما يحسن أن يصلي. الوقفة كاملة |
| ٩٧٢ | يتهمون من دعى إلى الله على بصيرة وقال ربي الله،فلم يتأملوا ما قاله مؤمن آل فرعون(وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم) الوقفة كاملة |
| ٩٧٣ | القوة إن تحولت إلى عنف ظاهر فسينكرها المنطق السليم ثم يخلق ضدها تعاطفا خفيا يصعب على تلك القوة كشفه(وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه) الوقفة كاملة |
| ٩٧٤ | ما أعظم آيات نعيم المؤمنين تدخل السرور لقلبك وتدفعك للجنة دفعا{فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون}نسأل الكريم من فضله. الوقفة كاملة |
| ٩٧٥ | ﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ البيوت المسلمة مبنية على المودة والرحمة . الوقفة كاملة |
| ٩٧٦ | {واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين }كن عالما عالميا ووسع مداركك وعلاقاتك بتعلم اللغات والتعرف على الجنسيات الأخرى. الوقفة كاملة |
| ٩٧٧ | ﴿والصبح إذا تنفس﴾ لقد تنفس على أناس فيهم المريض، والمهموم، والمظلوم، والمصاب، والمشرّد، والطريد، فإذا عوفيت من ذلك فاحمد الله. الوقفة كاملة |
| ٩٧٨ | رجل مؤمن من (آل فرعون) يكتم إيمانه" أغلق الطاغوت نوافذ الكفر على من حوله وأضل الناس في إعلامه ورغبهم بالكفر لكن هداية الله تتسلل لمن يشاء الوقفة كاملة |
| ٩٧٩ | "رجل مؤمن من (آل فرعون) يكتم إيمانه" لو أغلق الطاغوت نوافذ الكفر على من حوله وأضل الناس في إعلامه ورغبهم في الكفر فهدايةالله تتسلل لمن يشاء. الوقفة كاملة |
| ٩٨٠ | هل تحب أن تكون على الدين القيم ؟أقم وجهك وأمرك كله لله ولدينه {فأقم وجهك للدين حنيفا….ذلك الدين القيم} الوقفة كاملة |
تذكر واعتبار
| ٩٧١ | الرجل الذي لايريد ان يتمسك بشرع الله ورسوله وبيحب السفر للغرب وبيحب يمتع نفسه بالحرام بنات الغرب جميلات جداجداجدا جميلات واخلاقهم اخلاق البهائم وبكذا بتحصل مليون امراة باليوم مجانا وبذلك بتحصل على كنز ثمين وغالي جدا مليون مليون سيئة باليوم الوقفة كاملة |
| ٩٧٢ | كم من درس ارسلته عن مخاطر السفر للغرب عن الالحاد عن الزنا وعن الفتن وعن عذاب الله الترغيب بالجنة والترهيب من النار يامن دورس كثيرة كثيرة كثيرة جدا ولم تستفد منها شيئا لم مصر على المعصية متى بتعلم وبتقرب الى الله قبل مايدركك الموت هداك ياابن خالي الوقفة كاملة |
| ٩٧٣ | المراة تصمت وتتحمل وتصبر على اخطاء الرجل اللى خيانته في اختها وارتكاب جميع المحرمات والفواحش في اختي يتجاهلوني لم اعلم عنهد بشي سكت مافيه الكفاية كل شي له حدود وامتهت كل الحدود الوقفة كاملة |
| ٩٧٤ | الزنا وشرب المُسكرات كله من الآفات الاجتماعية، من أخبثها وأعظمها شرب المسكرات، وتعاطي الحشيش والحبوب المُسكرة المُخدرة، وتعاطي التدخين بأنواعه، كله من الآفات، والزنا أقبح وأعظم -والعياذ بالله- وهكذا اللّواط، كله من الآفات الخبيثة التي يجب الحذر منها ومن وسائلها، والله يقول: وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ الآية [الفرقان:68- 70]. وثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبةً ذات شرفٍ يرفع الناسُ إليه فيها أبصارَهم حين ينتهبها وهو مؤمن، هذا الحديث الصحيح يدل على شدَّة الوعيد في هذا، وأن الزاني والسارق وشارب الخمر والنَّاهب لأموال الناس إنما يفعل هذا لزوال إيمانه، وعدم وجود الإيمان، وهذا الإيمان هو الإيمان الكامل والإيمان الواجب، لا أصل الإيمان، ولكن أطلقه النبيُّ من باب الوعيد، من باب التَّحذير. وقد غلط في هذا الخوارج، واحتجوا بهذا الحديث على كفره، واحتجت المُعتزلة بهذا الحديث على أنه مُخلَّدٌ في النار، وقد غلطا جميعًا، ولكنَّ أهل السنة والجماعة يقولون: إن هذا من باب الوعيد، فأطلقه النبيُّ ﷺ ونُطلقه من باب الوعيد والتَّحذير، مع الإيمان بأن أصل الإيمان معه، أصل الإيمان مع السارق، ومع الزاني، ومع شارب الخمر، لا نُكفِّره إلا إذا استحلَّ هذه الأمور، إذا استحلَّ الزنا وقال: إنه حلالٌ، أو استحلَّ الخمر، أو استحلَّ السرقة؛ يكون كافرًا، يكون مُرْتَدًّا -نعوذ بالله. أما ما دام يعرف أنه مُحرَّم، ويعرف أنه عاصٍ بزناه، وأن السرقة حرام، والزنا حرام، والمسكر حرام، وأشباه ذلك، ولكنه غلبه هواه وغلبته شهوته حتى فعل ما فعل، مع إيمانه بأنه محرم؛ فنقول: إنَّ هذا نفى الإيمان الواجب، وأن أصل الإيمان باقٍ، ومعه أصل الإسلام، وهو مسلمٌ عاصٍ، مؤمن عاصٍ، خلافًا للخوارج، وخلافًا للمُعتزلة. هذا قول أهل السنة والجماعة في هذه المسائل، يقولون: مؤمن بإيمانه، فاسق بكبيرته، ويقولون: مؤمن عاصٍ، ويقولون: فاسقٌ، ولا يقولون: كافر، ولا: مُخَلَّد في النار، إلَّا إذا استحلَّ ذلك، فإذا استحلَّ الزنا والخمر ونحوهما صار كافرًا عند أهل السنة والجماعة جميعًا اتعظ باابن خالي الوقفة كاملة |
| ٩٧٥ | المراة تتجاهل الامور وتعلم ان الامور تسوء يوما عن يوم كلما كنت اطنش واعلم انهم على خطا اتغاظى الامور وتصبر لين انكشف لها الامر كاملا وواضحا مثل مو الشمس هل تصمت لمن ترى الخيانه امام عينها وفي بيتها مستحيل اي انسان يرضى يركب الخيانه في بيت اهله وفي بيت اقاربه الوقفة كاملة |
| ٩٧٦ | الاعتذار غلى زلات عادية تغفر انما الخيانة والغذر ومقارنة بين الاخوات افضل مني وتركب اكبر اثم وفحش افضل مني ماتدركون حجم الخطا والغلظ والعنف لي انتم على على صح وانا الخطا واناالمهملة في نفسي وفي بيتي ويتركب المحرمات عادي في اختي عادي مرفوع الراس للسماء ماصار شي الوقفة كاملة |
| ٩٧٧ | الخيانة هي جريمة عالمية لم تتباين فيها الاختلافات الاجتماعية، قاتلة للقيم السليمة وضاربة بها عرض الحائط، من خيانة الوطن وخيانة الأمانة إلى أكثر الخيانات إشكالية: الخيانة الزوجية، وتختلف المعايير الأخلاقية من مجتمع لآخر، وتتداخل الاتهامات، وغالباً ما يقع الباحث الاجتماعي والنفساني في مطب الحيادية، إلا أن من أعقد ظواهر الأمراض السلوكية: الخيانة، فهي خطيئة تتسم بالظلم، والظلم هو الأقسى والأعنف في استفزاز العواطف الإنسانية، وهي معصية في شتى الكتب والأديان والعلوم الإنسانية أولاً، وانحراف سلوكي ثانياً، وهي أقوى سلاح ضد الثقة من الممكن أن يمتد تأثيره حتى بعد إدانة الخائن ومحاسبته. الخيانة في العرف هي مخالفة لاتفاق ما بين طرفين، سواءً كان الاتفاق واضحاً ومنصوصاً عليه أو ضمنياً متعارفاً عليه، ويستوجب هذا الاتفاق من أطرافه التحلي بقيم عليا كالوفاء والصدق، والمحافظة، والرعاية للطرف الآخر، وتكون عادة بين طرفين يفترض أن تكون بينهما صلة وثيقة، ورابطة عميقة تبعث على أن يرعى أحدهما الآخر، ويصون وجوده ومشاعره وكيانه، ما يجعل فعل الخيانة أمراً مستنكراً وغير متوقّع بينهما. سيكولوجية الخائن مبنية على التنازع دوماً والرغبات الهشة، لذا كان الخائن موضع تحقير من قِبل كل من تأنف أنفسهم هذا الفعل حتى لو ساندهم بفعل خيانته، وهذا مثلما حدث مع نابليون بونابرت الإمبراطور الفرنسي الذي خاض معارك عديدة إلى أن استعصت عليه النمسا وخرج منها بهزيمة فادحة في معركة آسبرن، فبدّل الإمبراطور من خططه النزالية إلى خطط استخبارية، وأمر جنوده بالبحث عن جاسوس يساعدهم على اقتحام المنطقة. وبعد البحث تم اختيار رجل نمساوي يشتغل بالتهريب، ويعرف الحلقة الأضعف في الحدود النمساوية، فدل الجيوش الفرنسية إلى الطريق المثالي لاقتحام المنطقة. كانت هذه الخيانة والمعلومات الذهبية مقابل حفنة من المال، وعندما تم النصر لنابليون بفضل هذه المعلومة القيمة، أراد ذلك الدليل مصافحة نابليون الذي رفض مصافحته وألقى إليه صرة من المال قائلاً: (يد الإمبراطور لا تصافح الخونة)! وإزاء استغراب جنوده من تصرفه قال لهم: (الخائن لوطنه كالسارق مال والده ليطعم به اللصوص، فوالده لن يسامحه واللصوص لن تشكره). ومن أكثر القوانين المثيرة للسخرية في بريطانيا هذا القانون الذي يتهم بالخيانة الوطنية كل بريطاني يلصق طابعاً بريدياً بشكل مقلوب، حيث إن الطابع البريدي يحمل صورة رأس الملكة، وفي لصقه بالمقلوب تقليل من شأنها، لذا يعد خيانة وطنية، وكما هو معروف فإن طوابع البريد البريطانية قد حملت الرؤوس الملكية البريطانية منذ ابتكارها وتداولها عام 1840م. في عالم الترجمة من لغة إلى لغة يوجد نوع من الخيانات؛ فلقد اعتاد الناس على احترام الأمانة في نقل القول من طرف لآخر، ولطالما مثّلت اللغة للإنسان الطريق الحميم للتواصل مع الآخر، والجسر الوحيد للتعبير عن حاجاته. ولكنّ السؤال الذي يطرحه كثير من المترجمين هو: هل الأمانة ممكنة أصلاً في الترجمة؟ ويجيب معظم المهتمين بالترجمة عن سؤال إمكانية الأمانة بأنّ شيئاً من الخيانة في الترجمة هو أمر لا بدّ من حدوثه في أثناء نقل النصِّ من اللغة الأصل إلى اللغة الهدف، لأنَّ انتقال النصِّ بين لغتين لا يعني انتقاله في اللغة وحسب، بل يعني انتقاله إلى ظروف حضارية وثقافية وفكرية أخرى مختلفة عن الظروف في اللغة الأولى، ما يؤدي إلى ظهوره في شكل مختلف عن شكله الأصلي. وفي المثل الروماني يقال: إذا خانك أحدهم مرة، فالذنب يقع عليه، أما إذا خانك مرتين فأنت المذنب. ويقول كمال النجار: أخشى ما أخشاه أن تصبح الخيانة وجهة نظر! الوقفة كاملة |
| ٩٧٨ | نقول لكل خائن ارتضى أن يكون أداة هدمٍ وتخريبٍ لأسس مجتمعه، وعميلاً ومرتزقاً لأعداء وطنه؛ إن أهدافكم التخريبية ومساعيكم الهدامة وأدواركم المُتطرفة ستعود عليكم وعلى من يدعمكم ويمولكم ويتبناكم حَسرة وخُسراناً؛ وسيبقى الوطن العزيز شامخاً أبياً آمناً ومستقراً.. الخيانة، كلمة مُشبعة بكل المعاني الوضيعة التي تجعل كل من يتصف بها منبوذاً من مجتمعه، فكيف إن كانت هذه الخيانة تستهدف أمن وسلامة واستقرار المجتمع والدولة؛ حتماً ستكون صفة الخيانة العظمى أقل كلمة يمكن أن يوصف بها. والخيانة، كلمة تدل على كل معاني الانحطاط التي تجعل كل من يتصف بها مرفوضاً ومستبعداً من قبل أفراد مجتمعه؛ فكيف إن كانت هذه الخيانة تسعى لهدم وتخريب أسس وقيم المجتمع وتعمل على بث الفتنة بين أفراده؛ حتماً ستكون صفة الغدر ونقض العهد أقل الكلمات التي يمكن أن يوصف بها. وإذا كانت كلمة الخيانة تُطلق على كل المعاني السلبية التي يتحرج منها كل إنسان سوي العقل، ويبتعد عن مواطنها كل إنسان كريم النفس، وينفُر منها كل شخص منضبط السلوك؛ إلا أنها كلمة، على دناءة صفتها، وجدت من أصحاب الهوى وضعاف النفوس من يتفاخر بحمل صفتها، ويسعى لنشر ثقافتها التخريبية، ويعمل لتصدير سلوكياتها الهدامة بين أفراد المجتمعات المستقرة. وإذا كانت التعريفات اللغوية والاصطلاحية لكلمة خيانة تتطلب بذل الجهد والوقت لمعرفتها ومعرفة معانيها وتقسيماتها وأنواعها، فإن التعرف على بعض صفات أصحابها يختصر الكثير من الوقت، ويُغني عن بذل الكثير من الجهد، ويساهم مساهمة مباشرة في فضحهم أمام الرأي العام. وفي الوقت الذي تتعدد فيه تقسيمات وأنواع الخيانة وصفات المتسمين بها، فإن الذي يعنينا هنا هو الخيانة السياسية والأخلاقية للوطن سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وذلك لأهمية أمن وسلامة واستقرار الوطن لدى جميع أفراد المجتمع، ولكشف بعض من صفات وسمات كل خائن دنيء ومنحط من أصحاب الهوى ومنفذي مؤامرات ومخططات الأعداء على أرض الوطن. ومن هذه المنطلقات، يمكن القول بأن صفة الخيانة السياسية والأخلاقية للوطن تُطلق على: كل شخص لا يلتزم بمتطلبات وواجبات البيعة الشرعية لولاة الأمر والتي تقوم على السمع والطاعة في العسر واليسر وفي المنشط والمكره؛ وكل شخص يتعاون مع الجماعات والتنظيمات المتطرفة والارهابية؛ وكل شخص يتواصل مع أعداء الوطن سواء كانوا أحزاباً أو مؤسسات أو جماعات أو منظمات أو دول؛ وكل شخص يُسرب أي معلومات ووثائق تضر بأمن وسلامة واستقرار الوطن؛ وكل شخص يؤوي العناصر المطلوبة للأجهزة الأمنية؛ وكل شخص يمول العمليات الهدامة والتخريبية والإرهابية؛ وكل شخص يتخلى ويتولى مُدبراً عن دعم ومساندة وحماية وطنه في وقت الحاجة والأزمات. وإذا كانت هذه صفات للخيانة العظمى للوطن، فهناك أيضاً صفات أخرى للخيانة لا تقل دناءة وانحطاطاً وإجراماً من الخيانة العظمى للوطن، وتتمثل في: كل شخص ارتضى أن يكون مِعول هدمٍ وأداة تخريبٍ طيعة وسهلة في يد أعداء وطنه الذي أكرمه بالابتعاث للتحصيل العلمي، وأعزه بالدعم المالي، وسانده بالمكافآت، ليساهم بعد تخرجه في تنمية مجتمعه؛ فبدلاً من الوفاء والإخلاص للوطن، أصبح للخيانة رمزاً ومنبراً. والخائن كل شخص استخدم وسيلته الإعلامية لتسويق أفكاره الهدامة، ورؤيته العنصرية المتطرفة، وبث وترويج الشائعات الهدامة، واختلاق القصص الوهمية، لشق وتفتيت وحدة الصف الوطنية، وترويع الآمنين، وتخويف أبناء المجتمع، وبث الفتنة بين أفراده؛ فبدلاً من بث الطمأنينة، أصبح للخيانة أداة. والخائن كل شخص يسعى للإساءة لقادة ورموز وطنه، ويعمل على تشويه صورة وسمعة مجتمعه، ويسعى للتقليل من مكانة وقدر علماء ومفكري أبناء وطنه، ويجاهد في سبيل تدمير كل صورة جميلة لدولته؛ فبدلاً من الشكر لله ثم للوطن وقادته، أصبح للخيانة دليل. والخائن كل شخص يصمت عن الإساءة المدمرة لوطنه، ويسمح للعنصريين والمتطرفين والمخربين بالتعدي على مبادئ وقيم وثوابت مجتمعه بالأفعال، وعلى قادته ورموزه الوطنية بالأقوال؛ فبدلاً من الاعتزاز بالوطن؛ أصبح للخيانة سُلَما. وإذا كانت الخيانة صفة وضيعة وسلوكاً منحطاً اتخذه أصحاب الهوى وسيلة للارتزاق، وارتضاه آخرون أجراً للعمالة لأعداء الوطن، فأين هؤلاء الخونة، الذين أضاعوا الأمانة، من قوله تعالى: "يَا أيُها الذين آمنُوا لا تخُونُوا الله والرَّسُولَ وتخُونُوا أمَانًاتِكُم وأنتُم تَعلمُونَ" (27) سورة الانفال. وأيضاً أين هؤلاء الخونة، الذين اتخذوا الغدر والمكر والخداع، من قوله تعالى: "وَإنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ فأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (71) سورة الأنفال. وفي الختام من الأهمية القول لكل خائن ارتضى أن يكون أداة هدمٍ وتخريبٍ لأسس مجتمعه، وعميلاً ومرتزقاً لأعداء وطنه، أن أهدافكم التخريبية ومساعيكم الهدامة وأدواركم المُتطرفة ستعود عليكم وعلى من يدعمكم ويمولكم ويتبناكم حَسرة وخُسراناً؛ وسيبقى الوطن العزيز شامخاً أبياً آمناً ومستقراً، وسيظل المجتمع المُخلص قوياً وصلباً، وسيعمل المواطن الوفيّ على فضح سلوكيات وممارسات كل خائن وعميل ومرتزق يسعى لاستهداف أمن وطنه والتعدي على قادته وولاة أمره. هذه هي الرسالة التاريخية العريقة التي يجب أن يعيها كلُ خائن ويستوعبها كل عميل ومرتزق ويسمعها كل أعداء وطننا العزيز؛ وستمضي السنين كما مضت والأعوام كما انقضت، وسيختفي من الوجود كل أعداء الوطن كما اختفى الأعداء من قادة ودول، وسيطوي الزمان سيرة كل خائن عميل؛ وسيتجاوز الوطن العزيز كل فتنة ويهزم كل عدو ليواصل قصة أخرى من قصص البناء والعطاء ويسير بعزة وشموخ نحو العليا. الخيانة لم تجعل الانسان امنا يفقد نومه خوف قلق من كل شي لاخيانة كل شي جايز من الخاين الوقفة كاملة |
| ٩٧٩ | كثيرة هي البيوت التي تتخللها بعض الأخطاء في العالم أجمع ومن أكثر الأسباب المؤدية إلى انهيار العلاقة الزوجية أو تسرب الشك إليها هو الخيانة الزوجية التي يصبح معها سقف الزواج آيلاً للسقوط. من المنطلق الديني والشرعي نجد عدالة تامة بالنسبة لوضع الرجل أو المرأة على حد سواء والإسلام السمح جعل ضوابط وأخلاقيات عالية تحيط بالبيت المسلم ولو طبقت كما يجب لكانت الدنيا بخير ولما اضطربت الأحوال في مجتمعاتنا العربية التي أغفل البعض منها وللأسف الشديد الجانب الديني حتى في الأحكام والقوانين التي يجب أن تطبق. ومن الجانب الاجتماعي والواقعي اليومي نجد جميعاً أن كلمة الخيانة تعني لنا معاني سيئة أياً كان نوع هذه الخيانة لدين أو وطن أو حتى لذكرى معينة ولكنها في منطقة الزواج تصبح محرمة، محاربة من كلا الزوجين لا يُقبل فيها التسامح إلا في حالات نادرة استثنائية قلما نسمع عنها أو نعلم بها وعادة في بيئتنا الشرقية المتحفظة تكون الزوجة هي الضحية المبتلعة لمرارة الموقف وصعوبته فإما أن تلفظه كارهة مشمئزة لتصنع مشكلة تتسبب في خراب بيتها أو أن تصمت متجرعة بعضاً من الصبر كي تستوعب الخطب الذي ألم بها حتى لا تخسر منزل الزوجية الذي يتحول لمزيج من القهر والحسرة والألم بدلاً من كونه شراب عافية يغذي الأولاد إن وجدوا بمثالية الأسرة. الحقائق وإن لم تكن موضحة بأرقام واحصائيات توضح أن نصف البيوت تتوفر فيها الخيانة بأي شكل من الأشكال مما خلق قناعة عند بعض النساء بأن كل الرجال خونة لا يحفظون العشرة يساعدهم على ذلك جرأتهم على خطو خطوات نحو الخطأ متشجعين بحق التعددية المخزون في عقلهم الباطن بينما المرأة قلما تخون يساعدها على تحصين نفسها خوفها من احتقار نفسها بسبب مجرد تفكيرها في أن تهب نفسها لشخص غير زوجها بحكم مجتمعنا الذكوري وتساعدها أيضاً غريزة الأمومة التي وهبها الله - عز وجل - لتمنحها اكتفاء نفسياً يشعرها بالعظمة حتى ولو كانت في أشد الحاجة للعاطفة والمشاعر التي ربما تكون شحيحة أو مفتقدة بينها وبين زوجها. عند الرجل تعتبر الخيانة كسراً للروتين واثباتاً للرجولة ومتعة خاصة تجعله ينتشي بالعلاقات المخفية المشبوهة وكأنه بهذه التصرفات يجعل من نفسه شهريار الذي يملك حق متعة نفسه دون أدنى جدية في العلاقة مع من يرتبط معها بنزوة أو طيش يجعله منتصراً قوياً في إدارته لشؤونه الخاصة كما يظن بينما لو علمت زوجته التي قد يكون مقصراً في تأدية أبسط حقوقها عليه فإنها بلاشك تدخل دوامة التعاسة حيناً وحيناً آخر تشعر بالبرود أو النفور اللاشعوري من زوجها حتى ولو ضغطت على أعصابها وأدت ما عليها من واجبات نحوه وقامت بدورها كزوجة معه فستبقى تعاني نفسياً معاناة مضاعفة لأنها حتى ولو تجاهلت وحاولت أن تكون في أشد حالات التسامح والتصالح فمشاعر الإهانة ستحيط بها من كل جانب لتصبح مجروحة دون مداوٍ أو شريك وإن أرادت أن لا تتنازل عن كرامتها فإنها قد تخسر أسرتها وقد تتعس أولادها بمشاكلها المستمرة معه وقد تطلب الطلاق وحينها تبدأ مشوار معاناة أليمة. الوقفة كاملة |
| ٩٨٠ | هي بلاد التوحيد والسنة وأنَّها بلاد تطبق الشريعة الإسلامية في كل مرافقها ؛ وأنها معقل الإسلام الأخير الذي يجب على شبابنا أن يحافظوا عليه وأن لا يتخاذلوا عنه ????????❤️ الوقفة كاملة |
احكام وآداب
| ٩٧١ | تفسير سورة فاطر من الآية 38 إلى الآية 41 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٩٧٢ | تفسير سورة فاطر من الآية 42 إلى الآية 45 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٩٧٣ | تفسير سورة يس من الآية 1 إلى الآية 12 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٩٧٤ | تفسير سورة يس من الآية 13 إلى الآية 19 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٩٧٥ | تفسير سورة يس من الآية 20 إلى الآية 27 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٩٧٦ | تفسير سورة يس من الآية 28 إلى الآية 32 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٩٧٧ | تفسير سورة يس من الآية 33 إلى الآية 36 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٩٧٨ | تفسير سورة يس من الآية 37 إلى الآية 40 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٩٧٩ | تفسير سورة يس من الآية 41 إلى الآية 44 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٩٨٠ | تفسير سورة يس من الآية 45 إلى الآية 47 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
التساؤلات
| ٩٧١ | س/ (أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين بَدَّلُواْ نِعْمَةَ الله كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ البوار) هل هي خاصة بالكفر الأكبر الشرك بالله أم عامة وتشمل بعض المسلمين على درجة الكفر بنعم الله؟ ج/ الآية وردت في سياق كفار قريش ونعمة الله هو النبي، هذا من حيث المعنى، وأما باب الاستشهاد بها على كل مبدل نعمة جحودا فهو باب واسع، كما جاء في البخاري باستشهاد النبي بقوله: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) على علي بن أبي طالب مع كونها وردت في الكفار. الوقفة كاملة |
| ٩٧٢ | س/ يقول الله سبحانه وتعالى في سورة الزمر (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها). لماذا أنثت كلمة يعبدوها وقبلها مذكر ومعرف. ج/ لأنها في معنى الجماعة، وقال بعضهم: مفرد مؤنث. الوقفة كاملة |
| ٩٧٣ | س/ بعض المفسرين يُحمل "ليزلقونك بأبصارهم" على الحسد. وجل المشركين كانوا مبغضين لدعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهل يصلح معنى الحسد في هذا المقام؟ ج/ الأكثرون من أهل التفسير يذهبون إلى أن معناها ليصرعونك بشدة نظرهم إليك بغضاً وكرهاً لدعوتك. ولكن من قال بأن ذلك من باب الحسد له مخرج، وهو أنهم كانوا يحسدونه على هذه المنقبة العظيمة وهي النبوة، وأنهم بسبب حسدهم له كفروا به. وهذا ظاهر في قول أبي جهل: حتى قلتم منا نبي يوحى إليه. الوقفة كاملة |
| ٩٧٤ | س/ ﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا﴾ هل يدخل في الآية من يستغل حياء المسلم وخجله في مصالحه وفي مماطلته حقَّه؟ وهل الذمة تبرأ إذا سكت عن المطالبة بما له من حق؟ ج/ الآية تشمل الوعيد لكل من يؤذي مسلماً بغير حق، وهذه المماطلة من الأذى، ولا تبرأ الذمة بعدم المطالبة، وإنما تبرأ بقضاء الدين، أو بالمسامحة والعفو الصريح من صاحب الحق. الوقفة كاملة |
| ٩٧٥ | س/ ذكر الإمام الطبري رحمه الله في تفسير سورة المدثر قصة أبي جهل وقول النبي صلى الله عليه وسلم له: (أولى لك فأولى)، وذكر نحوا منه أيضا في سورة القيامة! فهل هي قصة واحدة مع ما بين السورتين من الزمان أم أنها قصة أخرى؟ ج/ هما حادثة واحدة والله أعلم، حيث إنه لما بلغ أبا جهل نزول (عليها تسعة عشر) حث قريشاً على التعاون في البطش بهؤلاء التسعة عشر، فأوحى الله لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يذهب لأبي جهل ويقرأ عليه (أولى لك فأولى..) كما في القيامة. كما ذكر ذلك الطبري، والله أعلم. الوقفة كاملة |
| ٩٧٦ | س/ قال صلى الله عليه وسلم: (ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين) فكيف ذلك وقد جعل يوسف السقاية في رحل أخي يوسف عليه السلام وهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، ألا يعد ذلك من المكر أو الكيد و حاشاه عليه السلام؟ ج/ قول الله بعدها (كذلك كدنا ليوسف) دليل على أنه فعل ذلك بوحي من الله. الوقفة كاملة |
| ٩٧٧ | س/ لماذا ظنت الجن أن الإنس والجن لن يقولوا على الله كذبا. هل هو بسبب الأكثرية؟ ج/ المعنى: إنا كنا نظن قبل إيماننا أن الأقوال التي تسمع من إبليس وغواة الجن والإنس في جهة الآلهة وما يتعلق بذلك حق وليست بكذب، لأنا كنا نظن بهم أنهم لا يكذبون على الله ولا يرضون ذلك، وهذا يدل على أنهم كانوا مقلدين وليسوا أهل نظر واستدلال وفهم، ولعل هذا هو سبب ظنهم صدق المشركين. الوقفة كاملة |
| ٩٧٨ | س/ كلمة {جميل} التي وردت في مواضع الصبر (فاصبر صبرًا جميلًا) (فصبرٌ جميل) هل هي تقييد للصبر فيكون التكليف بالصبر الجميل أم أنها صفة عامة للصبر وتنسحب على كل أنواع الصبر؟ ج/ بل هي تقييد للصبر بكونه صبراً جميلاً، وهو الصبر الذي لا جزع ولا شكوى ولا تذمر معه. س/ إذن فالتكليف صار بجميل الصبر لا بالصبر فحسب .... ج/ نعم صحيح. الوقفة كاملة |
| ٩٧٩ | س/ من هم الذين آمنوا؟ ج/ يدخل في ذلك المسلمون عمومًا، إلا إذا اجتمع ذكر الإيمان مع الإسلام فالمراد بالإسلام الأعمال الظاهرة وبالإيمان أعمال القلوب، كما في آية الحجرات: (قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا). الوقفة كاملة |
| ٩٨٠ | س/ لماذ لم يوص يعقوب بنيه في الدخول من أبواب متفرقه منذ المرة الأولى وإنما أوصاهم لما أخذوا معهم أخاهم بنيامين؟ ج/ قد يقال والله أعلم: لأنهم كانوا حينئذ أكثر لفتًا للنظر وقد اجتمعوا جميعًا في مقامٍ واحد، فخاف عليهم العين (على القول بأن مقصود يعقوب عليه السلام خوفه عليهم من العين). الوقفة كاملة |
تفسير و تدارس
| ٩٧١ | التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة |
| ٩٧٢ | التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة |
| ٩٧٣ | التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة |
| ٩٧٤ | التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة |
| ٩٧٥ | التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة |
| ٩٧٦ | التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة |
| ٩٧٧ | التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة |
| ٩٧٨ | التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة |
| ٩٧٩ | التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة |
| ٩٨٠ | التعليق على تفسير البيضاوى الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ٩٧١ | مسألة: قوله تعالى: (برب الناس (1) ملك الناس (2) إله الناس (3) إلى آخر السورة. المستعان به في هذه ثلاث صفات، والمستعاذ منه شر واحد وهو: الوسوسة. وفى سورة الفلق: المستعاذ به بصفة واحدة، والمستعاذ منه أربعة أشياء؟ . جوابه: أن البناء على المطلوب منه ينبغي أن يكون بقدر المسؤول. والمطلوب في "سورة الناس " سلامة الدين من الوسوسة " القادحة فيه. وفى " سورة الفلق " تتعلق " بالنفس والبدن والمال " وسلامة الدين أعظم وأهم، ومضرته أعظم من مضرة الدنيا. الوقفة كاملة |
| ٩٧٢ | قوله تعالى {أعوذ برب الناس} ثم كرر الناس خمس مرات قيل كرر تبجيلا لهم على ما سبق وقيل كررلانفصال كل آية من الأخرى لعدم حرف العطف وقيل المراد بالأول الأطفال ومعنى الربوبية يدل عليه وبالثاني الشبان ولفظ الملك المنبئ عن السياسة يدل عليه وبالثالث الشيوخ ولفظ إله المنبئ عن العبادة يدل عليه وبالرابع الصالحون والأبرار والشيطان يولع بإغوائهم وبالخامس المفسدون والأشرار وعطفه على المتعوذ منهم يدل على ذلك( الوقفة كاملة |
| ٩٧٣ | قوله {جزاء وفاقا} وبعده {جزاء من ربك عطاء حسابا} لأن الأول للكفار وقد قال الله تعالى {وجزاء سيئة سيئة مثلها} فيكون جزاؤهم على وفق أعمالهم والثاني للمؤمنين وجزائهم جزاء وافيا كافيا فلهذا قال {حسابا} أي كافيا من قولك حسبي وظني الوقفة كاملة |
| ٩٧٤ | قوله {جزاء وفاقا} وبعده {جزاء من ربك عطاء حسابا} لأن الأول للكفار وقد قال الله تعالى {وجزاء سيئة سيئة مثلها} فيكون جزاؤهم على وفق أعمالهم والثاني للمؤمنين وجزائهم جزاء وافيا كافيا فلهذا قال {حسابا} أي كافيا من قولك حسبي وظني. الوقفة كاملة |
| ٩٧٥ | مسألة: قوله تعالى (عطاء حسابا (36) وفى المؤمن: (يرزقون فيها بغير حساب (40) جوابه: أن المراد فى سورة المؤمن كثرة الرزق الفائت العدد والحساب، والمراد هنا: على حسب أعمالهم لأنهم متفاوتون فى الأعمال أو المراد بقوله (حسابا) أى كافيا من قولك: حسبى الله. الوقفة كاملة |
| ٩٧٦ | مسألة: قوله تعالى: هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات* وفى النازعات: ( و الأرض بعد ذلك دحاها (4) ؟ ظاهر آية البقرة، وحم السجدة (5) تقدم خلق الأقوات، وظاهر النازعات تأخره؟ . جوابه: أن (ثم) (6) هنا لترتيب الأخبار لا لترتيب الوقوع، ولا يلزم من ترتيب الأخبار ترتيب الوقوع، كقوله تعالى: (ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ثم آتينا موسى الكتاب. ولا ريب في تقديم إيتاء موسى الكتاب على وصيته لهذه الأمة. الوقفة كاملة |
| ٩٧٧ | سؤال: قوله تعالى (فإذا جاءت الطامة الكبرى (34) ط وفى عبس: (جاءت الصاخة) ؟ . جوابه: أنه لما ذكر في هذه السورة أهوال يوم القيامة (يوم ترجف الراجفة (6) تتبعها الرادفة (7) الآيات، ثم خبر فرعون وأخذه نكال الآخرة والأولى، ناسب تعظيم أمر الساعة وجعلها الطامة أى التي تطم على ما قبلها من الشدائد والأهوال المذكورة. وأما آية عبس: فتقدمها قتل الإنسان ما أكفره (17) إلى قوله تعالى: (ثم أماته فأقبره (21) ، فناسب ذلك ذكر الصيحة الناشرة للموتى من القبور وهي (الصاخة) ومعناه: الصيحة الشديدة التى توقظ النيام لشدة وقعها فى الآذان. الوقفة كاملة |
| ٩٧٨ | مسألة: قوله تعالى (فإذا جاءت الطامة الكبرى (34) ط وفى عبس: (جاءت الصاخة) ؟ . جوابه: أنه لما ذكر في هذه السورة أهوال يوم القيامة (يوم ترجف الراجفة (6) تتبعها الرادفة (7) الآيات، ثم خبر فرعون وأخذه نكال الآخرة والأولى، ناسب تعظيم أمر الساعة وجعلها الطامة أى التي تطم على ما قبلها من الشدائد والأهوال المذكورة. وأما آية عبس: فتقدمها قتل الإنسان ما أكفره (17) إلى قوله تعالى: (ثم أماته فأقبره (21) ، فناسب ذلك ذكر الصيحة الناشرة للموتى من القبور وهي (الصاخة) .ومعناه: الصيحة الشديدة التى توقظ النيام لشدة وقعها فى الآذان. الوقفة كاملة |
| ٩٧٩ | مسألة: قوله تعالى: (فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون (101) وقال تعالى أيضا: (يوم يفر المرء من أخيه (34)) الآية. وقال تعالى: (وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (25)) . جوابه: أنه لا أنساب بينهم تنفع كما كانت تنفع في الدنيا. ووجه آخر: أن في القيامة مواطن كما تقدم، ففي بعضها لا يتساءلون لاشتغالهم كل بنفسه، وفى بعضها يتساءلون.. الوقفة كاملة |
| ٩٨٠ | قوله {وإذا البحار سجرت} وفي الإنفطار {وإذا البحار فجرت} لأن معنى سجرت عند أكثر المفسرين أوقدت فصارت نارا من قولهم سجرت التنور وقيل هي بحار جهنم تملأ حميما فيعاقب بها أهل النار فخصت هذه السورة بسجرت موافقة لقوله {سعرت} ليقع الوعيد بتسعير النار وتسجير البحار وفي الانفطار وافق قوله {وإذا الكواكب انتثرت} أي تساقطت {وإذا البحار فجرت} أي سألت مياهها ففاضت على وجه الأرض {وإذا القبور بعثرت} قلبت وأثيرت وهذه الأشياء كلها زايلت أماكنها فلاقت كل واحدة قرائنها الوقفة كاملة |
متشابه
| ٩٧١ | {"وَاضْمُمْ" يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ "آيَةً أُخْرَى" لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى} [طه: 22 - 24] {"وَأَدْخِلْ" يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ "فِي تِسْعِ آيَاتٍ" إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [النَّـــــــمل: 12] {"اسْلُكْ" يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ "وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ" مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [القـــصص: 32] موضع التشابه الأوّل : ( وَاضْمُمْ - وَأَدْخِلْ - اسْلُكْ ) الضابط : لضبط موضع التشابه هذا نربط كُلّ كلمةٍ بالسُّورة التي وَرَدَت فيها: • طــــــــــه ــــــــــــ وَرَدَت فيها (وَاضْمُمْ)، نربط الطّاء بالضَّاد؛ حيث أنّ كِلا الحرفين قريبين من بعضهما في الترتيب الهجائي. • النّمــــــــل ــــــــــــ وَرَدَت فيها (وَأَدْخِلْ)، كِلتا الكلمتين خُتِمتا باللام؛ فنربطهما ببعضهما بهذه العلاقة. • القــــصص ــــــــــــ وَرَدَت فيها (اسْلُكْ)، نُلاحظ تكرر حرف الصّاد في اسم سُّورَة القصص، و ورود حرف السِّين في كلمة (اسْلُكْ)؛ فنربط الصّاد بالسّين لأنّ كِلا الحرفين من حُروف الصّفير. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ) ( آيَةً أُخْرَى - فِي تِسْعِ آيَاتٍ - وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ ) الضابط : • في طـــــــــــه قال (آيَةً أُخْرَى)؛ وَهُوَ مناسبٌ لخواتيم آيات سُّورَة طه؛ حيث أنّ أغلب آياتها خُتِمت بـ الألف المقصورة (مُوسَى - تَسْعَى - الْأُولَى - الْكُبْرَى - طَغَى) • في النّمــــــــل قال (فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ)؛ لأنَّ المقام كان مقام [ثقةٍ] وقوّة؛ فزاد في المُهمّة التي كلّف بها مُوسَىٰ، فجعل رسالته إلى فرعون وقومه [والقوم أكثر] من الملأ، وزاد في الآيات فجعلها [تسعًا]. * • في القــــصص قال (وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ)؛ (الرَّهب) هو الخوف، وَهُوَ مناسبٌ لجوِّ السُّورة، ولمّا كان المقام مقام [خوف] خفّف المُهمّة فجعلها (إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ) وهم [أقلّ] من القوم، [وقلّل] أيضًا من عدد الآيات (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ). * (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف يسير) * القاعدة : قاعدة الموافقة بين فواصل الآي. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الموافقة بين فواصل الآي .. من المواضع المُشكلة في بعض الأحيان آخر الآي، والتي هي في الغالب على [نسق واحد] وانسجام تام، ومن ثُمَّ مراعاة هذا الانسجام يقي من الخطأ -بإذن الله الوقفة كاملة |
| ٩٧٢ | {..إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ "فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً" قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ} [النَّــــــــمل: 12 - 13] {..إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ "قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ" أَن يَقْتُلُونِ} [القــــصص: 32 - 33] موضع التشابه : ما بعد (إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ) الضابط : موضع التشابهِ هذا خاصٌّ بسورة النّمــل والقصص؛ لعدم وروده في طه؛ ونضبطه كالآتي: • في النّمل قال (فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً)؛ ومعنی ذلك أنّ مُوسَىٰ [قَبِلَ المُهمّة] ونَفّذَها من دون ذِكرٍ لترددٍ أو مراجعةٍ، وَهُوَ المناسبُ [لمقام القوّة] والثّقة والتّكريم. • في القصص قال (قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ) فَذَكَرَ [مراجعته لربِّه وخوفه] على نفسه من القتل؛ وَهُوَ المناسب لجوِّ [الخوف] في السُّورة. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ===القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له الوقفة كاملة |
| ٩٧٣ | [طـــــــه: 16] {"وَلَا يَصُدُّنَّكَ" عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [القصص: 87] موضع التشابه : ( فَلَا يَصُدَّنَّكَ - وَلَا يَصُدُّنَّكَ ) الضابط : آيتان في القرآن بُدِأتا بــ (يصدنّك)، واختلاف ما قبلهُما (فَلَا) (وَلَا) يُضبط بالسِّياق، مع الانتباه إلى أنّ الكلمة في سُورة طه وَرَدَت فيها ضمّة واحدة على حرف الصّاد فقط، أمّا سُّورَة القصص حيث الاسم به حرف الصّاد مُكرر جاءت ضمّتان متتاليتان على حرفي الصّاد والدّال (يَصُدُّنَّكَ). * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر/ امتازت سُّورَة طـــــــــــه بتكرر حرف الفاء في كثيرٍ من متشابهاتها، وَ تذكُّر ذلك معيِنٌ بحول الله وقوته لضبط السُّورة: {"فَلَا يَصُدَّنَّكَ" عَنْهَا مَن لَّا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى} [طـــــــه: 16] {"وَلَا يَصُدُّنَّكَ" عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ..} [القصص: 87] {قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ "فَلَأُقَطِّعَنَّ" أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى} [طــــــــــه: 71] {"لَأُقَطِّعَنَّ" أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ ثُمَّ لَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} [اﻷعراف: 124] {قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ "لَأُقَطِّعَنَّ" أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} [الشُّـــعراء: 49] {"فَرَجَعَ مُوسَى" إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ..} [طــــــــــه: 86] {"وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى" إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا..} [اﻷعراف: 150] {"قَالَ فَاذْهَبْ" فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ..} [طــــــه: 97] {"قَالَ اذْهَبْ" فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَّوْفُورًا} [اﻹسراء: 63] {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ "فَقُلْ" يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا} [طه: 105] موضع وحيد وَرَدَ فيه (فَقُلْ) مقترنًا بالفاء بعد (يَسْأَلُونَكَ)، في باقي المواضع وَرَدَ بعد كلمة (يَسْأَلُونَكَ) (قل) بدون فاء: [البقرة: 189 - 215 - 217 - 219 - 220 - 222] [المائدة: 4] + [اﻷعراف: 187] + [اﻷنفال: 1] [اﻹسراء: 85] + [الكهف: 83] {"فَقُلْنَا يَا آدَمُ" إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا..} [طـه: 117] {"وَقُلْنَا يَا آدَمُ" اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا..} [البقرة: 35] {"أَفَلَمْ يَهْدِ" لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى} [طـــــــه: 128] {"أَوَلَمْ يَهْدِ" لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ} [اﻷعراف: 100] {"أَوَلَمْ يَهْدِ" لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ} [السجــــــدة: 26] * القاعدة : قاعدة مفتاح السُّور. ====القواعد===== * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة مفتاح السور .. سبق الحديث عن قاعدة (ما تمتاز به السور) وتحدثنا عن الامتياز للسورة بكلمة أو جملة، وهنا سنتحدث عن [الامتياز للسورة بالحرف]، وهو القاسم المشترك للمواضع المتشابهة في السورة.. الوقفة كاملة |
| ٩٧٤ | {"اذْهَبْ" إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى "قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي"} [طــــــــه: 24 - 25] {"اذْهَبَا" إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طــــــــه: 43 - 44] {"اذْهَبْ" إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى "فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى"} [النازعات: 17 - 18] موضع التشابه الأوّل : ( اذْهَبْ - اذْهَبَا - اذْهَبْ ) الضابط : - موضع [طــــــــه: 43] وحيد بلفظ التثنية (اذْهَبَا)، وَهُوَ موافقٌ لما قبله؛ حيث وَرَدَت قبله ألفاظُ تثنيةٍ أيضًا (اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42)) - أمّا موضع [طــــــــه: 24] وموضع النّازعات وَرَدَا بلفظ الإفراد، وهُما موافقان لما قبلهُما أيضًا؛ حيث وَرَدَت قبلهما ألفاظٌ بالإفراد - طـــــــــــه: (لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24)) - النّازعات: (إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17)) * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى) ( قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي - فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى ) الضابط : آية [طــــــــه: 24] وآية النّازعات متطابقتان فنضبط ما بعدهما؛ ولضبطهما نُلاحظ وجود علاقة تدرّجٍ ولو من بعيد بينهما؛ - ففي طــــــه الحديث في الآية عن دعاء مُوسَىٰ عليه السّلام ربّه بأن يوسِّع له صدره، والصّدر شيءٌ باطن، - وفي النّازعات الحديث في الآية عن أمْر الله مُوسَىٰ بأن يقول لفرعون هل لك أن تتطهر من الكفر والمعاصي؟ والقول شيءٌ ظاهر في الغالب، - فاستأنِس بهذه العلاقة (باطن - ظاهر) أيُّها الحافظ لضبط الآيتين. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرُّج ===القواعد==== * قاعدة العناية بالآية الوحيدة .. كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة التدرّج .. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. الوقفة كاملة |
| ٩٧٥ | {إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى "مَن يَكْفُلُهُ" فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ..} [طـــــــه: 40] {وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى "أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ" لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ} [القصص: 12] موضع التشابه : ما بعد (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى) ( مَن يَكْفُلُهُ - أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ ) الضابط : في القصص قال (أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ (12))؛ لأنَّه سَبَقَ ذِكر (آلُ فِرْعَوْنَ (8)) و (امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ (9)) أي [أهل بيت] فرعون؛ فَنَاسَبَ أن تدلّهم أخته على ([أَهْلِ بَيْتٍ] يَكْفُلُونَهُ). (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ٩٧٦ | "فَأْتِيَاهُ" فَقُولَا "إِنَّا رَسُولَا" "رَبِّكَ" فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى} [طـــــــه: 47] {"فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ" فَقُولَا "إِنَّا رَسُولُ" "رَبِّ الْعَالَمِينَ"} [الشعراء: 16] موضع التشابه الأوّل : ( فَأْتِيَاهُ - فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ ) الضابط : وَرَدَت (فَأْتِيَاهُ) المنتهية بــ هاء في سُّورَة طــــــــــــه المنتهية بــ هاءٍ أيضًا؛ فنربطهما ببعضهما بحرف الهاء. وَرَدَت (فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ) في سُّورَة الشُّعراء؛ فنربطهما ببعضهما بحرف العين. القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر / - في طه قال (فَأْتِيَاهُ (47)) لأنّه [سَبَقَ] ذِکر فرعون في قوله (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43))؛ لذلك [لم يكرره]. - أمّا في الشُّعراء [فلم يسبق] ذِکر فرعون لذلك [صرَّح] باسمه فقال (فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ (16)). (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّاني : ( إِنَّا رَسُولَا - إِنَّا رَسُولُ ) الضابط : وَرَدَت الكلمة بصيغة المُثنّى في آية طه (رَسُولَا)، واسم سُّورَة طه مكوّنٌ من حرفين؛ أي أنّك أَيُّهَا الحافظ إذا قرأتَ سُّورَةً اسمُها مكوّنٌ من حرفين وأشكلت عليك الآية ( إِنَّا رَسُولَا - إِنَّا رَسُولُ ) فاقرأ آيتها بلفظ التثنية، (حرفين - تثنية)، وبضبط هذا الموضع يتّضح موضع الشُّعراء. القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر / - كلمة رسول في اللغة تُطلق على المفرد والجمع، مثل بشر وطفل وضيف، فاختار تعالى كل كلمة في السِّياق المناسب لها: - في سورة [طه السِّياق كُلّه مبنيٌّ على التّثنية] من قوله تعالى (اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ..(٤٢)) إلى قوله (فَأْتِيَاهُ فَقُولَـا إِنَّا رَسُولَـا رَبِّكَ..(٤٧)) (قَدْ جِئْنَاكَ بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّكَ..(٤٧)) (قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ يُرِيدَانِ أَن يُخْرِجَاكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِمَا وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى(٦٣)) . - في سُّورَة الشُّعراء (فَأْتِيَا فِرْعَوْنَ فَقُولَا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦)) [السِّياق كُلّه مبنيٌّ على الإفراد والوحدة] من قوله تعالى (قَالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا وَلَبِثْتَ فِينَا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ (١٨))، مع العلم أنّ أوائل السُّورة فيها تثنية (١٥) (١٦) ثم يُغيّب هارون وتعود إلى الوحدة ويستمر النقاش مع موسى وحده (٢٧) (٢٩) (٣٠) (٣٤). ملاحظة/ آية الزّخرف قريبة من هاتين الآيتين ولم نذكرها في هذا البند لاختلاف بدايتها؛ لكن ننبّه إلى أنّ كلمة (رَسُولُ) في سُّورة الزّخرف في خطاب موسى لفرعون وَرَدَت بصيغة المفرد (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي "رَسُولُ" رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٦))؛ لأنَّه [لم يأت ذِكر هارون] في سياق السورة كلها أصلًا؛ فَنَاسَبَ الإفراد. (المرجع/ مختصر اللمسات البيانية - د.فاضل السامرائي - بتصرُّف) القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّالث : ( رَبِّكَ - رَبِّ الْعَالَمِينَ ) الضابط : وَرَدَت (رَبِّ الْعَالَمِينَ) في آية الشُّعراء؛ فنربطهما ببعضهما بحرف العين، وبضبط هذا الموضع يتّضح موضع طه. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر / في طه سَبَقَ قوله (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا..(44)) فأمرهُما الله بإلانة القول له؛ فقالا (رَسُولَا رَبِّكَ) بإضافة اسمه تعالى إلى [ضمير الخطاب تلطُّفًا معه]، أمّا في الشعراء عَدَلَ عن الإضافة إلى ضمير الخطاب إذ لم يقصد هُنا التلطُّف. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. الوقفة كاملة |
| ٩٧٧ | {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا "وَسَلَكَ" لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا "وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً" فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى} [طــــــــه: 53] {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا "وَجَعَلَ" لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا "لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ"} [الزخرف: 10] موضع التشابه الأوّل : ما بعد (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا) ( وَسَلَكَ - وَجَعَلَ ) الضابط : وَرَدَت كلمة (سَلَكَ) في آية طـــــــــــه، وكلمة (جَعَلَ) في آية الزُّخرف، ويمكن ربط جيم (جَعَلَ) بـ خاء الزُّخرف لتسهيل ضبط موضع الزُّخرف، وبضبط هذا الموضع يتّضح موضع طه. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه باسم السُّورة. ضابط آخر/ وَرَدَ لفظ (جَعَلَ) في آية الزُّخرف، وَهُوَ متوافقٌ مع بداية السُّورة؛ حيث وَرَدَ في بدايتها لفظ الـ(جَعْل) أيضًا (إِنَّا "جَعَلْنَاهُ" قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3))، وبالإضافة لتوافق اللفظ مع بداية السُّورة نجد أنّ لفظ الــ (جَعْل) ومُشتقاته تكرر في سُورة الزُّخرف في عدّة مواضع (وَٱلَّذِی خَلَقَ ٱلۡأَزۡوَ ٰجَ كُلَّهَا "وَجَعَلَ" لَكُم مِّنَ ٱلۡفُلۡكِ وَٱلۡأَنۡعَـٰمِ.. (12)) ("وَجَعَلُوا۟" لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ لَكَفُورࣱ مُّبِینٌ (15)) ("وَجَعَلُوا۟" ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةَ ٱلَّذِینَ هُمۡ عِبَـٰدُ ٱلرَّحۡمَـٰنِ إِنَـٰثًا..(19)) ("وَجَعَلَهَا" كَلِمَةً بَاقِیَةً فِی عَقِبِهِۦ لَعَلَّهُمۡ یَرۡجِعُونَ (28)) (وَلَوۡلَاۤ أَن یَكُونَ ٱلنَّاسُ أُمَّةً وَ ٰحِدَةً "لَّجَعَلۡنَا" لِمَن یَكۡفُرُ.. (33)) (وَسۡـَٔلۡ مَنۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ مِن رُّسُلِنَاۤ "أَجَعَلۡنَا" مِن دُونِ ٱلرَّحۡمَـٰنِ ءَالِهَةࣰ یُعۡبَدُونَ (45)) ("فَجَعَلۡنَـٰهُمۡ" سَلَفًا وَمَثَلًا لِّلۡـَٔاخِرِینَ (56)) (وَلَوۡ نَشَاۤءُ "لَجَعَلۡنَا" مِنكُم مَّلَـٰۤىِٕكَةً فِی ٱلۡأَرۡضِ یَخۡلُفُونَ (60)) وبضبط موضع الزّخرف يتّضح موضع طه. * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه بأوّل السُّورة. * القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة (كثرة الدّوران). ضابط آخر / - في طه: المقام [مقام تلطّف] في خطاب مُوسَىٰ عليه السّلام لفرعون؛ فقد وَرَدَ قبل هذه الآية قول الله تعالى (فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44))؛ فناسب ذَلِكْ التعبير عن تهيئة الطُّرُق والسُّبُل بقوله (وَسَلَكَ) لما تفيده كلمة [(سَلَكَ) من زيادة الوضوح وكمال التهيئة]، فهي أنسب لما قُصِدَ في هذه السُّورة. - وفي الزُّخرف: الآية مبنيّة على [توبيخ من كَفَرَ] من العرب وتقريعهم، فقد سبق قوله (أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَن كُنتُمْ قَوْمًا مُّسْرِفِينَ (5)) وقوله (فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُم بَطْشًا..((8)) فهذا كُلّه توبيخ للجاحدين والمعاندین، فَنَاسَبَ هذا ما يُنبّئ عن [الخلق والاختراع من غير زيادة]، فعبَّر هُنا بـ (جَعَلَ). (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي - بتصرُّف) * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا) ( وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً - لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) الضابط : إذا كُنتَ أَيُّهَا الحافظ مما يلتبس عليه بعد (لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا) من السُّورتين فقد تكون الجُملة الإنشائية التّالية معينة لك في ضبطها بحول الله وقوته: [أُنزِلَ هدايةً]، أي أنّ القرآن أُنزِلَ هدايةً للخلق. - دلالة الجُملة: «أُنــزِلَ» للدّلالة على آية طه (وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً) «هدايـةً» للدّلالة على آية الزُّخرف (لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) * القاعدة : قاعدة الضبط بالجُملة الإنشائية ===القواعد=== * قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [وضع جملة مفيدة] تجمع شتاتك -بإذن الله- للآيات المتشابهة أو لأسماء السّور التي فيها هذه الآيات.. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة العناية بما تمتاز به السّورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكّن وكثرة التأمّل لكتاب الله، فإنّ كثير من الآيات المتشابهة عادة ما تمتاز بشيء من [الطّول والقِصَر]، أو[كثرة التشابه]، أو [كثرة الدّوران للكلمة] في السّورة كما هي عبارة بعض المؤلفين، أو غير ذلك . الوقفة كاملة |
| ٩٧٨ | {كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى" "مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ" وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طـــــه: 54 - 55] {أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى" "وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ" مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى} [طه: 128 - 129] موضع التشابه الأوّل : (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى) الضابط : آيتان في كتاب الله خُتِمتا بــ (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى)، وكِلتا الآيتين في سُّورَة طـــــــــــه. * القاعدة : قاعدة الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَى) الضابط : - [طـــــه: 55]: قال (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ..) استكمالًا [للحديث عن الأرض]. - [طـــه: 129]: قال (وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُّسَمًّى) استكمالًا [للحديث عن الإهلاك]، والتهديد بمصير من سَبَقَ من القرون. (المرجع/ ربط المتشابهات بمعاني الآيات - د.دُعاء الزّبيدي) * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمّات الضوابط، ولذا اعتنى بها السابقون أيّما عناية، وأُلّف فيها كثير من المؤلّفات النافعة، بل هي لُبّ المتشابه، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [لمعنى عظيم وحكمة بالغة]، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا، ويدركها اللبيب الفطن، ولذا من [تدبر] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أنّ الزيادة والنقصان، والتقديم والتأخير، والإبدال، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغي الوقوف عنده، والتأمل له .. * قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [جمع] الآيات المتشابهة ومعرفة [مواضعها] الوقفة كاملة |
| ٩٧٩ | {إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا "فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ" لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَا} [طــــه: 74] {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ" خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 63] {إِلَّا بَلَاغًا مِّنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ "فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ" خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا} [الجــن: 23] موضع التشابه : ( فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ - فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ - فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ ) الضابط : آية التّوبة وآية الجنّ وَرَدَ فيهما لفظ النّار + جهنّم، بخلاف آية طه حيث وَرَدَ فيها لفظ جهنّم فقط دون النّار؛ ولتسهيل ضبط ذلك نُلاحظ أنّ الآيات التي وَرَدَ فيها لفظ (اللَّهَ) + (رَسُولَهُ) وَرَدَ فيها وصف (نَارَ) + (جَهَنَّمَ)؛ وهذه الآيات هي آية التّوبة والجنّ. أمّا آية طه وَرَدَ فيها لفظ الرّب فقط ثم وَرَدَ فيها وصف (جَهَنَّمَ) فقط دون وصف النّار. - فاستأنس أَيُّهَا الحافظ بمقولة الجزاء من جنس العمل لتقريب الضبط وتسهيله أكثر. * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. الوقفة كاملة |
| ٩٨٠ | {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ "أَسْرِ بِعِبَادِي" فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى} [طـــــــه: 77] {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ "أَسْرِ بِعِبَادِي" إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ} [الشعراء: 52] {"فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلًا" إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ} [الدخــان: 23] موضع التشابه : ( أَسۡرِ بِعِبَادِی - أَسۡرِ بِعِبَادِیۤ - فَأَسۡرِ بِعِبَادِی لَیۡلًا ) الضابط : موضع الدّخان هو الموضع الوحيد الذي وَرَدَ فيه لفظ الليل، وَهُوَ متوافقٌ مع بداية السُّورة، حيث وَرَدَ في بدايتها نفس اللفظ (إِنَّاۤ أَنزَلۡنَـٰهُ فِی "لَیۡلَةٍ" مُّبَـٰرَكَةٍۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِینَ (3)). * القاعدة : قاعدة ربط الموضع المتشابه بأول السُّورة. ====القواعد==== * قاعدة الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السّورة .. مضمون القاعدة: أنّ هناك [علاقة] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السّورة، إمّا [بحرف مشترك أو معنى ظاهر] أو غير ذلك، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 971 إلى 980 من إجمالي 14785 نتيجة.