عرض وقفة التساؤلات
- ﴿فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَاءِ أَخِيهِ كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ ﴿٧٦﴾ ﴾ [يوسف آية:٧٦]
س/ قال صلى الله عليه وسلم: (ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين)
فكيف ذلك وقد جعل يوسف السقاية في رحل أخي يوسف عليه السلام وهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، ألا يعد ذلك من المكر أو الكيد و حاشاه عليه السلام؟
ج/ قول الله بعدها (كذلك كدنا ليوسف) دليل على أنه فعل ذلك بوحي من الله.