عرض وقفة متشابه

  • ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٢٤﴾    [طه   آية:٢٤]
  • ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴿٢٥﴾    [طه   آية:٢٥]
  • ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٤٣﴾    [طه   آية:٤٣]
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
  • ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿١٧﴾    [النازعات   آية:١٧]
  • ﴿فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى ﴿١٨﴾    [النازعات   آية:١٨]
{"اذْهَبْ" إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ۝ "قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي"} [طــــــــه: 24 - 25] {"اذْهَبَا" إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ۝ فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طــــــــه: 43 - 44] {"اذْهَبْ" إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ۝ "فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى"} [النازعات: 17 - 18] موضع التشابه الأوّل : ( اذْهَبْ - اذْهَبَا - اذْهَبْ ) الضابط : - موضع [طــــــــه: 43] وحيد بلفظ التثنية (اذْهَبَا)، وَهُوَ موافقٌ لما قبله؛ حيث وَرَدَت قبله ألفاظُ تثنيةٍ أيضًا (اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي (42)) - أمّا موضع [طــــــــه: 24] وموضع النّازعات وَرَدَا بلفظ الإفراد، وهُما موافقان لما قبلهُما أيضًا؛ حيث وَرَدَت قبلهما ألفاظٌ بالإفراد - طـــــــــــه: (لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24)) - النّازعات: (إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17)) * القاعدة : قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة. * القاعدة : قاعدة العناية بالآية الوحيدة. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى) ( قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي - فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى ) الضابط : آية [طــــــــه: 24] وآية النّازعات متطابقتان فنضبط ما بعدهما؛ ولضبطهما نُلاحظ وجود علاقة تدرّجٍ ولو من بعيد بينهما؛ - ففي طــــــه الحديث في الآية عن دعاء مُوسَىٰ عليه السّلام ربّه بأن يوسِّع له صدره، والصّدر شيءٌ باطن، - وفي النّازعات الحديث في الآية عن أمْر الله مُوسَىٰ بأن يقول لفرعون هل لك أن تتطهر من الكفر والمعاصي؟ والقول شيءٌ ظاهر في الغالب، - فاستأنِس بهذه العلاقة (باطن - ظاهر) أيُّها الحافظ لضبط الآيتين. * القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرُّج ===القواعد==== * قاعدة العناية بالآية الوحيدة .. كثير من الآيات المتشابهة يكون بينها [تماثل تامّ عدا آية واحدة تنفرد] عنها في جزء من الآية، فعناية الحافظ بهذه الآية الوحيدة ومعرفته لها يريحه فيما عداها، مع التنبيه على أنّه في الغالب تكون الآية الوحيدة هي الآية الأولى في المواضع المتشابهة .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر [قبل وبعد] في [الآية] أو [الكلمة] أو [السّورة] المجاورة، فنربط بينهما، إمّا بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك .. * قاعدة التدرّج .. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية]، من الأسفل للأعلى أو العكس -أي بشكل تصاعدي- وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الرّبط بالصّورة الذّهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها..
  • ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٢٤﴾    [طه   آية:٢٤]
  • ﴿قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ﴿٢٥﴾    [طه   آية:٢٥]
  • ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿٤٣﴾    [طه   آية:٤٣]
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
  • ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ﴿١٧﴾    [النازعات   آية:١٧]
  • ﴿فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى ﴿١٨﴾    [النازعات   آية:١٨]