عرض وقفة التساؤلات

  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ ﴿٢٨﴾    [إبراهيم   آية:٢٨]
س/ (أَلَمْ تَرَ إِلَى الذين بَدَّلُواْ نِعْمَةَ الله كُفْراً وَأَحَلُّواْ قَوْمَهُمْ دَارَ البوار) هل هي خاصة بالكفر الأكبر الشرك بالله أم عامة وتشمل بعض المسلمين على درجة الكفر بنعم الله؟ ج/ الآية وردت في سياق كفار قريش ونعمة الله هو النبي، هذا من حيث المعنى، وأما باب الاستشهاد بها على كل مبدل نعمة جحودا فهو باب واسع، كما جاء في البخاري باستشهاد النبي بقوله: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلا) على علي بن أبي طالب مع كونها وردت في الكفار.