عرض وقفة التساؤلات
- ﴿وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ﴿٥١﴾ ﴾ [القلم آية:٥١]
س/ بعض المفسرين يُحمل "ليزلقونك بأبصارهم" على الحسد. وجل المشركين كانوا مبغضين لدعوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهل يصلح معنى الحسد في هذا المقام؟
ج/ الأكثرون من أهل التفسير يذهبون إلى أن معناها ليصرعونك بشدة نظرهم إليك بغضاً وكرهاً لدعوتك. ولكن من قال بأن ذلك من باب الحسد له مخرج، وهو أنهم كانوا يحسدونه على هذه المنقبة العظيمة وهي النبوة، وأنهم بسبب حسدهم له كفروا به. وهذا ظاهر في قول أبي جهل: حتى قلتم منا نبي يوحى إليه.