التدبر
| ٦٨١ | (يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) أسرفوا في الذنب ولازال يناديهم ب(يا عبادي)!مهما عصينا نبقى عبيده ، فليس لنا رب سواه الوقفة كاملة |
| ٦٨٢ | ﴿ قل يا عِبَاديَ الذينَ أسْرَفُوا علىٰ أنفسِهم﴾ ما أرحمه ﷻ ! رغم إسرافك فيما لا يحب.. يناديك بما تحب الوقفة كاملة |
| ٦٨٣ | "قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله" مع عظم الذنب يناديهم بألطف نداء ، ويزيل ما في قلوبهم من يأس ، ويعدهم بأعظم عفو. الوقفة كاملة |
| ٦٨٤ | مالم يغرغر المرء فقد ناداه ربه ومولاه( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله) فياحسرة من غلبه الشيطان ففرط في هذا النداء الوقفة كاملة |
| ٦٨٥ | باب التوبة يتسع لكل أحد، لا يشكو من ضيقه إلا محروم (لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً) الوقفة كاملة |
| ٦٨٦ | إنا وجدنا آبائنا على أمة.. ..آباؤهم بضغطهم الحميم، المجتمع الرهيب بثقله الكلي، لكن الله لم يعذرهم أن يتفردوا، أنت كيان مستقل فريد . الوقفة كاملة |
| ٦٨٧ | مهما تعاظمت ذنوبك تذكر قول الله:﴿قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب(جميعا) إنه هو الغفور الرحيم﴾ الوقفة كاملة |
| ٦٨٨ | عجباً لهذا القرآن حقا كلما أخطأنا وأسرفنا على أنفسنا نادانا بنداء التوبة من جديد {قل ياعبادي الذين أسرفوا لاتقنطوا من رحمة الله} الوقفة كاملة |
| ٦٨٩ | [ ﻻ تقنطوا من رحمة الله ] ربما عندما نصل إلى أول نقطة بمرحلة اليأس يكون الفرج هناك أقرب ينتظرنا ! فالله قادر على قلب الموازين في آخر اللحظات الوقفة كاملة |
| ٦٩٠ | ﴿قل يا"عبادي"الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمةالله﴾ ماأرحم اللهﷻ وأحلمه بعباده يضيفهم لنفسه مع انهم أسرفوا في معصيته الوقفة كاملة |
تذكر واعتبار
| ٦٨١ | ما هو أعظم شيء يُفرحك في هذه الحياة الدنيا؟! لا شك سيتفاوت جوابنا، لكن هناك جواب جميعنا سيجمع عليه، ألا وهو أن أعظم ما يفرح قلب المسلم في هذه الحياة الدنيا حينما يعلم أن النبي ﷺ يرد عليه السلام! فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ» سنن أبي داود (2/ 218)، بسند حسن. وهل هناك ما يُفرح القلب أكثر من هذا؟ إن من جمال هذه الفرحة أن جعل الله ملائكة تبلغ النبي ﷺ بكل من صلى عليه، فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ». سنن النسائي (1282). ثم إن النبي ﷺ قد أمرنا أن نكثر من الصلاة عليه في يوم الجمعة، «أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرًا» السنن الكبرى للبيهقي (5994) بسند حسن. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. فأكثروا من الصلاة على الحبيب المصطفى ﷺ واجعلوا حبيبكم ﷺ يعلم أنكم صليتم عليه اليوم الوقفة كاملة |
| ٦٨٢ | وقد سئل الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك حفظه الله : " ما حكم ظهور المرأة الداعية على التلفاز بحجابها الشرعي وذلك لغرض الدعوة والفتوى؟ فأجاب : " الحمد لله وبعد. الأصل أن المرأة فتنة بصورتها وصوتها ، قال صلى الله عليه وسلم: ( ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) [متفق عليه]، ولذلك حرص المتبعون للشهوات على إدخال المرأة في جميع برامج الإعلام المسموعة والمرئية. وعلى هذا فلا يجوز للمرأة أن تخرج في القنوات ولو كانت متحجبة باسم الدعوة والفتوى ، فإنه يستمع إليها ما لا يحصى من الرجال ، وهي إنما خرجت في القناة بدعوى تعليم النساء ، ثم إنه لا حاجة لقيامها بالدعوة والإفتاء بواسطة القنوات فإن الأصل أن يقوم بذلك الرجال، بل وقيام الرجال به أكمل ، ولم يزل الرجال في تاريخ الإسلام يقومون بالتعليم والدعوة والفتوى في المساجد ونحوها، فهم الخطباء والأئمة ، ولا يجوز أن تتولى المرأة شيئاً من ذلك إلا في أوساط النساء. ثم من المعلوم أن مشاركة المرأة في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة تترتب عليها مخالفات شرعية من خروج بلا حاجة ، ومخالطة للرجال ، وتصوير لشخصها وإن كانت محجبة ، وفي ذلك ما فيه من المفاسد التي جاءت الشريعة بسد الطرق إليها كما قال الله تعالى: ( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ إِنْ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ) [الأحزاب 32- 33]. وقد تتبرج المرأة في لباسها وإن كانت متحجبة. وبناء على ما تقدم أقول : لا يجوز للمرأة أن تخرج في القنوات الفضائية ، داعية أو مفتية أو معلمة ، بل يجب أن يقتصر نشاطها في الدعوة العامة على بنات جنسها في بيت أو مدرسة أو مسجد في مصلى النساء . وبهذه المناسبة ننصح إخواننا القائمين على القنوات الإسلامية بأن يتقوا الله ، ولا يغتروا بأقوال المتأولين الذين لا يرون بأساً من إدخال عنصر المرأة في القنوات الإسلامية ، بل يدعون إلى ذلك ويؤيدونه بشبهات ، ويكفي أن ذلك يوافق أهواء العصرانيين الذين لا يهوون إلا باطلاً ، أو ما يجر إلى الباطل ، ولهذا تعجبهم القنوات الإسلامية التي تخرج فيها المرأة ، ويعدونها مسايرة للعصر ، ولا تعجبهم القنوات التي لا تخرج فيها المرأة بل يعدونها متأخرة ، ويصفون القائمين عليها بالتشدد ، ولهؤلاء نصيب من قول الله تعالى : ( وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً ) [النساء: من الآية 27]. نسأل الله أن يهدينا سواء السبيل، وأن يجنبنا سبيل المغضوب عليهم والضالين، آمين " انتهى نقلا من "شبكة نور الإسلام". والله أعلم . الوقفة كاملة |
| ٦٨٣ | اتمنى من الجميع يوقفوا عرض صور النساء سواءفي اليوتيوب او المشاهدة في التلفاز ولم يتدوالها في وسائل التواصل الاجتماعي ويتركوا التمثيل على بنات الناس الوقفة كاملة |
| ٦٨٤ | وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله الوقفة كاملة |
| ٦٨٥ | لا يجوز نشر صور النساء سواء محجبات أو غير محجبات على شبكات التواصل الإجتماعي مثل : ( الواتس أب والفيس بوك والانستغرام والتويتر وعلى الشبكة العالمية- الإنترنت) وأساب التحريم في نشر الصور ما يلي : 1- لأن غض البصر مطلوب شرعاً وفي نشر صور النساء تعرضٌ للنظر المحرم شرعاً،وخاصةً أن وجه المرأة هو مجمع الحُسْنِ والجمال والفتنة، ويعتبر نشر صور النساء من وسائل التعاون على الإثم، وقد أمر اللهُ عز وجل بغض البصر، فقال تعالى:{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} سورة النور الآيتان 30- 31.2- الأصل في المرأة أنها عورة إلا ما استثني، وأَمْرُ المرأة المسلمة مبنيٌ على السِّتْرِ،قال تعالى:{يأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ وَبَنَـاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً}. سورة الأحزاب الآية 59.وقال النبي صلى الله عليه وسلم:( الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ فَإِذَا خَرَجَتْ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ ، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها فِي قَعْرِ بَيْتِهَا )رواه الترمذي وابن خزيمة وابن حبان،وصححه العلامة الألباني.ولا شك أن نشرَ صور النساء فيه منافاةٌ واضحة للستر المأمور به في الكتاب والسنة.3- أن نشر صور النساء على وسائل التواصل الاجتماعي، ما هو إلا شرٌ مستطيرٌ، وفتحٌ لأبواب الفساد، ومدخلٌ من مداخل الشيطان، بل هو أولُ خطوات الشيطان إلى الحرام، وذريعةٌ للفتنة والفساد . 4- إن نشرَ صور النساء على وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون وسيلةً يستعملها بعضُ شياطين الإنس،فيتلاعبون بصور النساء وتركيبها بأشكالٍ وأوضاعٍ جنسية مما يترتب عليه الفساد وإشاعة الفحشاء والمنكرات، وقد يلحق الضررُ بالمرأة صاحبة الصورة. ومعلوم أن دبلجة الصور من الأمور التي صارت ميسورةً في زماننا مع التقدم العلمي. الوقفة كاملة |
| ٦٨٦ | الحمد لله الذي خلق فسوى، وقدر فهدى، أحمده على نعمه الوفيرة، وآلائه الغزيرة، وأشهد أن لا إله إلا هو المعبود الحق في أرضه وسمائه، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد أوليائه، وخيرة أصفيائه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)[آل عمران102], (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً)[النساء1], (يَآ أَيَّهَا الَّذِينَ آَمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَ قُولُواْ قَولاً سَدِيداً * يُصلِحْ لَكُم أَعْمَالَكُم وَ يَغْفِرْ لِكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَ مَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزَاً عَظِيمَاً)[الأحزاب70-71]. أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-, وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار. أيها الناس: إن نعم الله -تعالى- تتواتر على عباده في كل حين، ولكن القليل منهم من يشكرها، والكثير من يجحدها أو يغفل أو يتغافل عن شكرها، وقد لا يذكرونها إلا حينما تولّي عنهم، فالموجود منسي، والمفقود مذكور، كما قيل. فبعد أن كان الشتاء جاثمًا على الصدور بجفافه وقسوته وعبوسه أطلّ علينا الصيف بروائه وجماله وإشراقه، فقد انتظر الصيفَ منتظرون في هذه المناطق الجبلية؛ لطيب الأحوال فيه بحسن هوائه، وجمال منظر الحياة بحلوله، حينما يكسو السماء صفاء وبهاء، والأرض اخضراراً ورُواء، فتبتهج النفوس، وتنفسح الصدور، وتخصب العقول، وتستنير العيون, فلله الحمد والشكر على هذه النعمة. أيها المسلمون: إن من نعم الله الجليلة في هذا الفصل -فصل الصيف- هطولَ الأمطار، وانصباب الغيث المدرار، الذي يرحم الله به العباد والبلاد والشجر والدواب؛ فتبتسم الأرض ببكاء السماء، وتسعد بهذه النعمة بعد شقاء الشتاء, قال -تعالى-: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ)[الحج: 63]. إن المطر نعمة عظيمة من نعم الله الكثيرة، تنتج عن هذه النعمة نعمٌ أخرى تصلح بها الحياة الدنيا، مما يوجب ذلك توحيد الله -تعالى- وعبادته؛ شكراً لله -تعالى-, قال -تعالى-: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)[البقرة: 21 - 22]. وهذه النعمة ليس للإنسان يد في حصولها، بل هي محض تفضل من الرب الكريم، ولو شاء الله -تعالى- لجعل الماء مالحًا غير صالح للحياة، قال -تعالى-: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ)[الواقعة: 68 - 70]. والمطر مظهر من مظاهر رحمة الله -تعالى- بعباده ورأفته بهم مع كثرة ذنوبهم التي هي سبب لحجب هذه الرحمة عنهم، قال -تعالى-: (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا)[الفرقان: 48]. وقال: (وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ)[الشورى: 28], وقال: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)[الأعراف: 96]. عباد الله: إن الله -تعالى- قد وصف هذه النعمة في كتابه بالبركة والطهارة والحياة؛ لحصول ذلك في واقع الخلق، قال -تعالى-: (وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ)[ق: 9]، وقال: (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا * لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا * وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا)[الفرقان: 48 - 50], وقال: (وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ)[النحل: 65], وقال: (أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ)[الأنبياء: 30]. أيها الأحبة الكرام: إن الله -تعالى- بلطفه ورحمته قد أنزل هذه النعمة على عباده ما استقاموا على طاعته بقدر حاجتهم، فلم يجعلها -تعالى- دائمة الهطول فتفسد عليهم حياتهم، بل إنه -تعالى- جعل لها مخزنًا تخزن فيه إلى وقت الحاجة وهو باطن الأرض؛ لتستخرج وقت العوز إليها، وذلك حينما تزيد على حاجة الإنسان, قال -تعالى-: (وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ * فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ)[المؤمنون: 18 - 19], وقال: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ)[الزمر: 21]. أيها الفضلاء: إن هذه النعمة تستحق منا التأمل والنظر المتدبر في أسبابها وآثارها ونزولها, وما يحتف بها من آيات الله -تعالى-؛ حتى يعظم شكرنا لله -تعالى- عليها، ويزداد إيماننا به -عز وجل- حتى لا يحرمنا هذه النعمة, ولهذا أمر الله -تعالى- بهذه العبادة وهي عبادة النظر والتأمل إلى هذه النعمة وآثارها, فقال -تعالى-: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ)[عبس: 24 - 32]. لو فكّر الإنسان -أيها الأحبة- في انقطاع هذه النعمة عنه هل سيعيش بدونها، وهل سيدوم بقاؤه بفقدها؟, قال -تعالى-: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ)[الملك: 30], فلا حياة في الدنيا إلا بهذه النعمة. عباد الله: إن المطر آية من آيات الله -تعالى- التي تدل على قدرته العظيمة التي لا حدّ لها، فمن الذي يستطيع أن يغيث الناس بالمطر فيذهب ظمأهم، ويلطّف الجو الشديد الحرارة الذي يَصليهم؟ لا أحد سوى الله -جلّ جلاله-، قال -تعالى-: (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ)[الواقعة: 68 - 70]. وحينما ينزل الغيث على الأرض القاحلة الممحلة فيحييها بالنبات والمنظر المشرق، فتصير حية بعد موتها يكون ذلك آية على قدرة الله على إحياء الموتى، فهو آية صغرى تدل على آية كبرى، قال -تعالى-: (وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[فصلت: 39]. وهو دليل على عجز الإنسان وحاجته التي لا يجبرها إلا الله -تعالى-، فلا ساقي للناس ولا مغيث لهم من شبح الجدب إلا الله، قال -تعالى-: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ)[الحجر: 22]، يعني: ليست خزائنه عندكم، بل الله هو الخازن له ينزله متى يشاء. والمطر ذكرى تذكِّر من سُقوا بالشكر، وتذكر من مُنِعوها بالتوبة ليستحقوها، قال -تعالى-: (وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا)[الفرقان: 50]. فيا أيها الناس: شكراً لله شكراً على هذه النعمة، فاللهم لك الحمد على هذه النعمة الجزيلة، (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ)[إبراهيم: 7]. وتذكروا -معشر المسلمين- بهذه الرحمة رحمةَ الله -تعالى- بنا إذ أغاثنا مع كثرة معاصينا، ولو سُقينا بقدر أعمالنا لما سُقينا، ولكننا قد نُرحم بغيرنا، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ولولا البهائم لم يمطروا"( رواه ابن ماجه والبيهقي والحاكم) وتفكروا في حصول هذه الآية؛ كم فيها من عظات وعبر، وبراهين وحجج على فضل الله وكرمه وغناه ورزقه، وقدرته ورحمته، وجود وحياته؛ حنى نعبده ونطيعه، ونصرف حياتنا في مرضاته، ونبتعد عن كل ما يغضبه ويوجب سخطه علينا، إن في ذلك لآية لأولي الألباب. الوقفة كاملة |
| ٦٨٧ | قلبك اولاًً كن مع الله دائماً … تفقد حال قلبك دائماً أخلص نواياك لله دائماً .. قوي صلتك بالله … إجعل قلبك ينطق وليس فقط لسانك … عظم ربك وعظم حدوده وعظم شعائره وأوامره دائماً .. كن شاكراً في السراء صايراً محتسباً في الضراء .. كن متفائلاً عذب اللسان حسن الخلق .. كن كالسحاب مبارك أينما كنت حيث نزل السحاب ينتفع الناس منه .. انتقي كلامك كماينتقى أطايب التمر وانتقي أصدقائك كماينتقى أطايب التمر … عش مع الله كن تطبيق عملي لقوله تعالى ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) الرضى ثم الرضى ثم الرضى فهو بلسم الضراء ونعيم الدنيا قبل نعيم الجنان اللهم اغفر لكل من قرأ هذه الكلمات وأرحمه واسعد قلبه واصلح له نيته وذريته واجعل التوفيق حليفه والرشاد طريقه يارب العالمين وكل من قال آاااااميييين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا الوقفة كاملة |
| ٦٨٨ | وأشمل وأكثرانتشارا لانها لغة الحياة كلها لغة الكائنات كلها تفهمها الحياة دون الحاجة إلى ترجمان وتفهمها الكائنات دون الحاجة إلى شرح أو بيان لغة تستيقظ على أصدائها الجميلة كل القلوب وتسعد برؤية أنوارها الساطعة كل العيون ويسبح في نبعها الصافي كل الوجود من الذي لا يفهم لغة إشراقة الصباح ؟ ، ، الوقفة كاملة |
| ٦٨٩ | المحبة كلمة صغيرة، لكنها تملأ القلوب رحمةً، وتُعطي للحياة معنى، فالمحبة غابة كبيرة تجمع كل زهور الأمل والخير؛ لأنها تُخرج الكراهية من القلوب، وتجعلها صافية متدفقة بالعطاء، فهي مثل نبع الماء الصافي الذي يروي القلوب، وهي مثل نسمة الربيع الهادئة التي تمرّ على الحزن فتُحوّله إلى فرح، وتمرّ بالحسد فتجعله إيثارًا وغبطة، ولهذا فإنّها رسولٌ بين القلوب، وغاية من غايات الفضيلة، ووجودها يجعل من كلّ شيءٍ أجمل، ويكفي أنّها تُشعل الشغف لاستمرار الحياة، لهذا فإنّ كل شيءٌ تسوده المحبة يكون مغلفًا بالجمال. المحبة تجعل القلب متسعًا، كما أنها تمدّ جسرًا بين الأرض والسماء؛ لأن الله أمر عباده بها، ونهاهم عن التشاحن والتباغض، كما حثّ عليها الرسول -عليه الصلاة والسلام-، لهذا جعلها الله في قلوب مخلوقاته بالفطرة، فالأم تُحبّ أبناءها وترعاهم بمحبّتها التي أودعها الله فيها، وكذلك الأب والمربي والصديق الذي يمنحها لصديقه، وحتى الحيوانات تعرف المحبة فيما بينها، ولهذا فإنّها ليست محصورة على أحدٍ دون غيره، بل هي باتساع الأفق، وتستطيع أن تحتوي الكون في المحبة عندما تكون حقيقيّة فإنها تأتي دون أيّ مقدمات، لأنها شيءٌ لا يُطلب ولا يُمكن تصنّعه، بل تحدث من تلقاء نفسها، كما أنّها لا تجتمع إلا في قلب إنسانٍ صادق غير منافق، فالمحبة والنفاق مسألتان لا يمكن أن تجتمعا في آن، كما أنها لا تجتمع مع الحسد ولا مع الغيرة المؤذية، وغالبًا فإن الكفّة تميل إليها، فمن قابل الكراهية فيها لا بدّ ستنتصر، ومن أخذها دستورًا في حياته فإنه سيكون الأقوى، لأنها تقوي القلب بطاقتها الكبيرة، على عكس الكراهية التي تُضعف القلب وتشدّه إلى الخلف. ثمار المحبّة ليس لها موسمٌ محدد، بل تُقطف قي جميع الفصول، وحلاوتها تطغى على كل المرار الذي تُسببه الكراهية، والفرق بين الإنسان الذي يعمر قلبه فيها وبين الإنسان الذي لا يعرفها، كالفرق بين الحي والميّت، فالقلوب دون محبّة ما هي إلا دمى سيئة الصنع، ولهذا فإنّها تُعطي للجميع دروسًا كي يكونوا أكثر رقة، وتُقرّب البعيد، وتنشر الطاقة الإيجابية في كلّ مكان، وتنشر الألفة بين الناس، وتجعل من صحراء العمر جنةً خضراء، كما أنّها تمنع الظلم والقهر، وتُضفي على الأرواح طمأنينة وسكونًا، وهي الطريق الأمثل للوصول إلى قلوب الناس دون عناء، فالمحبة مفاتيحُ للقلوبِ المغلقة، ومِعْوَلٌ يهدم كلّ الجليد الذي يقف بين القلوب والسعادة، ومن أراد أن يعيش بسلام، فما عليه إلا أن يعتنقها وينشرها في كلّ مكان الوقفة كاملة |
| ٦٩٠ | المحبة كلمة صغيرة، لكنها تملأ القلوب رحمةً، وتُعطي للحياة معنى، فالمحبة غاية كبيرة تجمع كل زهور الأمل والخير؛ لأنها تُخرج الكراهية من القلوب، وتجعلها صافية متدفقة بالعطاء، فهي مثل نبع الماء الصافي الذي يروي القلوب، وهي مثل نسمة الربيع الهادئة التي تمرّ على الحزن فتُحوّله إلى فرح، وتمرّ بالحسد فتجعله إيثارًا وغبطة، ولهذا فإنّها رسولٌ بين القلوب، وغاية من غايات القضيلة، ووجودها يجعل من كلّ شيءٍ أجمل، ويكفي أنّها تُشعل الشغف لاستمرار الحياة، لهذا فإنّ كل شيءٌ تسوده المحبة يكون مغلفًا بالجمال. المحبة تجعل القلب متسعًا، كما أنها تمدّ جسرًا بين الأرض والسماء؛ لأن الله أمر عباده بها، ونهاهم عن التشاحن والتباغض، كما حثّ عليها الرسول -عليه الصلاة والسلام-، لهذا جعلها الله في قلوب مخلوقاته بالفطرة، فالأم تُحبّ أبناءها وترعاهم بمحبّتها التي أودعها الله فيها، وكذلك الأب والمربي والصديق الذي يمنحها لصديقه، وحتى الحيوانات تعرف المحبة فيما بينها، ولهذا فإنّها ليست محصورة على أحدٍ دون غيره، بل هي باتساع الأفق، وتستطيع أن تحتوي الكون في المحبة عندما تكون حقيقيّة فإنها تأتي دون أيّ مقدمات، لأنها شيءٌ لا يُطلب ولا يُمكن تصنّعه، بل تحدث من تلقاء نفسها، كما أنّها لا تجتمع إلا في قلب إنسانٍ صادق غير منافق، فالمحبة والنفاق مسألتان لا يمكن أن تجتمعا في آن، كما أنها لا تجتمع مع الحسد ولا مع الغيرة المؤذية، وغالبًا فإن الكفّة تميل إليها، فمن قابل الكراهية فيها لا بدّ ستنتصر، ومن أخذها دستورًا في حياته فإنه سيكون الأقوى، لأنها تقوي القلب بطاقتها الكبيرة، على عكس الكراهية التي تُضعف القلب وتشدّه إلى الخلف. ثمار المحبّة ليس لها موسمٌ محدد، بل تُقطف قي جميع الفصول، وحلاوتها تطغى على كل المرار الذي تُسببه الكراهية، والفرق بين الإنسان الذي يعمر قلبه فيها وبين الإنسان الذي لا يعرفها، كالفرق بين الحي والميّت، فالقلوب دون محبّة ما هي إلا دمى سيئة الصنع، ولهذا فإنّها تُعطي للجميع دروسًا كي يكونوا أكثر رقة، وتُقرّب البعيد، وتنشر الطاقة الإيجابية في كلّ مكان، وتنشر الألفة بين الناس، وتجعل من صحراء العمر جنةً خضراء، كما أنّها تمنع الظلم والقهر، وتُضفي على الأرواح طمأنينة وسكونًا، وهي الطريق الأمثل للوصول إلى قلوب الناس دون عناء، فالمحبة مفاتيحُ للقلوبِ المغلقة، ومِعْوَلٌ يهدم كلّ الجليد الذي يقف بين القلوب والسعادة، ومن أراد أن يعيش بسلام، فما عليه إلا أن يعتنقها وينشرها في كلّ مكان الوقفة كاملة |
احكام وآداب
| ٦٨١ | تفسير سورة مريم من الآية 59 إلى الآية 63 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٦٨٢ | تفسير سورة مريم من الآية 64 إلى الآية 65 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٦٨٣ | تفسير سورة مريم من الآية 66 إلى الآية 72 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٦٨٤ | تفسير سورة مريم من الآية 73 إلى الآية 76 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٦٨٥ | تفسير سورة مريم من الآية 77 إلى الآية 84 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٦٨٦ | تفسير سورة مريم من الآية 96 إلى الآية 98 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٦٨٧ | تفسير سورة طه من الآية 1 إلى الآية 8 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٦٨٨ | تفسير سورة طه من الآية 9 إلى الآية 16 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٦٨٩ | تفسير سورة طه من الآية 17 إلى الآية 23 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
| ٦٩٠ | تفسير سورة طه من الآية 24 إلى الآية 36 من موقع الدرر السنية في موسوعته التفسيرية الرائعة التي تحتوي على : - غريب الكلمات - مُشكل الإعراب - المعنى الإجمالي - تفسير الآيات - الفوائد التربوية - الفوائد العلمية واللطائف - بلاغة الآيات. الوقفة كاملة |
التساؤلات
| ٦٨١ | س/ يقول الله تعالى : (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ). هل يفهم من هذا أن هناك تكبُّر بحق محمود ؟ وما صوره في واقعنا المعاصر؟ ج/ الكِبر مذموم في كل حال، وهو شعور يحمل صاحبه على احتقار الآخرين، وقيده هنا "بغير الحق" لأن هذا وصف لحال المتكبر، فهو قيد غير مؤثر. فكل الكبر بغير الحق. وهنا تفصيل جميل في الموضوع وتفريق بين الكبر والخيلاء. https://dorar.net/akhlaq/2655/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1) dorar.net/akhlaq/2655/%D… حُكم الكِبْر حكم الكِبْر ,إن من الكِبْر ما يكون كفرًا أكبر مخرجًا من الملة، يستحق صاحبه الخلود في النار، ومنه ما يكون صاحبه مرتكبًا لكبيرة من الكبائر يستحق العقوبة الوقفة كاملة |
| ٦٨٢ | س/ في سورة النور آية 61 (ليس على الأعمى حرج) وفي آخر الآية نفسها (ليس عليكم جناح) فما هو الفرق بين الحرج والجناح وما حكمة وجود كل واحدة في مكانها ؟ ج/ الحرج فيه معنى الضيق والمشقة. وأما الجُناح فهو مطلق المؤاخذة . والله أعلم الوقفة كاملة |
| ٦٨٣ | س/ قال تعالى: (لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم). ألا تنطبق هذه القاعدة على سائر العبادات ؟ فيقال في الصلاة مثلا إن الذي يقربنا إلى الله ليس أفعال الصلاة التي تختلف حولها المذاهب، وإنما إخلاص النية فيها والخشوع وحضور القلب. ولا خلاف فيه. ج/ هذا صحيح ، ولكن هذا لا يعني عدم التحرير والتحري للوجه الصحيح الثابت في كل أفعال الصلاة بقدر الوسع والطاقة. الوقفة كاملة |
| ٦٨٤ | س/ جاء في المختصر في التفسير في قول الله تعالى: ( على الآرآئك ينظرون ) على الأسرة المزينة ينظرون إلى ما أعد الله لهم من النعيم الدائم. هل ثبت في هذه الآية رؤية الله؟ ج/ ذكر ابن كثير والسعدي أنهم ينظرون إلى وجه الله الكريم، والآية محتملة وإن كان هناك آيات أصرح منها في رؤية وجه الله الكريم. الوقفة كاملة |
| ٦٨٥ | س/ قال تعالى: ﴿فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق *خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد﴾ ما المقصود ب(إلا ما شاء ربك) في الآية، وفي الآية الثانية؟ ج/ الأولى في عذاب أصحاب الكبائر من أهل التوحيد، والثانية في مقدار لبثهم في النار إن عذبوا. وهذا اختيار الطبري. الوقفة كاملة |
| ٦٨٦ | س/ متى تكون العزة مذمومة؟ (في عزة وشقاق). ج/ قال ابن عاشور - رحمه الله - : والعزة تحوم إطلاقاتها في الكلام حول معاني المنعة والغلبة والتكبر ؛ فإن كان ذلك جاريا على أسباب واقعة فهي العزة الحقيقية، وإن كان عن غرور وإعجاب بالنفس فهي عزة مزورة . الوقفة كاملة |
| ٦٨٧ | س/ هل يجوز الدعاء للأبناء بقول اللهم اصنعهم على عينك إهتداء بقول الله (ولتصنع على عيني)(فإنك بأعيننا)؟ ج/ يجوز؛ لأن المعنى: اللهم اجعلهم تحت رعايتك وحفظك. س/ وهل يجوز قول اللهم احفظهم بعينك التي لاتنام؟ ج: يجوز. الوقفة كاملة |
| ٦٨٨ | س/ قال تعالى : ( فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ) هل المراد شجرة السدر المعروفة؟ وهل في الآية ذكرها على سبيل التقليل من شأنها أم ما المراد؟ ج/ السدر الشجر المعروف ،وهو شجر النبق ؛ وهو ينتفع بورقه لغسل الرأس وغير ذلك؛ ولم يكن هذا من ذلك النافع، بل كان سدرا بريا لا ينتفع به ولا يصلح ورقه لشيء .قاله بعض المفسرين كالبغوي. وذهب بعضهم كابن كثير الى أنه لما كان أجود هذه الأشجار المبدل بها هو السدر قلله فقال: (وشيء من سدر قليل) وقال القرطبي:قال الفراء :هو السمر ذكره النحاس . وقال الأزهري : السدر من الشجر سدران : بري لا ينتفع به ولا يصلح ورقه للغسول وله ثمر عفص لا يؤكل ، وهو الذي يسمى الضال . والثاني :سدر ينبت على الماء وثمره النبق وورقه غسول يشبه شجر العناب. وقيل هو نوع من الثمار التى يقل الانتفاع بها. الوقفة كاملة |
| ٦٨٩ | س/ يتحدث القرآن عن سيدنا يونس انه "فظن ان لن نقدر عليه" ظن أن الله لن يضيق عليه رغم تعجله بترك من أرسل اليهم، فهل هذا يعتبر أنه كان يحسن الظن بالله في غير موضعه؟ ج/ اختلفتْ أقوالُ العلماءِ في تفسيرِ (فظنّ أن لّن نّقدر عليه)على أوجهٍ: من أرجحها أنّ معناه: فظنّ أن لن نعاقبه بالتّضييق عليه في بطن الحوتِ.وإليه ذهب جمهورُ المفسّرين، ورجّحه الطبريُّ.وهو من حسن الظن بالله وقيل :ظنّ أنّه يُعجز ربَّه؛ فلا يقدِرُ عليه.وهو قولٌ مردودٌ. الوقفة كاملة |
| ٦٩٠ | س/ قال تعالى في قصة بني اسرائيل ( قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما...) هل هما موسى وهارون عليهما السلام أو غيرهما؟ وإن كان غيرهما فلماذا لم يذهبا مع موسى فقد قال تعالى في الآية الآخرى (قال رب إني لا أملك إلا نفس وأخي...)؟ ج/ (قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ ) ليسا موسى وهارون ؛بل غيرهما قطعا قيل:يخافون الله، وقيل:يخافهم بنى إسرائيل لكونهم من قوم الجبارين أو لغير ذلك وعليه قرئ في الشاذ:(يُخافون) فيحتمل أنهما من بني إسرائيل أو من الجبارين.فان كانا من الجبارين فهذا جواب سؤالكم؛ ويمكن أن يجاب لو كانا من بني إسرائيل أن وجودهما في عامة بني إسرائيل المعتذرين عن الدخول لاحكم له لقلتهما بجنبهم؛أو أن موسى عليه السلام نفى الملك ولم ينف مجرد النصح والنصرة من هذين. ولا أرى الغوص في تفاصيل ماترك القرآن الكريم بيانه؛ ومابينه القرآن من المعارف فهو الذي نحتاجه بل نضطر إليه. الوقفة كاملة |
تفسير و تدارس
| ٦٨١ | التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة |
| ٦٨٢ | التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة |
| ٦٨٣ | التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة |
| ٦٨٤ | التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة |
| ٦٨٥ | التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة |
| ٦٨٦ | التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة |
| ٦٨٧ | التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة |
| ٦٨٨ | التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة |
| ٦٨٩ | التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة |
| ٦٩٠ | التعليق على تفسير البيضاوي الوقفة كاملة |
أسرار بلاغية
| ٦٨١ | قوله {قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم} وفي الشعراء {قال للملإ حوله} لأن التقدير في هذه الآية قال الملأ من قوم فرعون وفرعون بعض لبعض فحذف فرعون لاشتمال الملأ من آل فرعون على اسمه كما قال {وأغرقنا آل فرعون} أي آل فرعون وفرعون فحذف فرعون لأن آل فرعون اشتمل على اسمه فالقائل هو فرعون وحده بدليل الجواب وهو {قالوا أرجه وأخاه} بلفظ التوحيد والملأ هم المقول لهم إذ ليس في الآية مخاطبون بقوله {يخرجكم من أرضكم} غيرهم فتأمل فيه فإنه برهان للقرآن شاف الوقفة كاملة |
| ٦٨٢ | قوله {كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة} {من قبلهم} متصل بكون آخر مضمر وقوله {كانوا أشد منهم قوة} إخبار عما كانوا عليه قبل الإهلاك وخصت هذه السورة بهذا النسق لما يتصل من الآيات بعده وكله إخبار عما كانوا عليه وهو {وأثاروا الأرض وعمروها} وفي فاطر {كيف كان عاقبة الذين من قبلهم وكانوا} بزيادة الواو لأن التقدير فينظروا كيف أهلكوا وكانوا أشد منهم قوة وخصت هذه السورة به لقوله {وما كان الله ليعجزه من شيء} الآية وفي المؤمن {كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة} فأظهر {كان} العامل {في} {من قبلهم} وزاد {هم} لأن في هذه السورة وقعت في أوائل قصة نوح وهي تتم في ثلاثين آية فكان اللائق البسط وفي آخر المؤمن {كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أكثر منهم وأشد قوة} فلم يبسط القول لأن أول السورة يدل عليه . الوقفة كاملة |
| ٦٨٣ | مسألة: قوله تعالى: (أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة) الآية. وفى فاطر: (وكانوا) بزيادة " واو " وفى أول المؤمن: (كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض) وفى الأخيرة: (كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض) ؟ . وكذا الآية هـ من هرة الجاثية وتمامها مع ماقبلها: توفى خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار وما أنزل أفه من الماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتمويف. الرياح آيات لقوم يعقلون. جوابه: أن آية الروم لم يتقدمها قصص من تقدم ولا ذكرهم، فناسب إجمالها، ولذلك قال تعالى: (وجاءتهم رسلهم) وأية المؤمن الأولى: تقدمها ذكر نوح ـ عليه السلام ـ والأحزاب، وهم كل أمة برسولهم فناسب ذلك بسط حالهم وإعادة لفظ (كانوا) و (هم) توكيدا وإشارة إلى ثانية من تقدم ذكر هم. وأما ثانية سورة المؤمن فإنها جاءت على الاختصار وأما آية فاطر: فوردت بعد قوله تعالى (ما زادهم إلا نفورا (42) استكبارا في الأرض) ثم قال تعالى: (ولن تجد لسنت الله تحويلا (43) ، فناسب ذكر الواو العاطفة بخبر إن لمزيد حولهم في الدنيا من الشدة في القوة ولم تغن عنهم شيئا ولذلك أعقب ذلك بقوله تعالى: (وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات) الآية فكيف بهؤلاء؟ الوقفة كاملة |
| ٦٨٤ | قوله {قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم} وفي الشعراء {قال للملإ حوله} لأن التقدير في هذه الآية قال الملأ من قوم فرعون وفرعون بعض لبعض فحذف فرعون لاشتمال الملأ من آل فرعون على اسمه كما قال {وأغرقنا آل فرعون} أي آل فرعون وفرعون فحذف فرعون لأن آل فرعون اشتمل على اسمه فالقائل هو فرعون وحده بدليل الجواب وهو {قالوا أرجه وأخاه} بلفظ التوحيد والملأ هم المقول لهم إذ ليس في الآية مخاطبون بقوله {يخرجكم من أرضكم} غيرهم فتأمل فيه فإنه برهان للقرآن شاف . الوقفة كاملة |
| ٦٨٥ | قوله {يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون} وفي الشعراء {من أرضكم بسحره} لأن الآية الأولى في هذه السورة بنيت على الاقتصار وكذلك الآية الثانية ولأن لفظ الساحر يدل على السحر. الوقفة كاملة |
| ٦٨٦ | قوله {ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم} وفي التغابن {بأنه كانت} لأن هاء الكتابة إذا زيدت لامتناع { إن} عن الدخول على كان فخصت هذه السورة بكناية المتقدم ذكرهم موافقة لقوله {كانوا هم أشد منهم قوة} وخصت سورة التغابن بضمير الأمر والشأن توصلا إلى كان . الوقفة كاملة |
| ٦٨٧ | مسألة: قوله تعالى في الأعوام: (وأرسل في المدائن حاشرين (111)) . وفى الشعراء: (وابعث) . كلاهما معلوم المراد، فما فائدة اختلاف اللفظين؟ وكذلك قوله تعالى هنا: (بكل ساحر) وفى الشعراء (بكل سحار) ؟ جوابه: مع التفنن في الكلام، أن (أرسل) أكثر تفخيما من (ابعث) وأعلى رتبة لإشعاره بالفوقية. ففي الأعراف حكى قول الملأ لفرعون، فناسب خطابهم له بما هو أعظم رتبة، تفخيما له. وفى الشعراء: صدر الكلام بأنه هو. القائل لهم، فناسب تنازله معهم ومشاورته لهم، وقولهم (ابعث) . وأما قوله تعالى هنا: (بكل ساحر) وفى الشعراء (بكل سحار) فلتقدم قولهم: (بسحره) فناسب صيغة المبالغة ب (سحار) الوقفة كاملة |
| ٦٨٨ | قوله {وجاء السحرة فرعون قالوا} وفي الشعراء {فلما جاء السحرة قالوا لفرعون} لأن القياس في هذه السورة فلما جاء السحرة فرعون قالوا أو فقالوا لا بد من ذلك لكن أضمر فيه {فلما} فحسن حذف الفاء وخص هذه السورة بإضمار فلما لأن ما في هذه السورة وقع على الاختصار والاقتصار على ما سبق وأما تقديم فرعون وتأخيره في الشعراء فلأن التقدير فيهما فلما جاء السحرة فرعون قالوا لفرعون فأظهر الأول في هذه السورة لأنها الأولى وأضمر الثاني في الشعراء لأنها الثانية. الوقفة كاملة |
| ٦٨٩ | قوله {لعلي أطلع إلى إله موسى} وفي المؤمن {لعلي أبلغ الأسباب} {أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى} لأن قوله {أطلع إلى إله موسى} في هذه السورة خبر لعلي وجعل قوله {أبلغ الأسباب} في المؤمن خبر لعلي ثم أبدلت منه {أسباب السماوات} وإنما زادها ليقع في مقابلة قوله {أو أن يظهر في الأرض الفساد} لأنه {زعم} أنه إله الأرض فقال {ما علمت لكم من إله غيري} أي في الأرض ألا ترى أنه قال {فأطلع إلى إله موسى} فجاء على كل سورة ما اقتضاه ما قبله . الوقفة كاملة |
| ٦٩٠ | قوله {وإني لأظنه من الكاذبين} وفي المؤمن {كاذبا} لأن التقدير في هذه السورة وإني لأظنه كاذبا من الكاذبين فزيد {من} لرءوس الآيات ثم أضمر كاذبا لدلالة الكاذبين عليه وفي المؤمن جاء على الأصل ولم يكن فيه موجب تغيير . الوقفة كاملة |
متشابه
| ٦٨١ | {أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ خَسِرُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ "وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ" لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ} [هــود: 21 - 22] {ٱنظُرۡ كَیۡفَ كَذَبُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡۚ "وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ" وَمِنۡهُم مَّن یَسۡتَمِعُ إِلَیۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن یَفۡقَهُوهُ..} [الأنعام: 24 - 25] {..أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَیۡرَ ٱلَّذِی كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ "وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ" إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ..} [الأعراف: 53 - 54] {هُنَالِكَ تَبۡلُوا۟ كُلُّ نَفۡسٍ مَّاۤ أَسۡلَفَتۡۚ وَرُدُّوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ ٱلۡحَقِّۖ "وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ" قُلۡ مَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ..} [يُونــــس: 30 - 31] {وَأَلۡقَوۡا۟ إِلَى ٱللَّهِ یَوۡمَىِٕذٍ ٱلسَّلَمَۖ "وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ" ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ زِدۡنَـٰهُمۡ عَذَابًا..} [النّحــــــل: 87 - 88] {وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِیدًا فَقُلۡنَا هَاتُوا۟ بُرۡهَـٰنَكُمۡ فَعَلِمُوۤا۟ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ "وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ" إِنَّ قَـٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ..} [القصــص: 75 - 76] موضع التشابه الأوّل : (وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ) الضابط : وردت (وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ) في ستِّ مواضع, ولتسهيل حصرها نجمع الحرف الأول من اسم كُلّ سورة فنخرج بكلمة [إِيقَانَهُ]، واليقين: العلم الذي لا شك معه. «إِيقَانَهُ» (الـأعراف - يُونس - القصص - الـأنعام - النّحل - هُود ) ولزيادة الربط بين الكلمة الجامعة للسُّور وبين موضع التشابه (وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ)، نتذكر أنّ (إيقانه) المشتقة من اليقين هُوَ نَقِيضُ الشَّكِّ، و(یَفۡتَرُونَ) أي يكذبون ويختلقون، بين الكلمتين علاقة تضاد من بعيد. القاعدة : الضبط بالجملة الإنشائية. القاعدة : الضبط بالحصر. موضع التشابه الثّاني : ما بعد (وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُوا۟ یَفۡتَرُونَ) الضــــــــابط : نضبط كلّ موضع بجملة إنشائية متسلسلة مع الجملة التي بعدها في المعنى, حيث أنّ من ضلّ لا يستمع إلى الآيات, وبالتّالي لا يتعرّف على ربه الذي هو رازقهُ أيضًا, وهذا يجعله خاسرًا, وبضلاله قد يصُدّ عن سبيل الله, مثل قارون . [الأنعام: 24 - 25] ﴿وَضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرونَ﴾﴿وَمِنهُم مَن يَستَمِعُ﴾ [المفتري لا يستمع] [الأعراف: 53 - 54] ﴿وَضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرونَ﴾﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ﴾ [المفتري لا يعرف ربه] [يُونــــس: 30 - 31] ﴿وَضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرونَ﴾﴿قُل مَن يَرزُقُكُم﴾ [المفتري ضل عن من يرزقه] [هــــــــود: 21 - 22] ﴿وَضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرونَ﴾﴿لا جَرَمَ أَنَّهُم فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخسَرونَ﴾ [المفتري خاسر] [النّحــــــل: 87 - 88] ﴿وَضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرونَ﴾﴿الَّذينَ كَفَروا وَصَدّوا﴾ [المفتري كفر وصد] [القصــص: 75 - 76] ﴿وَضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرونَ﴾﴿إِنَّ قارونَ كانَ﴾ [إن قارون مفتري] القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاعدة الضبط بالحصر .. المقصود من القاعدة [ جمع ] الآيات المتشابهة ومعرفة [ مواضعها ] .. الوقفة كاملة |
| ٦٨٢ | {لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ "ٱلۡأَخۡسَرُونَ"} [هُـــــود: 22] {لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ "ٱلۡخَـٰسِرُونَ"} [النّحل: 109] {أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ لَهُمۡ سُوۤءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ "ٱلۡأَخۡسَرُونَ"} [النّمــــــل: 5] موضع التشابه : ( فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ - فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ ) الضابط : - [الأخسرون هذا تفضيل] يعني أعلى درجات الخسران، هؤلاء أخسر النّاس ليس هُنالك أخسر منهم، ليس فقط أخسر وإنّما الأخسر. 1 - [في هُود]: هؤلاء [ضلُّوا] وأعرضوا [وزادوا] على ذلك أنهم كانوا (یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ)[19]، فكان جزاؤهم (یُضَـٰعَفُ لَهُمُ ٱلۡعَذَابُ) وفي الآخرة (هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ). 2 - [في النّمل]: هؤلاء (لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡـَٔاخِرَةِ)[4] أصلًا؛ فاستحقوا نفس الجزاء. 2 - [في النّحل]: الآية فيمن [صَدّ هُو ولم يصُدّ غيره]، فاكتفى بوصفهم بـ (ٱلۡخَـٰسِرُونَ)، فهُو لم يصُد غيره مثل ما ذُكر في هُود لتُختم بــ (ٱلۡأَخۡسَرُونَ). 1 (١) مختصر اللمسات البيانية - بتصرُّف. (٢) ربط المتــــــشابهات بمعاني الآيات. القاعدة : قاعدة الضبط بالتأمل. ضابط آخر / بالامكان جمع السُّور التي وردت فيها (فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ) وهي سورتي هود والنّمل بجملة: [نمل هُود] القاعدة : قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية. ===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاعدة الضبط بالجملة الإنشائية .. من القواعد النيّرة والضوابط النافعة [ وضع جملة مفيدة ] تجمع شتاتك - بإذن الله- للآيات المتشابة أو لأسماء السور التي فيها هذه الآيات.. الوقفة كاملة |
| ٦٨٣ | {مَثَلُ ٱلۡفَرِیقَیۡنِ كَٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡأَصَمِّ وَٱلۡبَصِیرِ وَٱلسَّمِیعِۚ هَلۡ یَسۡتَوِیَانِ مَثَلًاۚ "أَفَلَا تَذَكَّرُونَ"} [هُـود: 24] {..وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلۡ یَسۡتَوِیَانِ مَثَلًاۚ "ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ"} [الزمر: 29] موضع التشابه : (أَفَلَا تَذَكَّرُونَ - ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ) الضابط : بين موضعي التشابه علاقة تدرّج: - التذكّر والتفكّر يكون أولًا (أَفَلَا تَذَكَّرُونَ). - ثمّ يكون الحمد (ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ). القاعدة : قاعدة الضبط بالتّدرّج. ضابط آخر / - تكرر حرف (الذّال) في الوجه الذي فيه آية هود (..إِنِّی لَكُمۡ نَذِیرٌ مُّبِینٌ)[25] (..وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِینَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا..)[27] (..بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَـٰذِبِینَ)[27] فنربط ذالهم بــ ذال (تَذَكَّرُونَ) - تكرر لفظ الحمد في سورة الزُّمر (وَقَالُوا۟ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِی صَدَقَنَا وَعۡدَهُ..)[74] (..وَقُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِیلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ)[75] فناسب ذِكرُ (هَلۡ یَسۡتَوِیَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ) القاعدة : قاعدة العناية بما تمتاز به السُّورة. (كثرة الدَّوران) ===== القواعد ===== قاعدة الضبط بالتدرّج.. يُقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ قاعدة العناية بما تمتاز به السورة .. هذه القاعدة تأتي من التمكن وكثرة التأمل لكتاب الله ، فإن كثير من الآيات المتشابة عادة ما تمتاز بشيء من [الطول والقِصَر] ، أو[ كثرة التشابه ] ، أو [ كثرة الدوران للكلمة ] في السورة كما هي عبارة بعض المؤلفين ، أو غير ذلك . الوقفة كاملة |
| ٦٨٤ | {كَذَ ٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِینَ "فَسَقُوۤا۟" أَنَّهُمۡ "لَا یُؤۡمِنُونَ"} [يُونس: 33] {"وَ" كَذَ ٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِینَ "كَفَرُوۤا۟" أَنَّهُمۡ "أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ"} [غافــــــر: 6] موضع التشابه الأول : (كَذَ ٰلِكَ - وَكَذَ ٰلِكَ) الضابط : زادت آية غافر بــ (وَ). * القاعدة : الزيادة للموضع المتأخر. موضع التشابه الثاني : (فَسَقُوۤا۟ - كَفَرُوۤا۟) الضابط : - لضبط آية يُونس: نربط سين (فَسَقُوۤا۟) بــ سين يُونس. - لضبط آية غافر: نربط راء (كَفَرُوۤا۟) بــ راء غافر. * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. موضع التشابه الثالث : (لَا یُؤۡمِنُونَ - أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ) الضابط : - لضبط آية يُونس: نربط واو ونون (لَا یُؤۡمِنُونَ) بــ واو ونون يُونس. - لضبط آية غافر: نربط راء (أَصۡحَـٰبُ ٱلنَّارِ) بــ راء غافر، فكِلتا الكلمتين خُتمتا بالرّاء * القاعدة : الرّبط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ضابط آخر/ لمواضع التشابه الثلاثة: - في يُونس: - [لم يسبق] ذِكر للأمم الهالكة؛ [فلم يُعطف] بالواو. - وقال (ٱلَّذِینَ فَسَقُوۤا۟)؛ لأنّ هؤلاء قد [أقروا] بأنّ الله هو الخالق وهو الرّازق، وعرفوا الحقّ [ثمّ عدلوا] عنه إلى الباطل، أي: خرجوا من الحقّ إلى الباطل؛ فناسب لفظ (فَسَقُوۤا۟) لأنّ فَسَقَ بمعنى خَرَجَ. - ولمّا عرفوا الحقّ [وأعرضوا عن الإيمان به منعهم الله] من الإيمان، وحقّت عليهم كلمته (أَنَّهُمۡ لَا یُؤۡمِنُونَ). - في غافر: - [سبق ذِكر] (قَوۡمُ نُوحٍ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ) [5]، لذلك [عطف] عليهم الكلام بالواو. - وقال (ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟) لأنّ هؤلاء [لم يُقروا] بل (وَجَـٰدَلُوا۟ بِٱلۡبَـٰطِلِ)[5]، وسَبَقَ أن وصفهم بالكفر فقال (مَا یُجَـٰدِلُ فِیۤ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟)[4]؛ وبذلك [يستحقوا] أن يكونوا من أهل النّار. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات) * القاعدة : الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه . وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له . * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالزيادة للموضع المتأخر .. كثير من الآيات المتشابهة يكون [ الموضع المتأخر منها فيه زيادة ] على المتقدم وقد يأتي خلاف ذلك ، ولكننا كما أشرنا سابقًا نضبط الأكثر ونترك المستثنى الأقل على ماسبق بيانه (ولا نعني بالزيادة والنقصان في الآيات ظاهر مايتبادر من الألفاظ الزائدة والناقصة ، وإلا فإنّ القرآن في الحقيقة محروس من الزيادة والنقصان ، ولولا أن هذا الإصطلاح ( الزيادة والنقصان) استعمله الأوائل المصنفون في هذا الفن مثل :الكرماني ، وابن الجوزي، لما استعملناه تحاشيًا لما فيه من الإيهام غير المقصود.. الوقفة كاملة |
| ٦٨٥ | {وَمَا یَتَّبِعُ أَكۡثَرُهُمۡ إِلَّا ظَنًّاۚ إِنَّ ٱلظَّنَّ لَا یُغۡنِی مِنَ ٱلۡحَقِّ شَیۡـًٔاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمٌ بِمَا "یَفۡعَلُونَ"} [يُونس: 36] {وَإِمَّا نُرِیَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِی نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّیَنَّكَ فَإِلَیۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِیدٌ عَلَىٰ مَا "یَفۡعَلُونَ"} [يُونس: 46] موضع التشابه : خاتمة الآيتان. الضابط : قد يشكل على الحافظ قوله تعالى (یَفۡعَلُونَ) في خاتمة الآيتين فيقرأهما (يَعْمَلُونَ)، ولضبط خاتمتهما نلاحظ ورود الآيتان في وجهين متقابلين من المصحف الشريف، فَتَذَكُّر أماكنهما في المصحف وأنّهما متشابهتان معينٌ على الضبط بحول الله وقوته. * القاعدة : الضبط بمعرفة موقع الآية في المصحف. =====القواعد===== * قاعدة الضبط بمعرفة موضع الآية في المصحف .. قبل بيان معنى القاعدة تذكّر بأنّ هذه القواعد التي معنا خاصة بنسخة مجمع الملك فهد رحمه الله [ مصحف المدينة ] ومن ثمّ فإنّ من أفضل القواعد المعينة - بإذن الله - معرفة [ موقع الآية ], وهذا مما يساعد على الضبط والإتقان.. الوقفة كاملة |
| ٦٨٦ | {وَمَا كَانَ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ أَن یُفۡتَرَىٰ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ "ٱلۡكِتَـٰبِ" لَا رَیۡبَ فِیهِ مِن رَّبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ} [يُونــــس: 37] {لَقَدۡ كَانَ فِی قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٌ لِّأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِۗ مَا كَانَ حَدِیثًا یُفۡتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ "كُلِّ شَیۡءٍ" وَهُدًى وَرَحۡمَةً لِّقَوۡمٍ یُؤۡمِنُونَ} [يُوسف: 111] موضع التشابه : ما بعد (وَلَـٰكِن تَصۡدِیقَ ٱلَّذِی بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَتَفۡصِیلَ) (ٱلۡكِتَـٰبِ - كُلِّ شَیۡءٍ) الضابط : - في الآية ٣٧ في سورة يُونس نجد أنّ الحديث عن (هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانُ)؛ ولذلك جاء في آخر (وَتَفۡصِیلَ ٱلۡكِتَـٰبِ لَا رَیۡبَ)؛ لأنَّ [الكتاب هو القرآن]. - أمّا في الآية ١١١ في سورة يُوسُف لم يكنِ الكلام عن القرآن، ولكن كان عن القصص الذي في القرآن، [والله قصّ علينا (كُلِّ شَیۡءٍ)] في هذا القصص؛ ولذلك جاءت نهاية الآية (وَتَفۡصِیلَ كُلِّ شَیۡءٍ). (دلیل الحُفاظ في مُتشابه الألفاظ) * القاعدة : الضبط بالتأمل. ====القواعد===== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ٦٨٧ | {وَیَوۡمَ یَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ یَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا سَاعَةً مِّنَ "ٱلنَّهَارِ" یَتَعَارَفُونَ بَیۡنَهُمۡ..} [يُونــــس: 45] {فَٱصۡبِرۡ كَمَا صَبَرَ أُو۟لُوا۟ ٱلۡعَزۡمِ مِنَ ٱلرُّسُلِ وَلَا تَسۡتَعۡجِل لَّهُمۡۚ كَأَنَّهُمۡ یَوۡمَ یَرَوۡنَ مَا یُوعَدُونَ لَمۡ یَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا سَاعَةً مِّن "نَّهَارٍ" بَلَـٰغٌۚ..} [الأحقاف: 35] موضع التشابه : ( ٱلنَّهَارِ - نَّهَارٍ ) الضابط : - آية يُونس في سياق الحديث [عن الآخرة] ووردت فيها (النّهار)، - آية الأحقاف في سياق الحديث [عن الدُّنيا] ووردت فيها (نهار)، ولا شكّ بأنّ أمر الآخرة أكثر هولًا من أمر الدُّنيا، وكُلّ زيادة في المبنى [تدلّ] على زيادة في المعنى، فاضبط موضع الكلمة المعرفة بأل في سياق الحديث عن الآخرة، والكلمة غير المعرّفة بأل في سياق الحديث عن الدُّنيا، والله سُبحانه أعلم. * القاعدة : الضبط بالتأمل. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
| ٦٨٨ | {"وَإِمَّا" نُرِیَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِی نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّیَنَّكَ "فَإِلَیۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِیدٌ" عَلَىٰ مَا یَفۡعَلُونَ} [يُونس: 46] {"وَإِن مَّا" نُرِیَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِی نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّیَنَّكَ "فَإِنَّمَا عَلَیۡكَ" ٱلۡبَلَـٰغُ وَعَلَیۡنَا ٱلۡحِسَابُ} [الرعــد: 40] {فَٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقٌّۚ "فَإِمَّا" نُرِیَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِی نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّیَنَّكَ "فَإِلَیۡنَا یُرۡجَعُونَ"} [غافــــر: 77] موضع التشابه الأول : ( وَإِمَّا - وَإِن مَّا - فَإِمَّا ) الضابط : آيتا يُونس والرّعد وَرَدَتَا بالواو، وآية غافر وردت بالفاء ولضبط آية غافر نربط فاءها بــ فاء (فَإِمَّا). * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ضابط آخر : قبل آية يونس والرّعد تكرر حرف الواو، وقبل آية غافر تكرر حرف الفاء [يُونس] (..كَذَّبُوا۟ بِلِقَاۤءِ ٱللَّهِ "وَ" مَا كَانُوا۟ مُهۡتَدِینَ "وَ" إِمَّا نُرِیَنَّكَ..) [الرعــد] (.."وَ" یُثۡبِتُۖ "وَ" عِندَهُۥۤ أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ "وَ" إِن مَّا نُرِیَنَّكَ..) [غافـــر] (.."فَـ"ــبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِینَ "فَــ" ــٱصۡبِرۡ إِنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقٌّۚ "فَــ" ـــإِمَّا نُرِیَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِی نَعِدُهُمۡ..) * القاعدة : الضبط بالمجاورة والموافقة. موضع التشابه الثاني : ما بعد (نُرِیَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِی نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّیَنَّكَ) (فَإِلَیۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِیدٌ - فَإِنَّمَا عَلَیۡكَ - فَإِلَیۡنَا یُرۡجَعُونَ ) الضابط : - آية الرّعد هي الوحيدة التي لم ترد فيها كلمة الرُّجوع، وإنّما وردت فيها (فَإِنَّمَا عَلَیۡكَ) فنربط عين (عَلَیۡكَ) بــ عين الرّعد، عين غيرمطموسة فيهما. - ولضبط آية يُونس وآية غافر نتذكر في يُونس وردت (الرُّجوع) + (الشّهادة) في غافر وردت (الرُّجوع) دون الشّهادة ولضبط آية يُونس نربط بين سينها وشين (شَهِیدٌ) * القاعدة : الربط بين الموضع المتشابه واسم السُّورة. ====القواعد==== * قاعدة الربط بين الموضع المتشابه واسم السورة.. مضمون القاعدة : أن هناك [ علاقة ] في الغالب بين الموضع المتشابه واسم السورة ، إمّا [ بحرف مشترك أو معنى ظاهر ] أو غير ذلك ، فالعناية بهذه العلاقة يعين -بإذن الله- على الضبط .. * قاعدة الضبط بالمجاورة والموافقة .. نقصد بهذه القاعدة أنّه إذا ورد عندنا موضع مشكل، فإننا ننظر[ قبل وبعد ] في [ الآية ] أو[ الكلمة ] أو [ السورة ] المجاورة ، فنربط بينهما ، إما بحرف مشترك أو كلمة متشابهة أو غير ذلك.. الوقفة كاملة |
| ٦٨٩ | {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ "رَّسُولٌۖ" فَإِذَا جَاۤءَ رَسُولُهُمۡ قُضِیَ بَیۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِ..} [يُونس: 47] {قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی ضَرًّا وَلَا نَفۡعًا إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ "أَجَلٌۚ" إِذَا جَاۤءَ..} [يُونس: 49] موضع التشابه : ( رَّسُولُ - أَجَلٌ ) الضابط : هناك علاقة تدرّج بين موضعي التشابه ولو من بعيد: - حيث يتم أولًا إرسال ٱلرَّسُول إلى الأمة (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ). - ثمّ للأمة التي كذّبت بالرّسول عذابٌ له أجلٌ مضروب عند الله، وحد محدود من الزمان (لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ). القاعدة : الضبط بالتدرّج. ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتدرّج.. يقصد بهذه القاعدة أن يأتي المذكور في الآية أو الآيات [بصورة تدريجية] ، من الأسفل للأعلى أو العكس - أي بشكل تصاعدي - وهذه القاعدة وإن كان لها صلة بقاعدة "الربط بالصورة الذهنية" إلّا أنّها لأهميتها تمّ إفرادها.. الوقفة كاملة |
| ٦٩٠ | {وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ "نَفۡسٍ" ظَلَمَتۡ "مَا فِی ٱلۡأَرۡضِ لَٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ" وَأَسَرُّوا۟ ٱلنَّدَامَةَ..} [يُونس: 54] {إِنَّ ٱلَّذِینَ "كَفَرُوا۟" لَوۡ أَنَّ لَهُم "مَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعًا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لِیَفۡتَدُوا۟ بِهِۦ" مِنۡ عَذَابِ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنۡهُمۡۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمٌ} [المائدة: 36] {لِلَّذِینَ ٱسۡتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱلَّذِینَ "لَمۡ یَسۡتَجِیبُوا۟" لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم "مَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعًا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡا۟ بِهِۦۤ" أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ سُوۤءُ ٱلۡحِسَابِ..} [الرَّعـــد: 18] {وَلَوۡ أَنَّ لِلَّذِینَ "ظَلَمُوا۟" "مَا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعًا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱفۡتَدَوۡا۟ بِهِۦ" مِن سُوۤءِ ٱلۡعَذَابِ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ وَبَدَا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مَا لَمۡ یَكُونُوا۟ یَحۡتَسِبُونَ} [الزُّمــــر: 47] موضع التشابه : آية يُونس وردت فيها (الأرض) + (الإفتداء) فقط بقيّة المواضع وردت فيها (الأرض)+(جميعًا)+(ومثله معه)+(الإفتداء) الضابط : - آية يُونــــس الحديث فيها عن النفس التي ظلمت (وَلَوۡ أَنَّ لِكُلِّ نَفۡسٍ ظَلَمَتۡ)، وجاء التعبير عن النّفس [بالمفرد فلم يفصّل] في الآية. - بقية المواضع الحديث فيها بصيغة الجمع (كَفَرُوا۟) (لَمۡ یَسۡتَجِیبُوا۟) (ظَلَمُوا۟)، [والجمع يناسبه التّفصيل]. (ربط المتشابهات بمعاني الآيات - بتصرُّف) * القاعدة : الضبط بالتأمل ====القواعد==== * قاعدة الضبط بالتأمل للمعنى في الموضع المتشابه .. وهذه من أمهات القواعد ومهمات الضوابط ، ولذا اعتنى بها السابقون أيما عناية ، وألّف فيها كثير من المؤلفات النافعة ، بل هي لُبّ المتشابه ، والكثير الحاصل من التشابه إنما جاء [ لمعنى عظيم وحكمة بالغة ] ، قد تخفى على من قرأ القرآن هَذًّا ، ويدركها اللبيب الفطن ، ولذا من [ تدبر ] كثيرًا من الآيات المتشابهة وجد أن الزيادة والنقصان ، والتقديم والتأخير ، والإبدال ، إلى غير ذلك إنّما هو لمعنى مراد ينبغى الوقوف عنده ، والتأمل له .. الوقفة كاملة |
إظهار النتائج من 681 إلى 690 من إجمالي 14785 نتيجة.