-
﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٣٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٤]
( ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى .. )في الشدائد والأزمات ، تتجه الأنظار للمُصلحين فقط !!
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
كن قارئاً للقرآن .. فقارئ القرآن لا يشكو هماً ولا غماً ولا ضيقاً ولا ضجرا .. وقلبه مطمئن .. { ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.
|
-
﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ﴿١٣٧﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٧]
( وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها.. )الاستضعاف أول مراحل التمكين !!
|
-
﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ﴿١٣٧﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٧]
(وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها!) أصبحت أشعر أن الاستضعاف إحدى مراحل التمكين،،كم تهزني(مشارق الأرض ومغاربها!)
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
ذكر الله .. سرور النفوس .. و روحُ الحياة ... و حياةُ الروح .. " ألاَ بذكرِ الله تَطمئنُّ القلوب ".
|
-
﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ﴿١٣٧﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٧]
﴿وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا﴾
النصر لا يأتي إلا مُبحرا على مراكب الصبر .
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
لو أن الله قال(تطمئن القلوب بذكر الله) لفهم أن القلوب تطمئن بذكر الله وبغيره لكنه قال: ﴿ ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ لا تسعد إلا بذكر الله!
|
-
﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ﴿١٣٧﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٧]
من كانوا مع موسى أثنى الله عليهم بقوله: (وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا)
|
-
﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَل لَّنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ﴿١٣٨﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٣٨]
(وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتواعلى قوم يعكفون على أصنام لهم )فرحة العبور اختلطت بطلب قومه النكد تقبل أفراحك بنقصها فليس فالدنيا فرح كامل
|
-
﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٨]
" أَلاَ بذكر الله تَطْمَئنُّ القلوب " القلب بلا ذكر.. خائف .. حزين .. مشتت.
|