-
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[يونس آية:٥٧]
﴿ يا أيها الناس قد جاءتكم (موعظة) من ربكم (وشفاء) لما في الصدور (وهدى) (ورحمة)﴾ موعظة،شفاء،هدى، رحمة أفبعد كل هذا نبتغي بغير القرآن بدلا.؟!
|
-
﴿قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٢٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢٩]
(قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا)ومع ذلك قال تعالى(وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا).بعض الشكوى لا ينافي الصبر.
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[يونس آية:٥٧]
" يا أيها (الناس) قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة (للمؤمنين)" عم الناس بالموعظة والشفاء وخص المؤمنين بالهدى والمعرفة.
|
-
﴿قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿١٢٩﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢٩]
الشعوب المستضعفة تمثل قوم موسى(قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[يونس آية:٥٧]
وشفاء لما في الصدور" "فيه شفاء" القرآن والعسل هما الشفاآن هذا شفاء القلوب من أمراض شبهاتها وشهواتها وهذا شفاء للأبدان من كثير من أسقامها.
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[يونس آية:٥٧]
"قد جاءتكم موعظةمن ربكم وشفاء لمافي الصدور"هو القرآن يشفي من أمراض الشهوات الصادةعن الانقياد للشرع،ومن أمراض الشبهات القادحة في العلم اليقيني
|
-
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ﴿٥٧﴾ ﴾
[يونس آية:٥٧]
(وشِفاء لِما في الصدور( وهو هذا القرآن شفاء لما في الصدور من أمراض الشهوات الصادة عن الانقياد للشرع وأمراض الشبهات القادحة في العلم اليقيني.
|
-
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[يونس آية:٥٨]
(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) كل حزن (يذوب) أمام الفرح بالله وبرحمته حتى يكون (بردا وسلاما)
|
-
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[يونس آية:٥٨]
(قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا) لنفرح بالله
|
-
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٥٨﴾ ﴾
[يونس آية:٥٨]
( وبرحمته فبذلك فليفرحوا ) تنقضي لحظات الفرح وترحل مناسبات الأنس ورحمة ربك لا تنقضي .. الفرح السرمدي الخالص
|