﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ ﴾
[هود آية:٥٦]
الشعور بالعجز وفقدان القدرة يتحول إلى قوة هائلة حين يمنحننا طاقة التوكل. استشعر قوة الله معك وتحد آلامك قل مثل هود " إني توكلت على الله"
﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ ﴾
[هود آية:٥٦]
( إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم ) عند اشتداد الأزمات هناك لذة لا يتذوقها إلا المتوكل
﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٤]
اصبر على الجوع على الظمأ على القيام على حبس النفس عن الشهوات لتسمع في الجنة نداء ( سلام عليكم بما صبرتم ).
﴿ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ﴿١٢٢﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢٢]
قالت السحرة ﴿ رب (موسى وهارون)﴾، وقال بعضهم ﴿آمنّا بربّ (هارون وموسى)﴾؛ قدّم بعضهم موسى لفضله ، وقدّم آخرون هارون لعُمره؛ فهارون أكبر سنّاً.
﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ ﴾
[هود آية:٥٦]
"إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم" توكل على الله ﷻ الوكيل الرزاق تفلح وتطمئن
﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ ﴾
[هود آية:٥٦]
(مامن دابة إلا هو آخذ بناصيتها) يأخذ بناصيتها فيدلها لمصلحتها (رحيم) ويأخذ بناصيتها فيتحكم بها لمصلحة غيرها (عزيز)
﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ ﴾
[هود آية:٥٦]
"مامن دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم" جمعت الآية عموم القدرة ،وكمال الملك ،وتمام العدل والإحسان ، فهي من كنوز القرآن ولقد كفت وشفت لمن فُتح عليه بفهمها.
﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ ﴾
[هود آية:٥٦]
{ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم} عند اشتداد الأزمات هناك لذة لا يتذوقها إلا المتوكل
﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ ﴾
[هود آية:٥٦]
"إني توكلت على الله" نحن نتوكل ليس لأننا عاجزون فحسب. بل ولأننا لا نعرف مالذي يصلح لنا وكيف يتحقق. أسلم الأمر كله لله
﴿ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٤]
فنعم عقبى الدار حتى أهل الجنة يتلذذون بمن يذكرهم بنعمة الله عليهم.