﴿ وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٢]
(ويدروءن بالحسنة السيئة) لكي تقل السيئات وتنتهي , لأن السيئات إذا اتبعت بالسيئات زادت وتكاثرت.
﴿ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[هود آية:٤٦]
﴿قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِح﴾ الدِّين أوثق العُرى، وأقوى من كل قُربى.
﴿ أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ أَهْلِهَا أَن لَّوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُم بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ ﴿١٠٠﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٠٠]
من بلاغة القرآن نسبة الضلال إلى القلب لا للحواس ، لأن الانتفاع وعدمه ، مداره على القلب قال الله : ( ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون )
﴿ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[هود آية:٤٦]
تعزية ( قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عملٌ غير صالح ) في هذه الآية تسلية للخلق في فساد أبنائهم وإن كانوا صالحين/ القرطبي .
﴿ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[هود آية:٤٦]
﴿قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح﴾ رابطة التوحيد والعبودية لله أسمى وأوثق من رابطة القرابه والدم
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ ﴿٤٧﴾ ﴾
[هود آية:٤٧]
في دعاء نوح #ﷺ : ﴿ وإلا تغفر لي وترحمني أكُنْ من الخاسرين ﴾ وهل يوجد خسارة أعظم ؛ من عدم ظفرك بمغفرة الله ورحمته ؟!
﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٣]
جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْالعائلة أصل أصيل من معاني البهجة في فطرتنا كمال الجنة بالعائلة.
﴿ قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٤٨﴾ ﴾
[هود آية:٤٨]
{وأمم سنمتعهم (ثم) يمسهم منا عذاب أليم } التمتع برغد العيش ليس دليل على الرضا والسلامة فكم من متمتع تنتظره>(ثم) .
﴿ اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكْرِي ﴿٤٢﴾ ﴾
[طه آية:٤٢]
- ﴿ ولا تنيا في ذكري ﴾ عليهم دعوة الطاغية إلى الحق وتأتيهم الوصية "ألا ينشغلوا عن ذكر ربهم" لا تترك الذكر في أي حال كنت .
﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الرعد آية:٢٣]
{جَنَّاتُ عَدْنٍ يدخلونها..} العدن بمعنى الإقامة في المكان وعدم النزوح عنه،ومن تمام نعيم أهل الجنة أن كل واحد منهم لا يطلب تحولا عما هو عليه.