﴿ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴿٥٢﴾ ﴾
[هود آية:٥٢]
لا تمل من التوبة حتى وإن تكرر الذنب أليس كلما اتسخ ثوبك غسلته ؟! كذلك كلما اذنبت (استغفر ربك) ؟!!
﴿ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ ﴿٥٢﴾ ﴾
[هود آية:٥٢]
﴿ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفروا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ﴾ أستغفر الله وأتوب إليه: إلزمها يُبارك لك في رزقك وقوَّتك.
﴿ وَجَاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوا إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ ﴿١١٣﴾ ﴾
[الأعراف آية:١١٣]
"إن لنا لأجرا" "إنما تقضي هذه الحياة الدنيا" بين تسولهم لأجر فرعون وازدرائهم للدنيا برمتها: سجدة
﴿ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴿١١٤﴾ ﴾
[الأعراف آية:١١٤]
قال فرعون للسحرة (وإنكم لمن المقربين) ظنوا التقريب مكافأة وفي الحقيقة تقريبهم يعني زيادة (عبوديتهم)
﴿ قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿٥٣﴾ ﴾
[هود آية:٥٣]
(يا هود ما جئتنا ببينة) اللسان الذي تكلموا به هو : بينة يدلهم على الله (لو كانوا يتفكرون)
﴿ قَالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿٥٣﴾ ﴾
[هود آية:٥٣]
(يا هود ماجئتنا ببينة) كل ما حولك بينات تدل على الله لكن القلب لا يراها
﴿ إِن نَّقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ ﴿٥٤﴾ ﴾
[هود آية:٥٤]
ما نراه في واقع اﻷمة من قلب للحقائق ليس بدعا من الزيف،ألم تقرأوا قول قوم هود(إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء)وهم يوقنون أنها حجارة صماء !
﴿ مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ ﴿٥٥﴾ ﴾
[هود آية:٥٥]
فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ" أنا متأكد أن قوة الإنسان كلها في قلبه، تحدى هود أمته بأسرها أن يصبوا عليه كيدهم بدون تريث ولا انتظار، ولم يكن له سبب يبرر هذا التحدي الخطير سوى: إني توكلت على الله
﴿ إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٦﴾ ﴾
[هود آية:٥٦]
(إني توكلت على الله ...مامن دابة إلا هو آخذ بناصيتها) أيه المتوكل : كلما تعمدك أحدٌ (بِشرٍّ) أمسك الله بناصيته فصرفه عنك
﴿ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ﴿١٢٠﴾ ﴾
[الأعراف آية:١٢٠]
" وألقي السحرة ساجدين" في ميدان وحل سحرهم وبثياب مكرهم وفي نفس وقت محاربة الأنبياء قرروا التغيير استثمر بارق التوبة ولو كنت في حالك الظلام