﴿ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٨]
"وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا" لا تتعب نفسك في التنظير لحضارة دنيوية بحتة .. ستؤول إلى تراب
﴿ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٨]
أن كل ما في هذه الحياة من جمال إنما هو إلى زوال ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ فلنلتمس نعيما لا يحول ولا يزول
﴿ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٨]
( وإنَّا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا ) الذي يستطيع في لحظة يغيّر معالم الكون ، قادر على تفريج كـربتك بكلمة كن ثم يكون
﴿ وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨﴾ ﴾
[الكهف آية:٨]
﴿وإنا لجاعلون ماعليها صعيدا جرزا﴾ أن كل ما في هذه الحياة من جمال إنما هو إلى زوال.
﴿ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٢]
﴿فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون﴾ الأنداد هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل .
﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٩]
[ أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا] عجائب قدرت الله لاحصر لها وبهذا الكون الفسيح العديد من آيات قدرته سبحانه
﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٩]
"أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً" إيمانهم الصادق بآيات الله .. جعلهم من آيات الله
﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٩]
( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) على غرابة قصتهم فهي ليست بعجيبه ففي صفحات هذا الكون من العجائب مايفوق قصتهم !
﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٩]
(أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً) : فيها أن آيات الله بعضها أعجب من بعض
﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٩]
(أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجباً) : فيها أن آيات الله بعضها أعجب من بعض
لا لوم على الإنسان فيما حسبه بناء على ظنه فيها الحث على التماس الآيات الربانية العجيبة في كل شيء لله أية عجيبة