-
﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الحج آية:٢٦]
"كانت دهشتي عظيمة حين وجدت الإجابة المقنعة عن سؤالي المحير (الهدف من الخلق) في الصفحات الأولى من القرآن".
|
-
﴿مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا ﴿٥﴾ ﴾
[الكهف آية:٥]
﴿ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ﴾ رب ( كلمة ) أكبر من صاحبها .. !
|
-
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٦]
(فلعلك باخع نفسك على آثارهم) أيه الداعية : مسموح لك الحزن على من فاتك هدايته مالم ( تهلك نفسك)
|
-
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٦]
"فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا"يكاد يقتله الهم لأجل هدايتك.وأنت تخشى أن تمس بأذى لأجل الدفاع عنه
|
-
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٦]
علمتني سورة الكهف : أن من اراد تحقيق ھدف معين فلا ینبغي ان تكون العوائق سببا لتثبيطه{فلعلك باخع نفسك على اثارهم اان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا}
|
-
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٦]
"فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا" لا تصرف مشاعرك وحزنك لمن لا يستحقه
|
-
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦﴾ ﴾
[الكهف آية:٦]
﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾ أي كأنك يا محمد ستهلك نفسك حسرة على عدم إيمان الناس !
|
-
﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٧]
( زينةً لها لنبلوهم .. ) كلُّ مافي الكون من زينة ، اختبارٌ وبلاء والدنيا زائلة ، والآخرة هي دار البقاء !
|
-
﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٧]
( لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ) لم يقل سبحانه : ( أكثر عملًا ) لأن العبرة بالأحسن لا بالأكثر
|
-
﴿إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴿٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٧]
(إنا جعلنا ما على الأرض زينةً لها لنبلوهم..) كل ما تراه من بهرجة ومفاتن للدنيا هي مجرد زينة والحقيقة أنه ابتلاء
|