﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٩]
لله آيات أعجب من أهل الكهف فليعمل المتدبر فكره في استنباطها ازورار الشمس عنهم تقرضهم عند الغروب بأشعتها
إلقاء الرعب على من اطلع عليهم الربط على قلوبهم بالإيمان مع أنهم فتية فجوة داخل الكهف
﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٩]
ومع كل ما سبق يقول القدير سبحانه : (أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا) تبارك الله القدير على كل شيء ، وهو على كل شيء وكيل
﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٩]
( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) "على غرابة قصتهم فهي ليست بعجيبه، ففي صفحات هذا الكون من العجائب ما يفوق قصتهم ."
﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٩]
قصة اصحاب الكهف وان استعظمها الناس فلیست شیئا عجبا بالنسبة لقدرة الله وعظیم صنعه. ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾.؟
﴿ أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾ ﴾
[الكهف آية:٩]
{أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا} ليس امرهم عجيبا في قدرتنا، قال مجاهد: قد كان في آياتنا ما هو أعجب من ذلك. ا
﴿ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ ﴾
[الكهف آية:١٠]
[ إذ أوى الفتية إلى الكهف ] الصادق في عزمه لايتردد في تقديم تضحياته في سبيل المبدأ الذي يؤمن به ولايتهرب من ذلك بحجة التعقل ..!
﴿ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ ﴾
[الكهف آية:١٠]
﴿ إذ أوى الفتية إلىالكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك " رحمة " ﴾ عطاء الله كله مختصر في كلمة "رحمة" ..
﴿ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠]
﴿ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا ﴾ قاموا أي وثبتوا مكانهم وليس معناها أنهم كانوا قعودًا فوقفوا. "تصحيح _التفسير".
﴿ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا ﴿١٠﴾ ﴾
[الكهف آية:١٠]
﴿ إذ أوىٰ الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا﴾ إذا فَسَد الزمان.. وكثرت الفتن........ قل يارب .
﴿ يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[البقرة آية:٢٠]
﴿ إن الله على كل شيء قدير ﴾ أزح كلمة "مستحيل" من قاموسك واستعن بالقدير ﷻ .