-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٧]
أظهر علامات صدق النصح أن تجد في الناصح وعلمه معنى الشفقة والرحمة باﻷمة؛ فإن الله لم يرسل محمدًا ﷺ إلا بهذا الوصف (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)..
|
-
﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾
[طه آية:١٠]
(إذ رأى نارا) من حكم كونه رأى نارا : نار وما عداها ظلمة . والوحي كذلك نور وما عداه ظلمة .
|
-
﴿فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٌ مَّا تُوعَدُونَ ﴿١٠٩﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٩]
"وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون" يكذبونه ويؤذونه ويقاتلونه وهو أعظم نبي ثم لا يجزم بقرب انتقام الله منهم: لنتعلم هذا الدرس.
|
-
﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴿١١﴾ ﴾
[طه آية:١١]
"نودي يا موسى" ليس هينا أن يسمع إنسان من لحم ودم اسمه يناديه به جبار السماوات والأرض .
|
-
﴿قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١١٢]
"وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون" من رحمته بأوليائه أن صبّرهم على أوصاف تهز الجبال الراسيات يطلقها سفلة الخلق عليهم.
|
-
﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴿١١﴾ ﴾
[طه آية:١١]
( فلما أتاها نودي يا موسى ) إذا أردت العطايا من رب الأرباب ، أسـعى لهـا وبـذل الأسـباب !!
|
-
﴿قَالَ رَبِّ احْكُم بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١١٢﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١١٢]
﴿وربنا الرحمن (المستعان) على ما تصفون﴾ مهما واجهتك الافتراءات والأكاذيب فليس لك إلا الاستعانة بالله عليها فهو الرحيم.
|
-
﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴿١١﴾ ﴾
[طه آية:١١]
صحح مسارك ليمنحك الله الأمان في طريق المخاطر {فلما أتاها نودي ياموسى إني أنا ربك}.
|
-
﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴿١١﴾ ﴾
[طه آية:١١]
[ فلما أتاها نودي يا موسى ] أي شرف رفيع .. وأي تكريم .. وأي منزلة عالية .. وأي غبطة شعر بها موسى وهو يسمع حروف اسمه ينطقها الله .
|
-
﴿فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَى ﴿١١﴾ ﴾
[طه آية:١١]
" فلما آتاها نُوديَ يا موسىٰ • إني أنا ربُّك" ما من اسم من أسماء الله الحسنىٰ أقرب إلى الإنسان من كلمة | رب
|