﴿ إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾
[طه آية:١٠]
- "أو أجد على النار هدى" وجد هدى .. وأي هدى .
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٧]
﴿وما أرسلناك إلّا رحمةً للعالمين﴾؛ حتى غير البشر أصابتهم رحمة محمد ﷺ فما حالك أنت مع من حولك؛ أهلك، جارك، زملائك، مجتمعك. راجع نفسك.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٧]
﴿وما أرسلناك إلّا رحمةً للعالمين﴾ إن لم تنعكِس هذه الرحمة في تصرفاتك مع البشر وسائر المخلوقات.. فراجِع إيمانك.
﴿ إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾
[طه آية:١٠]
صحح مسارك ليمنحك الله الأمان في طريق المخاطر { إذ رآى نارا فقال لأهله امكثوا..}
﴿ إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾
[طه آية:١٠]
في ليلة مظلمة باردة، في برية موحشة، بدا له نور بعيد، كان غاية أمنياته أن يجد قبسا من نار أو كلمة تدله على الطريق فكلمه الله لحظتك الخالدة ربما تولد في ليلة حزينة أو ساعة بائسة.
﴿ إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾
[طه آية:١٠]
إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى من حق زوجتك أن تعرف إلي أين تذهب يا صديقي.
﴿ إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾
[طه آية:١٠]
(إذ رأى نارا) ألتقى به ربه ليلا . (لا يزال الليل أنس المحبين).
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٧]
﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ إذا كان ﷺ رحمة للعالمين فكيف رحمته للمسلمين، اللهم اجعلنا للمسلمين رحمة.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٧]
الإسلام دين عِز ورحمة ومحبة وسلام وإنسانية ووفاء وصدق وأمانة وتفاؤل وأمل وحسن ظن بالله وبالآخرين؛ ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾..
﴿ إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾
[طه آية:١٠]
(آنست..بقبس...هدى) مستوحش وليس معه ما يوقد به بليلة باردة وتائه للطريق (فكانت آخر ليلة بؤس في حياته)