-
﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾ ﴾
[النور آية:٦٣]
فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة" * من الناحية الأصولية : هذه الآية من أقوى الأدلة في كون الأمر المجرد من الصوارف أنه للوجوب .
|
-
﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾
[طه آية:١٠]
[ إذ رأى نارا فقال لأهله امكثوا ] المروءة بالشخص تعرفها من غيرته على أهله وحرصه وحمايتهم لهم من أي أذى لأنه يراى نفسه سياج أمان لهم.
|
-
﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾ ﴾
[النور آية:٦٣]
"فليحذر الذين يخالفون عن أمره" المخالفة تتعدى: يخالفون أمره لكن المعنى يخالفون معرضين عن أمره فضمنت المخالفة معنى الإعراض.
|
-
﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾
[طه آية:١٠]
قال لأهله امكثوا" فضّل أن يترك زوجته في ظلام الصحراء على أن يخوض بهم في مكان قد يكون غير آمن : في معيّة أهلك .. قدم الحذر .
|
-
﴿لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٦٣﴾ ﴾
[النور آية:٦٣]
( فليحذر الذين يخالفون عن أمره ) لم يقل يخالفون أمره أي يخرجون عن أمره وطاعته فالفعل مضمن معنى الخروج.
|
-
﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾
[طه آية:١٠]
(قال لأهله امكثوا!إني آنست نارا) عندما تجتمع الشجاعة والرحمة،
|
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٧]
خير لك أن تعمل على نفسك حتى تدخلها الجنة من أن تحاول إثبات أن غيرك مستحق للنار؛ ﴿وما أرسلناك إلّا رحمةً للعالمين﴾.
|
-
﴿إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى ﴿١٠﴾ ﴾
[طه آية:١٠]
*( إني ءانست نارا ) لقد كان أهله معه .. لكنه رأى النار وحده ، عيون المتفائلين تستقبل إشارات الفرج بكفاءة .
|
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ﴿١٠٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٧]
﴿وما أرسلناك إلّا رحمةً للعالمين﴾ ضع هذه الآية كقاعدة أساسية في جميع تصرفاتك.
|
-
﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٦٤﴾ ﴾
[النور آية:٦٤]
في سورة النور عشر آيات فيها من الوعيد في الدنيا والآخرة ما تميد منه الرواسي بسبب تلميحات فردية فكيف بأمة بأكملها تخوض في الإفك والفرية ويل للرافضة
|