عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾    [الإسراء   آية:٨٢]
"وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين" هناك أمراض تنزل بأهل القرآن ثم تغادرهم جراء تلاوتهم وتدبرهم القرآن .. وما علموا بها
  • ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٥٤﴾    [النور   آية:٥٤]
"ما علي الرسول إلا البلاغ" ليكن همك في أي حوار أو نقاش أو دعوة : البلاغ، ليس مهما أن يقبلوا ، في اللحظة التي تشعر فيها أن رسالتك وصلت، فتوقف على الفور.
  • ﴿قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴿٥٤﴾    [النور   آية:٥٤]
﴿وإن تطيعوه تهتدوا﴾ إلى الصراط المستقيم قولا وعملا، فلا سبيل لكم إلى الهداية إلا بطاعته وبدون ذلك ل ايمكن بل محال.
  • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾    [الإسراء   آية:٨٢]
(وننزل من القرآن ما هو شفاء) من لم يتشافَ بالقرآن فليس له شاف"
  • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾    [الإسراء   آية:٨٢]
﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة﴾ الشفاء لكل داء ترياق الوصب ولذة النصب رحمة وسكينة للقلوب الكسيرة ظل وارف في لهيب صحراء الحياة
  • ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿١٠٣﴾    [الأنبياء   آية:١٠٣]
"لا يحزنهم الفزع الأكبر" إن قلوبا لا تحزن في فزع القيامة جديرة بأن لا تحزنها الدنيا أبدا.
  • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾    [الإسراء   آية:٨٢]
إذا وجدت في قلبك قسوة فعليك بالقرآن .. { وننزل من القرآن ما هو شفاء ... )
  • ﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾    [طه   آية:٢]
(ماأنزلنا عليك القرآن لتشقى) كيف يشقى من كان القرآنُ أنيسه رفيقه ! حياته ، وقومته ، ونومته وهو بين يديه ! لا والله لن يشقى .
  • ﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿١٠٣﴾    [الأنبياء   آية:١٠٣]
(لا يحزنهم الفزع الأكبر) فزعوا هنا، فأمنوا هناك..
  • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴿٨٢﴾    [الإسراء   آية:٨٢]
( شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) "لم يجالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان ، قضاء الله الذي قضى ) " شرح السنة " .
إظهار النتائج من 7191 إلى 7200 من إجمالي 51922 نتيجة.