-
﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴿٦﴾ ﴾
[طه آية:٦]
( وما تحت الثرى) (الثرى): ليبين ملكه لما سيخرج من رزق من تحت التراب المبتل .
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴿١٠١﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠١]
"أولئك عنها مبعدون" لم يكتفوا بعدم مقارفة المعاصي بل لم يقربوها.. فلم ينجهم الله من النار فحسب.. بل أبعدهم عنها.
|
-
﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴿٦﴾ ﴾
[طه آية:٦]
في لحظة تأمل ضع أمنياتك وطموحاتك، ومخاوفك وجراحك أمام هذه الآية ﴿له ما في السموات وما في الْأَرض وما بينهما﴾ ستزداد ثقة بكفايته وستستمطر هباته..
|
-
﴿أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٥٠﴾ ﴾
[النور آية:٥٠]
(أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم) ذكرت أسباب اﻹعراض عن(تحكيم الشريعة)إما نفاق أو شك في الدين أو طمع.
|
-
﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٢]
قال الله عن أهل الجنة: (ﻻ يسمعون حسيسها) (أذن) المؤمن ﻻ تتكدر في الجنة بأدنى مكدر.
|
-
﴿أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٥٠﴾ ﴾
[النور آية:٥٠]
(أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله؟) يسيء الظن بربه-حين يرتعد من تطبيق شرعه الرحيم-ما أدري ما الذي يختلج في صدره،، هل يظن أنه سيُظلم مثلا؟
|
-
﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥١﴾ ﴾
[النور آية:٥١]
(إنما كان قول..إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا)الناس يدعون لحكم الله وليس حكم الله (يعرض) الناس.
|
-
﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ ﴿١٠٢﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٢]
(لا يسمعون حسيسها!) لئلا يتكدر نعيمهم،
|
-
﴿مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى ﴿٢﴾ ﴾
[طه آية:٢]
{ ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى } وإن أطبقت الدنيا في وجهك، فلا شقاء باتباع القرآن وسنة محمد ﷺ، بل هو نور وهدى وإن استصعبت ذلك الأهواء.
|
-
﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴿١٠٣﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١٠٣]
قال الله عن أهل الجنة: (وتتلقاهم الملائكة) جماعات وزرافات متتابعين يهنؤن المؤمن بالسلامة.
|