-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
-
﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ ﴿٤٨﴾ ﴾
[القلم آية:٤٨]
ذا النون: أي صاحب الحوت، ذكره الله في القرآن باسمه الصريح ٤ مرات ومرّتين بلقبه؛ ﴿وَذا النونِ؛ صاحب الحوت﴾؛ وتسمّت إحدى سور القرآن باسمه.
|
-
﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا ﴿٣٥﴾ ﴾
[النساء آية:٣٥]
غياب صدق اﻹرادة القلبية لﻹصلاح عند اختلاف الزوجين المتحابين يعد من أهم أسباب النفرة وعدم التوفيق بينهما(إن يريدا
إصلاحا يوفق الله بينهما).
|
-
﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ﴿٧٢﴾ ﴾
[مريم آية:٧٢]
[ ثم ننجي الذين اتقوا ] كل عمل تعمله وكل أمر تترك لله سيحفظه لك فاليد التي تنشلك من المهالك هي يد الله حفظ لك عملا صالحا فنجاك به .
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
قال: "وذا النون إذ ذهب مغاضبًا فظن أن لن نقدر عليه" غير مقطوع عنهم، فالله له المنة والفضل. تصحيح_التفسير".
|
-
﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ﴿٧٢﴾ ﴾
[مريم آية:٧٢]
"ثم ننجي الذين اتقوا" التقوى التي تنجي العبد من جهنم..عندما يمرّ من فوقها.. ألا تنجيه من عواصف النكبات حين يمر من تحتها ؟
|
-
﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ﴿٧٢﴾ ﴾
[مريم آية:٧٢]
السنن الربانية تمضي... ﴿ثم نُنَجِّي الَّذينَ اتَّقَوا وَنَذَرُ الظّالِمينَ فيها جِثِيًّا﴾ اللهم إنا نبرأ من كل ظالم.
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
-
﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦﴾ ﴾
[الفجر آية:١٦]
﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ نقدر = نضيق وليس الشك في قدرة الله..! ومنه قوله ﷻ: ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدَر عليه رزقه﴾.
|
-
﴿قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا ﴿٧٥﴾ ﴾
[مريم آية:٧٥]
"قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا"فيصفق له الجماهير..ويعجب بأطروحاته الآلاف..وتهتف باسمه الصحافة..ثم يكبه الله في جهنم .
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
﴿وظنّ أن لن نقدر عليه﴾؛ لها معنيان؛ أولهما: أي لن نُضيّق عليه في معيشته وحاله، والمعنى الآخر: من القضاء والقدر، أي: لم يُقدّر له ما حصل.
|
-
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَّقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴿٧٣﴾ ﴾
[مريم آية:٧٣]
"قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما" عندما تكون الدنيا معيار التفاضل .. يكون الكفر هو الناطق الرسمي باسمها.
|