-
﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿٣٤﴾ ﴾
[النساء آية:٣٤]
فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ( الزوجات الصالحات :حافظات لما يجري بينهن وبين أزواجهن مما يجب كتمه ويجمل ستره
|
-
﴿رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴿٦٥﴾ ﴾
[مريم آية:٦٥]
- «فاعبده واصطبر لعبادته» (واصطبر) هذه الكلمة .. تجعل النفوس تتهيّب وتستعد وتخاف !
|
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴿٨٤﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٤]
ﻻ يكشف ضرك فحسب؛ بل يسبغ نعمه وفضله رحمة وإحسانا ﴿فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا﴾.
|
-
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٨٧]
-
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٦]
{ سبعا من المثاني }{ اهدنا الصراط المستقيم } الصراط فيه مثاني من جهة أنه دال الى صراط الدين وصراط الآخرة وهما متلازمان
|
-
﴿رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴿٦٥﴾ ﴾
[مريم آية:٦٥]
خصائص_السور سورة مريم .. تقرير مكثف للعقيدة ، يكفي أن آية واحدة ( رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده ... ) جمعت أنواع التوحيد الثلاثة ! .
|
-
﴿رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴿٦٥﴾ ﴾
[مريم آية:٦٥]
﴿واصطَبر لعبَادته ﴾ لتعِي جيدًا بأن الطاعة لن تأتي بدون جهاد ومشقة، لابد أن تكابد وتُري الله فيك خيرًا، وإن فترت فزِد وأكثِر .
|
-
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴿٨٤﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٤]
(وذكرى للعابدين ) "لما ذكر الله بلاء أيوب ختم الآية بـ (وذكرى للعابدين) والحكمة في ذلك لئلا يتوهم العابدون أننا إنما نبتليهم لهوانهم علينا".
|
-
﴿رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ﴿٦٥﴾ ﴾
[مريم آية:٦٥]
من ظن أنّ العبادة لا تحتاج لالتزام دائم فهو واهم، بل لابد من معاناة واصطبار، فالله يقول:{ ربّ السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته} .
|
-
﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٨٧]
"فظن أن لن نقدر عليه" نقدر هنا من التقدير أي التضييق والحبس في بطن الحوت.. لا من القدرة، فحاشاه أن يشك في قدرة ربه.
|
-
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴿٨٧﴾ ﴾
[الحجر آية:٨٧]
-
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ ﴾
[الفاتحة آية:٥]
{ سبعا من المثاني }{ إياك نعبد وإياك نستعين }الجمع بين العبادة والاستعانة مثاني وهما متلازمتان العبادة غاية والاستعانة وسيلة لها
|