-
﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٩]
(ومن '' أراد '' الآخرة و'' سعى '' لها سعيها وهـو '' مؤمن '' .. ) طالب الآخرة يحتاج إلى : • إرادة • سعي • إيمان.
|
-
﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٩]
{فأولٰئك كان سعيهم مشكورا } قال قتادة: شكر الله لهم حسناتهم وتجاوز عن سيئاتهم.
|
-
﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٩]
﴿ومن أراد الآخرة (وسعى لها سعيها)﴾ أمنيات قلبك المجردة من السعي والعمل لن تجلب لك رزقا ولن تحقق لك جنة وسعادة
|
-
﴿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴿١١﴾ ﴾
[القمر آية:١١]
همسة: كان مما دعاه:﴿أني مغلوب فانتصر﴾ فكانت النتيجة؛﴿ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا﴾؛فغير الله معالم الكون نصرة للمظلوم. .
|
-
﴿مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا ﴿١٨﴾ ﴾
[الإسراء آية:١٨]
هل تأملت قوله تعالى:﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ لتعلم أنه لن يأتيك من الدنيا إلا ما قسم لك! فإياك أن تشغلك عن آخرتك
|
-
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
(وما كان عطاء ربك محظورا) أقدم ؛ ما كان عطاء الله ممنوعا عن أحد
|
-
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[النور آية:٢]
( ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله) مفهومها : في غير (الحدود) لتأخذكم بالمؤمنين (رأفة).
|
-
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
( وما كانَ عطاءَ ربِّكَ محْظُورا ) العطايا الربانية غير ممنوعة ، عليك أن تطلبها بسجدة ودمعة !!
|
-
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
{ كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا }إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب
|
-
﴿كُلًّا نُّمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ ﴾
[الإسراء آية:٢٠]
{ وما كان عطاء ربك محظورا } العطايا الربانية غير ممنوعة .. عليك الطلب
|