-
﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾ ﴾
[النور آية:١]
هذا الافتتاح المعظم للسورة يؤكد عظم ماتضمنته من أحكام فرضت على الأمة ولهذا قال سبحانه {وفرضناها}.
|
-
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[النور آية:٢]
(وﻻ تأخذكم بهما رأفة...وليشهد عذابهما طائفة) نهانا هنا عن (اللين) . فقه التيسير هو الوقوف عند أحكام (العليم القدير).
|
-
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[النور آية:٢]
(وﻻ تأخذكم بهما رأفة في دين الله) رد على كل من أبطل بعض اﻷحكام ﻷن فيها قسوة وشدة وغلظة! !
|
-
وقفات سورة البقرة |
| وقفات السورة: ١٣٨٢١ |
وقفات اسم السورة: ٢٢٤ |
وقفات الآيات: ١٣٥٩٧ |
سر تسمية السورة قصة البقرة فيها بيان لحال بني إسرائيل مع أوامر الله ، فهي تحذير لأمة محمد من التشبه بهم وهذا مؤكد لمقصدها.
|
-
وقفات سورة البقرة |
| وقفات السورة: ١٣٨٢١ |
وقفات اسم السورة: ٢٢٤ |
وقفات الآيات: ١٣٥٩٧ |
تدبر سورة البقرة ولو أن القارئ المتدبر قرأ السورة مستحضرا هذا المقصد العظيم لامتلأ قلبه تعظيما لله تعالى ولشرعه ، ولرأى كيف عنى بهذه الأمة.
|
-
وقفات سورة البقرة |
| وقفات السورة: ١٣٨٢١ |
وقفات اسم السورة: ٢٢٤ |
وقفات الآيات: ١٣٥٩٧ |
تدبر سورة البقرة المقصد الذي تدور عليه السورة ( توجيه الأمة للاستجابة لأوامر الله وتكليفها بالشريعة وتبليغها ؛ بعد استخلافها في الأرض) .
|
-
وقفات سورة البقرة |
| وقفات السورة: ١٣٨٢١ |
وقفات اسم السورة: ٢٢٤ |
وقفات الآيات: ١٣٥٩٧ |
تدبر سورة البقرة سورة تضمنت كليات الشريعة أصولا وفروعا قال شيخ الإسلام”وقد ذكرت في مواضع ما اشتملت عليه سورة البقرة من أصول العلم وقواعد الدين".
|
-
﴿الم ﴿١﴾ ﴾
[البقرة آية:١]
-
﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
كُلُّ كتابٍ يبدأ قائلهُ باعتذارٍ عن التقصير .. إلا كتاب الله ﷻ !! فقد بدأ فيه بالتحدي ﴿ الم .. ذلك الكتاب لا ريب فيه ﴾.
|
-
﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
في ثاني آية من سورة البقرة أن القرآن هدى للمتقين ،و ثامن آية بدأت بالمنافقين ، ليبدأ حديث الصراع بين المؤمنين والمنافقين،فتأملوه في ثنايا شهركم.
|
-
﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
"هدى للمتقين" بقدر التقوى في قلبك .. تنزل الهداية على قلبك.
|