-
﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣٥]
﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا تُرجعون﴾؛ في الدنيا الابتلاء وفي الآخرة الجزاء، والعاقبة لمن آمن وصبر وشكر.
|
-
﴿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣٦]
-
﴿وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ﴿٤١﴾ ﴾
[الفرقان آية:٤١]
(وإذا رأوك إن يتخذونك إﻻ هزوا) لمجرد أن رأوه. أهل الأحقاد (تحرقهم) رؤية اﻷطهار فلا يتبردون إﻻ باﻻستهزاء.
|
-
﴿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣٦]
يعيبون على النبي ﷺ إنكاره آلهتهم الباطلة وهم يعلمون أنهم كفروا بربه الحق! (إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون).
|
-
﴿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣٦]
"وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا" من دلائل التمسك بسنة المصطفى.. أن يلفحك استهزاء.. وتنالك سخرية.
|
-
﴿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣٦]
صاحب الرأي المنحرف ﻻ يتعامل مع أهل الصواب بجدية، بل باستهزاء!! ﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إﻻ هزوا﴾.
|
-
﴿وَإِذَا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ﴿٣٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣٦]
يعادون شرعه وشخصه! ويوالون حجرًا! ما أبْينَ ضلالهم! ﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوًا أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون﴾.
|
-
﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾ ﴾
[النور آية:١]
لما للعرض من خطورة ، و أهمية حفظ ذرائعه ، فقد خصه الله بسورة النور مفتتحة بلفظ الفرض (سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون).
|
-
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[النور آية:٢]
لو كان السجن للزاني يقوم مقام الجلد لما كان لتحديد العدد فائدة (فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة) فﻻ خيار إﻻ باﻻمتثال .
|
-
﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾ ﴾
[النور آية:١]
الزنا فصلت أحكامه في سورة النور ؛ فمن زنا محى الله النور من قلبه ووجه فلا نور.
|
-
﴿سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَّعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿١﴾ ﴾
[النور آية:١]
ترجمة سورة النور (للغرب) سيزيل نظريات اجتماعية ويصحح مفاهيم نفسية . فيتعين ذلك .
|