-
﴿لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٣]
-
﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[مريم آية:٣٩]
-
﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴿١﴾ ﴾
[الأنبياء آية:١]
-
﴿بَلْ تَأْتِيهِم بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٤٠]
﴿لاهيةً قُلوبهم﴾ ﴿وهم في غفلة﴾ لن نُمهل إن جاء الأجل، وبلغت التراق، وقلوبنا في غمرة ﴿بل تأتيهم بغتة فتبهتُهم﴾ فـلنتأهّب.
|
-
﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٤﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٤]
"يعلم القول في السماء والأرض" ونحن نسمعه في حجرة.. ثم يخفت في الثانية.. ثم يتلاشى تمامًا في الثالثة.. وهن في بيت واحد.
|
-
﴿قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٤﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٤]
"ربي يعلم القول" حروفه.. وكيفية النطق به.. ووقت قوله.. وغرض قائله.. ومآلاته.. فلا يسمعه فقط بل يعلمه.
|
-
﴿بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٥]
"بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر" الكفر منطق مترع بالتناقضات.
|
-
﴿مَا آمَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ ﴿٦﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٦]
"ما آمنت قبلهم من قرية.." جاز قياس أمة على أمة مع أن الاختلافات لا تحصى.. أو لا يجوز قياس حكم على حكم مع أن المشرع واحد.
|
-
﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِن قَبْلُ فَقَالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ نَاصِحُونَ ﴿١٢﴾ ﴾
[القصص آية:١٢]
( وحرمنا عليه المراضع ) قد يحجب الله عنك خيراً تراه فإذا بخير أعظم يساق إليك من باب الحجب .ما أعظم رحمة الله بالعباد.
|
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧]
"فاسألوا أهـل الذكر إن كنتم لا تعلمون" ليس العَـار أن تكون جَاهـلاً العارأن تبقىٰ جاهـلا!
|
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧]
-
﴿الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا ﴿٥٩﴾ ﴾
[الفرقان آية:٥٩]
إذا أردت الإتقان والتفوق فاسأل أهل الخبرة: "فاسألوا أهـل الذكر إن كنتم لا تعلمون" وإن أردت أن تعرف الله وتسعد بقربه: "فاسأل به خبيرا".
|
-
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٧]
"(أهل الذكر) من كثرة ذكرهم لله؛ كأن الذكر يأوي إليهم ويسكن عندهم فهم أهله وبيته".
|
-
﴿ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ﴿٩﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٩]
"فأنجيناهم" أعظم نجاة لورثة الأنبياء.. أن يموتوا وإرثهم في حوزتهم.
|