-
﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
إذا عُـمِّـر قلب العبد بالتقوى انتفع بالقرآن، قال تعالى{ هُدىً لِلمُتَّقِينَ } وبهذه الآية يُعرف سرعدم انتفاع كثير من الناس بالقرآن!
|
-
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[النور آية:٢]
(وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين) مشاهدة تنفيذ أحكام الله من اﻹيمان. فكيف (بتطبيقها) ؟!
|
-
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[النور آية:٢]
{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة }تقديم الزانية يدل على أن الزنى من المرأة أقبح فهو عار لا يمحوه زمان.
|
-
﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[البقرة آية:٢]
قوله ﷻ عن القرآن:﴿هدى للمتقين﴾ تنويهٌ بمنزلة التقوى وأن المتصف بها هو المنتفع بالقرآن المهتدي بأنواره المطلع على دقائق أسراره.
|
-
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[النور آية:٢]
{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة }افتتاح حازم بالحكم ينبئ عن شناعة هذا الفعل المشين إنه كاف في الزجر عن الزنا.
|
-
﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٣]
"الذين يؤمنون بالغيب" لا تخسر هذه الصفة العظيمة .. بكثرة حرصك على الدراسات العلمية التي تؤيد ما في القرآن والسنة من حقائق.
|
-
﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٣]
من أخص خصائص المتقين الإيمان بالغيب ؛ لأنه من تمام التسليم لله تعالى ،و لذلك جاء في بداية سورة البقرة : ﴿ يؤمنون بالغيب ﴾.
|
-
﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾ ﴾
[البقرة آية:٣]
" ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون " عنوان سعادة العبد : • إخلاصه للمعبود • وسعيه في نفع الخلق.
|
-
﴿أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[البقرة آية:٥]
قال ﷻ " أولئك على هدى" جاء بلفظ "على" اي مستعلين بهدايتهم، واما اذا ذكر ﷻ اهل ضلالة قال " أولئك في ضلال مبين " اي منغمسين بها.
|
-
﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾ ﴾
[النور آية:٢]
{وليشهد عذابهما (طائفة من المؤمنين)} ذكر الله أن عقوبة الرجم لا يشهدها عامة الناس سواء بالحضور أو التصوير".
|