• لما ذكر تعالى قصة آدم في سورة الأعراف وما لقيه من وسوسة الشيطان أعقبها بثلاث نداءات صدرت بـ: ﴿يَا بَنِي آدَمَ﴾
فلمخاطبتهم ببني آدم وقع عجيب بعد الفراغ من ذكر قصة آدم وما لقيه من وسوسة الشيطان وذلك أن شأن الذرية أن تثأر لآبائها وتعادي عدوهم وتحترس من الوقوع في شركه.
قال الله تعالى:
"إِنَّ أَكْرَمَكُم عند الله أتقاكم"
• إنما يفضل الإنسان بإيمانه وتقواه لا بآبائه ، ولو كانوا من بني هاشم بيت النبي فإن الله خلق الجنة لمن أطاعه وإن كان عبدا حبشيا، وخلق النار لمن عصاه ولو كان شريفا قرشيا.
قال الله تعالى:
﴿ قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾
• ليس الصبر على طاعة الله مفوتا للرزق ؛ فإن الله خير الرازقين ، فمن اتقى الله ؛ رزقه من حيث لا يحتسب.
﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾
• عن عطاء قال:
طلب الحوائج إلى الشباب أسهل منها عند الشيوخ،
ألم تر إلى قول يوسف: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ}
وقال يعقوب: {سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي}.
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ}
• استدل بها ابن عباس على تفضيله ﷺ على الأنبياء قال:
إن الله تعالى قال: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ}
وقال لمحمد ﷺ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ} فأرسله إلى الإنس والجن.