﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾
• قال الكيا: وفي قوله:
{ وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل..} الآية.
دليل على منع النظر والرأي مع وجود النص.
{وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْن}
• استدل به المعتزلة على أن الملائكة أفضل من البشر ..
وأنا أقول: لا أزال أتعجب ممن أخذ يستدل من هذه الآية، والكلام الذي فيها حكاه الله تعالى عن قول إبليس في معرض المناداة عليه بالكذب والغرور والوزر والتدليس، وإنما يستدل من كلامه تعالى أو كلام حكاه عن بعض أنبيائه، أو إن لم يكن ذلك فكلام حكاه راضياً به مقراً له.
{وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا}
• في العجائب للكرماني: قال طبيب نصراني لعلي بن الحسين: ليس في كتابكم من علم الطب شيء والعلم علمان: علم الأديان وعلم الأبدان، فقال له علي: جمع الله الطب في نصف آية من كتاب الله وهو قوله:
{ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا}
فقال الطبيب: ما ترك كتابكم لجالينوس طباً.
﴿وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾
• استدل الحسن به على دخولهم إياها، أخرج عبد الرزاق عنه قال: ما جعل الله ذلك الطمع في قلوبهم إلا لكرامة يريدها بهم.