عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴿٤﴾    [القلم   آية:٤]
وإنك لعلى خلق عظيم" استعظم خُلقه –وهو الخالق- لحُسن مداراته، وصبره على الموجعات.
  • ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ﴿٤٥﴾    [الحاقة   آية:٤٥]
لأخذنا منه باليمين" لأخذناه بقوة دون إمهال. وكنى باليمين؛ لأنها موضع القوة.
  • ﴿ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ ﴿٤٦﴾    [الحاقة   آية:٤٦]
لقطعنا منه الوتين" لقطعنا العرق المتصل بقلبه. والمقصود: أهلكناه. وهذه الكناية من مبتكرات القرآن.
  • ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى ﴿١٨﴾    [المعارج   آية:١٨]
وجمع فأوعى" الجمع في إشارة إلى الحرص. و"أوعى" فيه إشارة إلى طول الأمل.
  • ﴿يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ ﴿٤٣﴾    [المعارج   آية:٤٣]
كأنهم إلى نصب" فيه إيماء إلى أنهم يدعّون ويسرعون يوم القيامة؛ جزاء إسراعهم إلى أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله.
  • ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ﴿٢٩﴾    [القيامة   آية:٢٩]
والتفت الساق بالساق" في الكفن، وليس في القرآن إشارة إلى الكفن إلا هنا.
  • ﴿وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ﴿٢٢﴾    [التكوير   آية:٢٢]
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴿٤٦﴾    [سبأ   آية:٤٦]
  • ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾    [النجم   آية:٢]
  • ﴿قُل لَّوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦﴾    [يونس   آية:١٦]
قال تعالى: ( وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ ) وقال: (مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍ) وقال: ( ماضل صاحبكم وماغوى ) فلماذا لم يقل النبي أو الرسول أو محمد صلى الله عليه وسلم ؟. جاء ذلك إشارة إلى أنهم صحبوه وعرفوا أحواله بطول صحبتهم له وعرفوا أمانته ورجاحة عقله بالصحبة. يقول تعالى: ( فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِّن قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) . لذلك نلاحظ هذه اللفظة ( صاحب ) لم ترد إلا في سياق نفي الجنون أو نفي الضلالة لأنهم يعرفونه ويعرفون رجاحة عقله صلى الله عليه وسلم . أي أن الله أراد أن يذكرهم أنهم صحبوه فعرفوه وهو ليس بمجنون ولاضال.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿٩٨﴾    [الكهف   آية:٩٨]
قال الله تعالى: (قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي) • أي خير توفق إليه، وأي شر يحجب عنك ، فذاك كله رحمة وتوفيق من الذي خلقك ورزقك وهداك جل في علاه فالحمد لله والشكر له دوما وأبدا في السراء والضراء.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾    [النور   آية:١٥]
قال الله تعالى: (وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ) قال رحمه الله: وهذا فيه الزجر البليغ، عن تعاطي بعض الذنوب على وجه التهاون بها ، فإن العبد لا يفيده حسبانه شيئًا، ولا يخفف من عقوبة الذنب ، بل يضاعف الذنب ، ويسهل عليه مواقعته مرة أخرى .
روابط ذات صلة:
  • ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ ﴿٢٦﴾    [الرعد   آية:٢٦]
قال الله تعالي: (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ) الدنيا مزرعة الآخرة وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة، فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبوط ، ومن استعملهما في معصية الله فهو المغبون لأن الفراغ يعقبه الشغل ، والصحة يعقبها السقم ولو لم يكن إلا الهرم.
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 51611 إلى 51620 من إجمالي 51979 نتيجة.