﴿ أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿١٢٥﴾ ﴾
[الصافات آية:١٢٥]
بعلا" البعل في جميع القرآن هو الزوج إلا هذا الموضع.
﴿ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ ﴾
[ص آية:٢٩]
كتاب أنزلناه إليك مبارك" لم يزل هذا الكتاب مباركا على أهله وحملته، وكان بعض العلماء يقول: منذ أن اعتصمنا بهذا الكتاب والبركة تحوطنا..
﴿ لَهُم مِّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِّنَ النَّارِ وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذَلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ ﴿١٦﴾ ﴾
[الزمر آية:١٦]
ومن تحتهم ظلل" سمي ظلة مع أنه من تحتهم؛ باعتبار مَن تحتهم؛ لأن النار دركات.
﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿٥٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٥٣]
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله" هذه أرحم آية في القرآن –كما قال علي وابن مسعود رضي الله عنهما-.
﴿ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾ ﴾
[الزمر آية:٧٣]
وفتحت أبوابها" زيدت الواو في حق المؤمنين ولم تُزَد في حق الكافرين؛ لأن المقام مقام إكرام، والمؤمنون وفود على الكريم الرحمن؛ فإذا أرادوا دخول الجنة وجدوا أبوابها مفتحة. فالمعنى: وقد فتحت أبوابها. وأهل النار يأتونها وهي مغلقة فتفتح في وجوههم؛ كما يفعل بمن يزج به إلى السجن.
﴿ وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴿٢٨﴾ ﴾
[غافر آية:٢٨]
يصبكم بعض الذي يعدكم" لم يقل: كل الذي يعدكم؛ ليلاطفهم في الخطاب.
﴿ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١﴾ ﴾
[فصلت آية:١١]
قالتا أتينا طائعين" لم يقل: طائعات؛ لتنزيلهن منزلة من يعقل؛ لأنهن استجبن استجابة من يعقل.
﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾ ﴾
[فصلت آية:٣٩]
أنك ترى الأرض خاشعة" ناسب هنا أن يقول: "خاشعة"؛ لمجيئها بعد خضوع الملائكة وخشوعهم. وقال تعالى في سورة الحج: "هامدة"؛ لأن السياق هناك يناسب الهمود.
﴿ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿٤٣﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٣]
ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور" قال في سورة لقمان: "واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور" وقال هنا: "لمن عزم الأمور"؛ لأنه اجتمع هاهنا: صبر وغفران؛ فأكده باللام.
﴿ لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٩]
يهب لمن يشاء إناثا" قال واثلة بن الأسقع: من يُمن المرأة: تبكيرها بالأنثى قبل الذكر؛ لأن الله قدمها.