﴿ أَفَمَن وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَن مَّتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ﴿٦١﴾ ﴾
[القصص آية:٦١]
المحضرين" من الألفاظ التي جاءت في القرآن خاصة بالعذاب الإلهي.
﴿ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[القصص آية:٧١]
أفلا تسمعون" ختم به آية الليل لأن الإبصار فيه قليل، "أفلا تبصرون" ختم به آية النهار لمناسبة الإبصار، وكذلك جميع خواتيم الآي.
﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[العنكبوت آية:١٤]
ألف سنة إلا خمسين عاما" الفرق بين السنة والعام: أن العام يطلق على الرخاء في الغالب، والسنة تستعمل في البؤس والجوع، وقد كانت مدة لبثه فيهم مدة شقاء وضلال واستكبار، فلهذا قال: "ألف سنة" وقال في الخمسين: "إلا خمسين عاما".
﴿ بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٤٩]
بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم" فيه فضل حفظ القرآن، وأن ذلك دليل العلم.
﴿ ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الروم آية:٢٨]
ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء... الآية" قال القرطبي رحمه الله: فهم هذه الآية خير من حفظ ديوان كامل في الفقه.
﴿ وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[الروم آية:٣٩]
وما آتيتم من ربا" هذه الآية في العمل الذي لا يؤجر عليه صاحبه؛ كالهدية بقصد المنفعة، والعطية التي لم تصحبها نية التعبد..
﴿ وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا ﴿٢٦﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٢٦]
من صياصيهم" من حصونهم، وأصل الصياصي: قرون البقر؛ لأنها تمتنع بها، وتدفع عن نفسها.
﴿ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴿٣٣﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٣٣]
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت" في الآية حجة بينة وبرهان واضح على أن أزواج النبي ‘ من أهل بيته.
﴿ لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا ﴿٥٢﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٢]
ولو أعجبك حسنهن" دليل على جواز نظر الرجل إلى من يريد نكاحها.
﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٩﴾ ﴾
[الأحزاب آية:٥٩]
أدنى أن يعرفن فلا يؤذين" استنبط بعضهم من الآية: أن ما يفعله أهل العلم والجاه، من تغيير لباسهم وعمائمهم، ويتميزون به: أمر حسن؛ لأنه أجدر أن يعرفوا، ويقدّروا حق قدرهم.