عرض وقفات التدبر

  • ﴿لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَأْكُلُوا جَمِيعًا أَوْ أَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُم بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٦١﴾    [النور   آية:٦١]
أو صديقكم" من صَدَقكم المودة وصَدَقتموه، وقيل: إن السر في إفراد الصديق هنا، وفي قوله: "فما لنا من شافعين* ولا صديق حميم": التنبيه على قلة الأصدقاء، وأما الشافعون فكثير؛ لأنه قد يشفع لك من لا يعرفك.
  • ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا ﴿٢٤﴾    [الفرقان   آية:٢٤]
أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن (مقيلا)" مكان القيلولة المريح، والاستراحة فيه من عادة المترفين.
  • ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا ﴿٣٢﴾    [الفرقان   آية:٣٢]
كذلك لنثبت به فؤادك" أنزلناه مفرقا لنقوي قلبك وليكون أقرب إلى حفظك وفهمك، وفيه إشارة لمن أراد حفظ القرآن والعلوم، أن يتدرج في حفظه قليلا قليلا؛ لأنه أثبت له وأرسخ.
  • ﴿ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا ﴿٤٦﴾    [الفرقان   آية:٤٦]
ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا" فيه إشارة إلى حياة الإنسان وامتدادها، ثم تقليصها بعد ذلك، وانتهائها وزوالها.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا ﴿٥٣﴾    [الفرقان   آية:٥٣]
وهو الذي مرج البحرين" في ذلك تمثيل لما كان عليه الحال في مكة؛ إذ حفظ أهل الإيمان مع مجاورتهم للمشركين؛ فلم يدسوا كفرهم بينهم.
  • ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾    [الفرقان   آية:٧٤]
واجعلنا للمتقين إماما" فيه دليل على أن طلب المنزلة العالية في الدين، والرفعة والسبق في العلم طاعة وقربة؛ إذا رغب في الراغب جلالة للإسلام، وطلبا لثواب الآخرة، ومن دعاء إبراهيم الخليل: "واجعل لي لسان صدق في الآخرين".
  • ﴿يُرِيدُ أَن يُخْرِجَكُم مِّنْ أَرْضِكُم بِسِحْرِهِ فَمَاذَا تَأْمُرُونَ ﴿٣٥﴾    [الشعراء   آية:٣٥]
فماذا تأمرون" إنما قال فرعون: "تأمرون" مع أن الأمر من الأعلى إلى الأدنى؛ لأنه أراد استعطافهم، أو أذهله ما شاهد فحار عقله.
  • ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾    [الشعراء   آية:٨٠]
وإذا مرضت فهو يشفين" أسند المرض إلى نفسه والشفاء إلى الله تأدبا مع رب العالمين.
  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [الشعراء   آية:١٧٧]
إذ قال لهم شعيب" لم يقل: أخوهم؛ لأحد وجهين: 1- إما لأنه ليس من قبيلتهم، وهم غير مدين.2- أو لأنه حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها نُزه عن النسبة إليها.
  • ﴿وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ ﴿١٠﴾    [النمل   آية:١٠]
كأنها جان" حية خفيفة الحركة، وقال في موضع آخر: "حية تسعى" وفي موضع: "ثعبان مبين"، وهو الكبير من الحيات؛ ولا اختلاف في ذلك؛ لأنها في طولها وكبرها كالثعبان، وفي حجمها وهي مجتمعة كالحية وفي خفة حركتها كأنها جان. ووجه أحسن من هذا ظهر لي؛ وهو أن موسى عليه السلام حينما كان في طور التمرين رآها حية أصغر من الثعبان تهتز، فلما كان أمام فرعون كانت ثعبانا كبيرا، وفي الثعبان من العداوة والشر ما ليس في غيره، فناسب أن يكون ذلك أمام أعدى الأعداء.
إظهار النتائج من 51551 إلى 51560 من إجمالي 51961 نتيجة.