﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١﴾ ﴾
[طه آية:١٣١]
زهرة الحياة الدنيا" شبه الدنيا بالزهر يبدو بهيجا، ثم لا يلبث أن يذبل ويضمحل.
﴿ قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ ﴿٦٩﴾ ﴾
[الأنبياء آية:٦٩]
كوني بردا وسلاما" قال ابن عباس: لو لم يقل: سلاما؛ لمات من شدة البرد.
﴿ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ ﴾
[الحج آية:٢]
وترى الناس سكارى وما هم بسكارى" في هذا الأسلوب رد على من يرى بطلان المجاز بحجة نفيه بعد إثباته؛ وهو وهم مبني على تصور أن المنفي هو المثبَت.
﴿ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الحج آية:٤٦]
قلوب يعقلون بها" فيه دليل على أن العقل متصل بالقلب، وليس فيه ما يمنع أن يكون في الرأس.
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الحج آية:٥٢]
وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي" استدل به من ذهب إلى أن كل نبي رسول؛ لأنه قال في الصنفين: "أرسلنا".
﴿ ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ ﴿٦٠﴾ ﴾
[الحج آية:٦٠]
إن الله لعفو غفور" ختمت الآية بالعفو والمغفرة حضا على العفو.
﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٤]
للزكاة فاعلون" لفظ "فاعلون" يدل على المداومة، والزكاة بمعناها الشرعي من مصطلحات القرآن، وأما ما ينسب إلى أمية بن أبي الصلت من قوله:
المطعمون الطعام في السنة الأز* مة والفاعلون للزكوات
فمنحول. والعلماء لا يرون شعر أمية حجة؛ كما قال ابن قتيبة.
﴿ وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ ﴿٥٢﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٥٢]
أمتكم أمة واحدة" جاءت الأمة في القرآن بمعنى الزمن المجتمع، وبمعنى الجماعة الكثيرة، والرجل الجامع للخير، و"الجمع" هو المعنى المشترك فيها كلها.
﴿ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[النور آية:١٥]
وتقولون بأفواهكم" قيده "بأفواهكم" مع أن القول لا يكون إلا بها؛ لبيان أن القول كان مجردا عن علم القلوب ويقينها.
﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ ﴿٣٦﴾ ﴾
[النور آية:٣٦]
يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال" فيه إشارة إلى أن الأفضل للنساء الصلاة في بيوتهن.