عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴿١٢٢﴾    [التوبة   آية:١٢٢]
فلولا نفر من كل فرقة طائفة ليتفقهوا في الدين" دليل على أن طالب العلم ليس كغيره، وأنه إن قام غيره بما يجب فُرِّغ للعلم وطلبه.
  • ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٢٢﴾    [يونس   آية:٢٢]
بريح طيبة" الريح إذا أفردت فهي ريح عذاب، عدا هذا الموضع.
  • ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٨٩﴾    [يونس   آية:٨٩]
قال قد أجيبت دعوتكما" استنبط منه أن هارون أمّن على الدعاء، والمؤمن أحد الداعيين..
  • ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ ﴿٩١﴾    [هود   آية:٩١]
لنراك فينا ضعيفا" قيل: لنراك قليل المعرفة بمصالح الدنيا وأمر السياسة، وهي مقالة تلوكها ألسنة أشباههم إلى اليوم.
  • ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ﴿١١٣﴾    [هود   آية:١١٣]
فتمسكم النار" هذا فيمن ركن إلى الظالم، فكيف بالظالم؟.
  • ﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٥﴾    [يوسف   آية:٥]
لا تقصص رؤياك على إخوتك" استدل به على جواز إخفاء النعمة إذا خاف صاحبها من ذلك.
  • ﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ ﴿١٣﴾    [يوسف   آية:١٣]
وأخاف أن يأكله الذئب" لقنهم العذر -دون أن يشعر- وكان بلاؤه موكلا بمنطقه.
  • ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴿١٨﴾    [يوسف   آية:١٨]
وجاءوا على قميصه بدم كذب" في القميص ثلاث آيات: هذه، وحين قد من دبر، وحين ألقي على وجه أبيه.
  • ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ﴿٢٩﴾    [يوسف   آية:٢٩]
من الخاطئين" الخاطئ: المذنب عمدا، والمخطئ: على غير عمد.
  • ﴿قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ﴿٥٥﴾    [يوسف   آية:٥٥]
إني حفيظ عليم" دليل على أن للمرء أن يثي على فسه إذا اضطر إلى ذلك، وليُعرف حقه وموضعه، وأن يتحدث بنعمة الله على وجه الشكر.
إظهار النتائج من 51511 إلى 51520 من إجمالي 51961 نتيجة.