عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١١٨﴾    [المائدة   آية:١١٨]
وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم" قد يكون العفو من المخلوق للمخلوق لضعف، أو لا يكون في موضعه، والله يغفر عن عزة وحكمة.
  • ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٥﴾    [الأنعام   آية:٤٥]
فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين" حمد الله في هذه الحال؛ لأن في إهلاك الظالمين صلاح الدنيا، وتلك نعمة.
  • ﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٠٨﴾    [الأنعام   آية:١٠٨]
ولا تسبوا الذين يدعون من دو الله فيسبوا الله" الآية أصل أصيل في أن درء المفسدة مقدم على طلب المصلحة، وسد الذرائع.
  • ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾    [الأنعام   آية:١٥١]
نحن نرزقكم وإياهم" قدم رزقهم هنا وأخره في الإسراء؛ لأن القتل هنا بسبب: فقر موجود، وهناك: خشية فقر مورود.
  • ﴿قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١٥١﴾    [الأنعام   آية:١٥١]
ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون" قدم "تعقلون" و"تذكرون" على التقوى؛ لأنهما من أسبابها.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٥٧﴾    [الأعراف   آية:٥٧]
يرسل الرياح" رياح المطر في جميع القرآن؛ وهي ريح رحمة، والريح بالإفراد: للعذاب، إلا موضعا في سورة يونس.
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦٧﴾    [الأعراف   آية:٦٧]
ليس بي سفاهة" اكتفى بنفي ما نسبوه إليه،  ولم يسفههم كما سفهوه، وذلك خلق عظيم وأدب حسن، مع كمال النصح والشفقة، وهضم النفس، وحسن الجدل، وفي ذلك أيضا: تعليم لعباده كيف يخاطبون السفهاء.
  • ﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩﴾    [الأعراف   آية:٨٩]
افتح بيننا" احكم بيننا، قال الفراء: أهل عمان يسمون القاضي: الفاتح، والفتاح؛ لأنه يفتح مواضع الحق.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ ﴿١٥٢﴾    [الأعراف   آية:١٥٢]
سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين" قال ابن عيينة: هي لكل مفتر ومبتدع إلى يوم القيامة.
  • ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ ﴿١٥٤﴾    [الأعراف   آية:١٥٤]
ولما سكت عن موسى الغضب" عدل عن "سكن" إلى "سكت" تنزيلا للغضب منزلة السلطان الآمر الناهي، الذي يقول لصاحبه: افعل ولا تفعل، ويسند السكوت إلى الغضب لأنه يدفعه إلى الكلام ويملي إليه ما يفعل.
إظهار النتائج من 51491 إلى 51500 من إجمالي 51961 نتيجة.