عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿٦٠﴾    [الأعراف   آية:٦٠]
  • ﴿قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٦١﴾    [الأعراف   آية:٦١]
قال الله تعالى: ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ . قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ...﴾ لماذا قال نوح عليه السلام ليس بي ضلالةولم يقل: ليس بي ضلال، كما وصفه قومه به ؟ الضلالة أقل من الضلال ؛ فكان نَفْيها أبلغ في نفي الضلال عنه ، كأنه قال : ليس بي شيء من الضلال، كَمَا لو قيل : أَلَكَ تَمْرُ؟ فقلت: ما لي تمرة. فكان ذلك أبلغ في النفي من قولك: ما لي تَمْرُ.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ ﴿٤١﴾    [آل عمران   آية:٤١]
قال الله تعالى: ﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ﴾ • ينبغي للإنسان إذا انقطع عن الناس أن يشغل وقته بذكر الله عز وجل.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِن بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٣﴾    [يونس   آية:٣]
  • ﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ﴿٥﴾    [السجدة   آية:٥]
  • ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾    [الشرح   آية:٦]
  • ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾    [الصافات   آية:٨٧]
قيل لأحد الصالحين: ما سر السكينة التي تعتريك؟ فقال: قرأتِ "يُدَبِّرُ الْأَمْرَ" فتركت أمري لصاحب الأمر وقرأت "إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" فأيقنت أن العسر زائل لا محالة وقرأت "فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ" فأدركت أن خير الله قادم لا محالة.
روابط ذات صلة:
  • ﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ﴿٣﴾    [غافر   آية:٣]
قال الله تعالى: ﴿غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾ ما أجمل المتدبر! يقرأ: (غَافِرِ الذَّنبِ) فيرجو (وَقَابِلِ التَّوْبِ) فيفرح (شَدِيدِ الْعِقَابِ) فيخشى (ذِي الطَّوْلِ ) فيعظم (لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) فيوحِّد (إِلَيْهِ الْمَصِيرُ) فيستعد.
روابط ذات صلة:
  • ﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴿٨٤﴾    [طه   آية:٨٤]
(وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) سمع أعرابي قول الله : (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) فقال: اللهم اغفر لعبد تأخر في المجيء.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿١٦٥﴾    [البقرة   آية:١٦٥]
قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾ "الرغبة في الله وإرادة وجهه والشوق إلى لقائه فهي رأس مال العبد وملاك أمره وقوام حياته الطيبة وأصل سعادته وفلاحه نعيمه وقرة عينه"
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا ﴿٨٠﴾    [الإسراء   آية:٨٠]
قال الله تعالى: ﴿وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لَي مِن لَّدُنكَ سُلْطَنَا نَصِيراً﴾ • أي : اجعل مداخلي ومخارجي كلها في طاعتك وعلى مرضاتك، وذلك لتضمنها الإخلاص وموافقتها الأمر. "وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا" أي : حجة ظاهرة وبرهانا قاطعا على جميع ما آتيه وما أذره. وهذا أعلى حالة ينزلها الله العبد، أن تكون أحواله كلها خيرا ومقربة له إلى ربه ، وأن يكون له - على كل حالة من أحواله -دليلاً ظاهرا، وذلك متضمن للعلم النافع والعمل الصالح، للعلم بالمسائل والدلائل.
روابط ذات صلة:
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾    [البقرة   آية:١٨٣]
  • ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾    [البقرة   آية:١٨٤]
  • ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴿١٨٥﴾    [البقرة   آية:١٨٥]
النظر في آيات الصيام يكشف عن ثلاثة مقاصد عظيمة متدرجة: فابتدأت ببيان الغاية الكبرى من الصيام وهي تحقيق التقوى ثم أشارت بعد ذلك إلى مقصد آخر يتمثل في تعظيم الله وتكبيره عند إكمال العدة وختمت الآيات بالحض على شكر الله على ما تفضل به من هداية وتوفيق وإعانة لإكمال هذه العبادة. فتأمل هذا التناسق البديع بين المقاصد والختام .
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ ﴿٣﴾    [القمر   آية:٣]
قال الله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ﴾ يستقر بكل عامل عمله فالخير مستقر بأهله في الجنة، والشر مستقر بأهله في النار.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٨٠﴾    [المؤمنون   آية:٨٠]
قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ من تأمل أن حياته ومماته بيد الله، علم أنه عبد ضعيف لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرا، فيتواضع ويخلص العبادة لله، أفلا تعقلون !!
روابط ذات صلة:
إظهار النتائج من 51621 إلى 51630 من إجمالي 51979 نتيجة.