قال الله تعالى:
﴿مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾
قال الإمام اللخمي رحمه الله :
إن الكلمة الخشنة لتخشن من القلوب ما هو ألين من الحرير، وإن أعظم الناس بلاء ، وأدومهم عناء، وأطولهم شقاء، من ابتلي بإنسان لسانه مطلق، وفؤاده مطلق، فهو لا يحسن أن ينطق، ولا يقدر أن يسكت.
قال الله تعالى:
﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾
اجعل رغبتك إلى الله تعالى وحده في جميع مطالبك الدنيوية والأخروية، وترفع ما استطعت عما في أيدي الناس، واستغن عن غير ربك.
﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾.. الآية.
• استدل بها بعضهم على أن للسمع مزية على النظر؛ لأنه تعالى قرن بذهابه ذهاب العقل، ولم يقرن بذهاب العين والنظر إلا ذهاب البصر.
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾
• فيه كراهة تأسُّف القارئ والعالم على ضيق حاله في الدنيا، واستحباب تذكره أن ما أوتي أفضل مما أوتي أصحاب الأموال.