قال الله تعالى:
﴿ إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾
• فمن تقرب إليه بالإحسان تقرب الله إليه برحمته، ومن تباعد عن الإحسان تباعد الله عنه برحمته، والله سبحانه يحب المحسنين، ويبغض من ليس من المحسنين.
قال الله تعالى:
﴿لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾
• قال أبو السعود في تفسيره :
هذه الآية تربي المنفق على دقة النظر في أحوال الناس، وألا يغتر بالمظاهر.
• وقال ابن كثير :
وتأمر بالبحث عن المستحق، لا انتظار سؤاله .
• وقال السعدي :
هؤلاء الفقراء جمعوا بين الحاجة وعزة النفس، فاستحقوا مزيد عناية .
• وقال ابن عاشور :
هذه الآية ترفع من قيمة الحياء وتجعل المجتمع مسؤولًا عن كشف المستور من الحاجات فالجاهل هو من يحكم بالظاهر فقط.
قال الله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾
• هداة مهتدين ، ودعاة إلى الخير فأحبوا أن تكون عبادتهم متصلة بعبادة أولادهم وذرياتهم ، وأن يكون هداهم متعديا إلى غيرهم بالنفع ، وذلك أكثر ثوابا ، وأحسن مآبا
• سر الجمع بين ( لا إله إلا الله ) و(الاستغفار) في قوله تعالى :
﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾
إن التوحيد يذهب أصل الشرك والاستغفار يمحو فروعه،
فأبلغ الثناء قول: لا إله إلا الله
وأبلغ الدعاء قول: أستغفر الله.
قال الله تعالى:
(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)
• من بديع ما قاله ابن تيمية في تفسيره لآيات غض البصر .. يقول : أن الله سبحانه لما أمر بغض البصر قال :
" قل للمؤمنين يغضوا .. وقل للمؤمنات يغضضن "
ثم قال بعدها : " الله نور السموات والأرض " قال ابن تيمية : فدل على أن من غض بصره كافئه الله بجنس ما فعل فأطلق نور بصيرته.
• عن ابن عباس قال: ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفساً أكرم عليه من محمد وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره؛ قال:
{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَهِمْ يَعْمَهُونَ}.
﴿وَاللَّهُ أَخْرَجَكُم مِّن بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا﴾
• استدل به على أن الأصل في الناس الجهل، فلا يجوز استفتاء رجل غير مشهور بالعلم حتى يبحث عن علمه، ومن ادعى جهل شيء كان القول قوله، لموافقته للأصل.
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ} الآية،
• هذه الآية جمعت أحكاماً كثيرة وتضمنت جميع أوامر الشرع ونواهيه،
وعن ابن مسعود أنها أجمع آية للخير والشر والحلال والحرام.