﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾
• يا الله ..
أي رحمة وأي فضل وأي كرم وامتنان يمنحه الرحيم الرحمن لعباده المؤمنين، إذ يفتح لهم باب الغفران والرضوان مهما أساؤوا وقصروا!
فإن ربكم موجود ليقبل عودتكم ويمحو حوبتكم ويتجاوز عن سيئاتكم ..
الله يحبكم ويقبلكم رغم ظلمكم لنفوسكم .. فما خلقنا ربنا ليشقينا ولا ليعذبنا .. فلا ينتهي بكم المطاف عند حدود الوقوع في الإثم وظلم النفس بارتكاب المعصية ..
فالله موجود وهو يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات .
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾
• فيه أمر بالسبب في الرزق، وتكلف الكسب، وفيه أصل لما يقوله الأطباء: إن الرطب ينفع النفساء.
﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾
• عن ابن عباس قال: ضمن الله لمن قرأ القرآن أن لا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة، ثم قرأ هذه الآية.
{إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ} الآية.
• استدل بها على جواز الاجتهاد في الأحكام ووقوعه للأنبياء، وأن المجتهد قد يخطئ وأنه مأجور مع الخطأ غير آثم؛ لأنه تعالى أخبر إدراك الحق مع سليمان ثم أثنى عليهما، واستدل بها من قال برجوع الحاكم بعد قضائه عن اجتهاد إلى أرجح منه.