﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧٠]
اتباع الحق أمر زائد على مجرد معرفته ؛ إذ ما كل من عرف الحق اتبعه ، و كثير ممن عرف الحق يرده عن اتباعه كرهه له (بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون).
﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١]
رحلة الإسراء والمعراج تحدثت عنها سورتان: الإسراء عن رحلة الإسراء، والنجم عن المعراج، وكلتاهما مختتمة بسجدة لأن العبد أقرب ما يكون من ربه وهو ساجد، والمعراج رحلة اقتراب
﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١]
﴿ سبحان الذي أسرى "بعبده"... ﴾ كلما تعمَّقْتَ بالتوحيد اقتربت من العبودية.
﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧٠]
﴿ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَّاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴿١٣﴾ ﴾
[سبأ آية:١٣]
كن من القلة الذين يشكرون (وقليل من عبادي الشكور) ومن القلة الذين يعلمون (ولكن أكثر الناس لا يعلمون) ومن القلة التي تحب الحق (وأكثرهم للحق كارهون).
﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧٠]
لا تعمم الحكم على الجميع { بل جاءهم بالحق (وأكثرهم) للحق كارهون} قد يكون بعضهم يؤمن بقلبه لكنه ساكت خوفا على نفسه
﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١]
(أسرى بعبده ليلاً) إذا دخل الليل سرت أرواح الصالحين (للملكوت الأعلى) لأن الروح المؤمنة بصرها في الليل أنفذ
﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧٠]
ليست المشكلة في الحق،،المشكلة في أن: (أكثرهم للحق كارهون!)
﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١]
( المسجد الأقصى الذي باركنا حوله ... ) الطيّب يطيب به من حوله ، هـل لـك أثـر على من حـولك ؟
﴿ أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءَهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٠﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧٠]
﴿بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون﴾ يكرهون الحق لأنه يحرمهم من اللذات المحرمة، ويشتد أذاهم وحقدهم لمن يدعو إليه بقدر شعورهم بشذوذهم وفسقهم!.
﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١]
﴿أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾ رباط وثيق بين المسجدين وصَلَه عُمَر وقطَعه أحفاد خونة