﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١]
﴿ سبحان الذي أسرىٰ "بعبده" .... ﴾ أعلى مرتبة ينالها الإنسان على وجه الأرض أن يكون عبداً لله.. وهل في الأرض كلها إنسان أعزه الله كمحمد صل الله عليه وسلم؟!!
﴿ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧١]
اتباع الهوى مفسد لكل شيء: ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن ..﴾ واتباع الهدى مصلح لكل شيء. .
﴿ وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧١]
﴿بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون﴾ سبحان الله؛ فعلا قضية عجيبة! كيف يعرض الإنسان عن شرفه وسبب رفعته. .
﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١]
﴿ سبحان الذي أسرى "بعبده"... ﴾ كلما تعمَّقْتَ بالتوحيد اقتربت من العبودية
﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١]
( أَسرىٰ بعبدهِ ليِّلا ) في الليل تصعد المناجاة فتنزل الرحمات ، يرتفع الدعاء فتهبط الإجابة وتحلّ البركات
﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١﴾ ﴾
[الإسراء آية:١]
﴿ سبحان الذي أسرى بعبده "ليلا" ﴾ الليل وقت المنح الربانية
﴿ أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧٢]
﴿ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٣٩﴾ ﴾
[سبأ آية:٣٩]
كل المرابحات المالية في الدنيا قابلة للخسارة إلا المرابحة بالصدقة فلا خسارة فيها على الإطلاق (وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين)."
﴿ أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٧٢]
"وهو (خير) الرازقين" لا يرزقك فحسب بل رزقه أحسن الرزق وأهنؤه وأطيبه وأنفعه حين تنهض للحياة قم بهذا الظن لرزق ربك
﴿ قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨٤﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨٤]
﴿ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٨٥﴾ ﴾
[المؤمنون آية:٨٥]
ولو وقرت في قلوب المسلمين حقاً " قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله " لما وُجدت القوانيين_الوضعية في بلاد المسلمين .
﴿ كهيعص ﴿١﴾ ﴾
[مريم آية:١]
"كهيعص" يجب تعظيم هذا المقطع القرآني مع أننا لا نفهمه .. وهذه رسالة لعقولنا أن تسلم بما جاء به الشرع مما تقصر عن إدراكه عقولنا .