﴿ فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا ﴿١٦﴾ ﴾
[المزمل آية:١٦]
{فعصى فِرْعَوْنُ الرسول فأخذناه أَخْذاً وَبِيلاً} إنما خص موسى عليه السلام وفرعون عليه اللعنة؛ لأن خبرهما كان منتشراً بين أهل مكة؛ لأنهم كانوا جيران اليهود.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[المزمل آية:٢٠]
{وآخرون يَضْرِبُونَ فِي الأرض يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ الله وآخرون يقاتلون فِي سَبِيلِ الله} سوّى بين المجاهد والمكتسب لأن كسب الحلال جهاد .. {فاقرؤوا ما تيسر من} كرر الأمر بالتيسير لشدة احتياطهم.
﴿ إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِّنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[المزمل آية:٢٠]
{وَأَقْرِضُواُ الله} إنما أضافه إلى نفسه لئلا يمن على الفقير فيما يتصدق به عليه، وهذا لأن الفقير معاون له في تلك القربة، فلا يكون له عليه منه بل المنة للفقير عليه.
﴿ عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ﴿١٠﴾ ﴾
[المدثر آية:١٠]
{عَلَى الكافرين غَيْرُ يَسِيرٍ} أكد بقوله: (غَيْرُ يَسِيرٍ) ليؤذن بأنه يسير على المؤمنين، أو عسير لا يرجى أن يرجع يسيراً، كما يرجى تيسير العسير من أمور الدنيا.
﴿ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُّخَلَّدُونَ إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَّنثُورًا ﴿١٩﴾ ﴾
[الإنسان آية:١٩]
{إِذَا رَأَيْتَهُمْ حسبتهم لُؤْلُؤاً مَّنثُوراً} تخصيص المنثور لأنه أزين في النظر من المنظوم.
﴿ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ﴿١﴾ ﴾
[النبأ آية:١]
{عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ} هذا استفهام تفخيم للمستفهم عنه؛ لأنه تعالى لا تخفى عليه خافية.
﴿ إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا ﴿٤٠﴾ ﴾
[النبأ آية:٤٠]
{يَوْمَ ينظُرُ المرءُ ما قدّمت يداه} تخصيص الأيدي؛ لأن أكثر الأعمال تقع بها، وإن احتمل أن لا يكون للأيدي مدخل فيما ارتكب من الآثام {وَيقولُ الكَافِرُ} وضع الظاهر موضع المضمر لزيادة الذم.
﴿ وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى ﴿١٩﴾ ﴾
[النازعات آية:١٩]
{وَأَهْدِيَكَ إلى رَبِّكَ} وأرشدك إلى معرفة الله {فتخشى}؛ لأن الخشية لا تكون إلا بالمعرفة.
﴿ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ ﴿٣٦﴾ ﴾
[عبس آية:٣٦]
{وصاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ} بدأ بالأخ، ثم بالأبوين؛ لأنهما أقرب منه، ثم بالصاحبة والبنين؛ لأنهم أحب.
﴿ بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ ﴿٩﴾ ﴾
[التكوير آية:٩]
{بِأَىِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ} فيه دليل على أن أطفال المشركين لا يعذبون، وعلى أن التعذيب لا يكون بلا ذنب.